كاتب كردي يرى أن إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب" يحتاج إلى نضال شامل

أوضح الكاتب الكردي، بشير ملا نواف، أن الدولة التركية تستخدم ذريعة إدراج اسم حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب"، لإبعاده عن الساحة الدبلوماسية والسياسية، مشدداً على ضرورة العمل الدؤوب في كافة المجالات لإفشال هذه المحاولات.

كاتب كردي يرى أن إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب" يحتاج إلى نضال شامل
الأربعاء 30 آذار, 2022   22:51
قامشلو- سولين أحمي

أطلقت مبادرة العدالة الدولية للكرد، في 13 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، حملة لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" انضم إليها أكثر من 1000 شخصية مرموقة من 30 دولة، بالإضافة إلى عدد كبير من البرلمانيين، والأكاديميين والفنانين والسياسيين والكتّاب والنشطاء.

من جانبها، أعلنت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا عبر بيان، انضمامها إلى المبادرة الدولية، وذلك في الـ 12 كانون الثاني 2022، من خلال تنظيم فعاليات مستمرة في كافة المؤسسات والمنظمات وجميع القرى والمدن، وجمع التواقيع للمطالبة بإزالة اسم الحزب من "قائمة الإرهاب".

مساعي خلق عوائق أمام مسيرة نضال حركة حرية كردستان

في هذا الخصوص، أشار الكاتب والمثقف الكردي، بشير ملا نواف، إلى سياسات القوى المهيمنة في سبيل الحفاظ على مصالحها في السلطة والتسلط، وقال: "العديد من الدول المحتلة كتركيا، لا تزال تنتهج الأسلوب الكلاسيكي في سياساتها بحجة الإرهاب، ولكن في الحقيقة، لا يوجد أي توافق بين تلك الدول حول التعريف الصحيح للإرهاب إلى الآن".

ملا نواف أكد أن الدولة التركية، ومنذ بدايات القرن العشرين، تسعى بكافة الوسائل إلى خلق عوائق أمام مسيرة حركة حرية كردستان المتمثلة بشخص حزب العمال الكردستاني، ولكن وإلى الآن لم تتمكن من تحقيق هدفها في تصفية وإنهاء الحركة، مبيناً: "استخدمت الدولة التركية حجة إدراج اسم حركة حرية كردستان على قائمة الإرهاب، لإبعادها عن الساحة الدبلوماسية والسياسية".

وأضاف: "تأسس حزب العمال الكردستاني على استراتيجية، والدولة التركية تعلم جيداً أن تطور عمل ونضال الحزب في الساحة الدبلوماسية سيفضح سياساتها عالمياً ودولياً"، وتابع: "لم يمارس حزب العمال الكردستاني أي أعمال إرهابية منذ تأسيسه. على العكس تماماً، فهناك الملايين يساندونه ويدعمونه، وقد تم إثبات ذلك في احتفاليات نوروز عام 2022 التي أقيمت في أرجاء كردستان".

وحول ما يتطلب من شعوب كردستان لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، أكد ملا نواف: "حملة جمع التواقيع لا تكفي لإزالة اسمه من القائمة، يتوجب رفع وتيرة العمل الدبلوماسي، وتنظيم الفعاليات الاجتماعية"، مضيفاً "تستخدم الدولة التركية كافة الجبهات لإبقاء اسم الحزب على القائمة، ولمواجهة هذه السياسات على الكرد العمل بشكل أقوى في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والإعلامية لإفشال هذه المحاولات".

ملا نواف بيّن أن النضال الدؤوب لحركة حرية كردستان في كافة أرجاء كردستان وبشكل خاص مساندته لثورة روج آفا أُثبتت الجوهر الحقيقي لفكره وفلسفته بين جميع الشعوب، ونوه: "تمكنت شعوب روج آفا من تحقيق مكتسبات عديدة بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان".

وتابع: "تجربة الإدارة الذاتية التي طرحها القائد أوجلان في شمال وشرق سوريا بيّنت فكر حركة حرية كردستان والقائد أوجلان للشعوب بجوهرها الحقيقي، وعلى أساسه انضم جميع مكونات المنطقة إلى حملة جمع التواقيع".

حققت العديد من المنجزات في كردستان

بشير ملا نواف لفت الانتباه إلى مقاومة أسبوع البطولة لحزب العمال الكردستاني، قائلاً: "مقاومة الشهيد عكيد استمرارية لحلقة مقاومة كاوا الحداد والشهيد مظلوم دوغان، فقد أثبتت حركة حرية كردستان لجميع الشعوب أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإنهاء السياسيات القمعية والإبادة الجماعية".

الكاتب والمثقف الكردي، بشير ملا نواف، بيّن أن حركة حرية كردستان تستند في نضالها على جميع النواحي الاجتماعية دون التفرقة بين الشعوب والمكونات، وبذلك تسعى الدولة التركية دون انقطاع إلى تصفية هذه الحركة وإنهائها، موضحاً: "استهدفت الدولة التركية القائد أوجلان بهدف تصفية الحركة، ولكن حزب العمال الكردستاني واصل نضاله وتمكن من الوصول إلى جميع الكرد".

واختتم بشير ملا نواف حديثه قائلاً: "تمتد حركة حرية كردستان بجذورها بين الكرد في كردستان عامة، فبفضل نضال هذه الحركة تحققت العديد من المكتسبات في باشور كردستان وروج آفا، واستمر الكرد في باكور كردستان صمودهم ضد سياسات الدولة التركية".

(آ)

ANHA