الرئيسة المشتركة لـ TEV-DEM : الدولة التركية تبحث عن ثغرة وعلى شعبنا أن يكون يقظاً

أشارت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، روكن أحمد، إلى أهمية تنظيم قوة الشعب، وأكدت أنه ينبغي على شعوب شمال وشرق سوريا تنظيم ذاتها في إطار حرب الشعب الثورية، وأن تشكّل قواتها وتوجّه أنظار العالم أجمع إلى ثورتها.

الرئيسة المشتركة لـ TEV-DEM : الدولة التركية تبحث عن ثغرة وعلى شعبنا أن يكون يقظاً
الأربعاء 30 آذار, 2022   21:43
مركز الأخبار – هفال تايلان

في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار العالم أجمع إلى روسيا وأوكرانيا، تسعى الدولة التركية المحتلة إلى تكثيف هجماتها على باشور وشمال وشرق سوريا.

وذكّرت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، روكن أحمد، أنّ الدولة التركية تهاجم جميع شعوب المنطقة، لا سيما الشعب الكردي منذ العهد العثماني وحتى الآن.

كما أشارت إلى أنه ينبغي على شعوب شمال وشرق سوريا تنظيم ذاتها في إطار حرب الشعب الثورية؛ للوقوف في وجه الهجمات الاحتلالية التي تشنّها الدولة التركية.

'الدولة التركية دعمت داعش لئلّا تُحلّ الأزمة السورية'

أشارت روكن أحمد إلى سياسة الدولة التركية عقب عام 2011، في سبيل منع حل الأزمة السورية قائلة: "شكّلت الدولة التركية بعد عام 2011 ’ الجيش الحر‘والمجموعات المماثلة له، من أجل الحيلولة دون حل الأزمة السورية، لكنها لم تنجح. وذلك لأن هذه المجموعات لم تكن لديها نية في تحرير الشعوب من النظام الحاكم. لكنّها عوّدت هؤلاء المرتزقة على الدعم المادي. فقد كانت مجموعات المرتزقة هذه تسعى خلف المال فقط، ولم تكن لديها أدنى نية في تحرير الشعوب من النظام الحاكم. ولهذا تفكّكت بسرعة وانقسمت وانهزمت".

واكملت روكن أحمد في السياق ذاته" بعد هذا، شكلت جبهة النصرة، وعندما لم تحقق النتائج المرجوة منها، قامت بتحويلها إلى داعش. وانخرطت فوراً في المرحلة التي بدأت بعد كوباني، وتدخلت بشكل مباشر. وبالفعل قامت الدولة التركية قبل فترة قصيرة من هجوم داعش على كوباني، بحملات دعائيّة كبيرة من أجل تهجير الشعب. لقد دعمت الدولة التركية داعش بشكل رسمي؛ لئلّا تُحل الأزمة السورية، ولتقطع الطريق أمام انتشار نظامنا في شمال وشرق سوريا".

'يجب أن يقف الجميع إلى جانب المقاتلين'

أوضحت روكن أحمد أن الهدف هو تنظيم حرب الشعب الثورية مع الإدارة الذاتية؛ ليقف الشعب في وجه الهجمات الاحتلالية بقوته ولا يدع مهمة التنظيم الذاتي والدفاع للقوات العسكرية فقط، وتابعت قائلة: "هناك تصور يفيد بأنه ينبغي علينا أن نترك مهمة الدفاع للقوات العسكرية. يجب أن يدرك الشعب أنه إن لم يكن بمقدوره خلق تصورٍ دفاعي، فإنه لن يستطيع تأسيس مؤسساته. فالدفاع لا يعني رفع السلاح فقط. ما هي الحرب؟ النضال هو خلق الروح الثورية في شخصيتك، وخلق شعور الولاء والدفاع عن أرضك. أي عدم النظر إلى الهجرة أو السفر خارج البلاد كحلّ. ينبغي أن يقول الجميع’ يجب أن أقف إلى جانب مقاتلينا الذين يدافعون عنّا بأسلحتهم‘".

'ينبغي أن نوجّه انتباه العالم إلى هذه الثورة'

وأوضحت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)؛ روكن أحمد، أنهم يسعون إلى تنظيم حرب الشعب الثورية وقالت: "ينبغي أن نوجّه انتباه العالم أجمع إلى هذه الثورة. لقد قدّمنا آلاف الشهداء وحرّرنا شمال وشرق سوريا من داعش. قبل عدة أيام احتفل الشعب في دير الزور بالذكرى السنوية للقضاء على داعش وإنهائه في باغوز. لقد طهّرنا مدننا من داعش. لكن داعش لا يزال موجوداً، وإن لم نُنظّم ونكن يقظين، وإن لم نستطع تحقيق وحدةٍ شعبية، فإنه سوف يعود".

كما ذكّرت روكن أحمد بخطر داعش، وأشارت إلى أن هجوم داعش على سجن الصناعة في الحسكة شكّل خطراً كبيراً على شمال وشرق سوريا وتابعت قائلة: "إن شعبنا هو أساسنا الثابت. فإن تم تنظيم المجتمع فالجميع سيثق بقوته".

وأوضحت روكن أحمد أن نضال نساء روج آفا ألهمَ جميع نساء سوريا، وقالت إنّ شعب السويداء قد دعا، عقب هجمات حكومة دمشق، إلى الإدارة الذاتية وطالب بالإدارة الذاتية.

'يجب أن تكون المرأة والشعب في الطليعة'

وتابعت روكن أحمد حديثها قائلة: "أتمنى أن يتولّى كلٌّ من النساء والشعب الطليعة، وأن يكونوا يقظين بشأن بعض الأمور. وسبب هذا التحذير هو أن الدولة التركية تسعى إلى الاستفادة من كل ثغرة. فما إن تعثر على ثغرة داخل المجتمع حتى تستخدمها مباشرةً لصالح هجماتها. بالإضافة إلى كل هذا، أؤكد مرةّ أخرى، أن استمرار واستدامة ثورتنا يستلزم الوحدة والتنظيم والثقة بالنفس".

وذكّرت روكن أحمد أن أعداء الشعب الكردي قد قدّموا نهج الخيانة وقطعوا الطريق أمام وحدة الكرد على الدوام، وأشارت إلى أنّ هذا التصور قد كُسر مع ظهور القائد عبد الله أوجلان، وأضافت "نحن الشعب الكردي، عقليتنا وقوتنا وعددنا ليس قليلاً. لكن العدو يسعى إلى جعلنا نواجه الخيانة يومياً. إلا أن هذا التصور قد كُسر بظهور القائد آبو. لقد أُزيلت الحدود المادية والنفسية التي كانت تفصل بين الكرد بفضل القائد آبو. لقد ناضل كرد باكور وباشور وروج آفا وروجهلات على الجبهة ذاتها وأصبحوا رفاقاً في الدرب. وقد رأينا ذلك في مقاومة كوباني، حيث أسّس الشعب في باكور سلسلة إنسانية، وقال ’ كوباني لن تسقط‘. وهذا أظهر أن الحدود أصبحت لا تشكّل أي معنىً بالنسبة للشعب الكردي".

كما أشارت روكن أحمد إلى علاقات الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية قائلة: "لقد أبدى الأشخاص من أمثال نيجيرفان البرزاني ومسعود البرزاني موقفاً معاكساً. من غير الصواب والمنصف أن يصفهم المرء بكرد باشور؛ لأن شعب باشور ذو روحٍ قومية. فقد قاوم ضد صدام سنوات، وظهر البيشمركة الأبطال منهم. بعض الأحزاب في باشور تخدم القوى الخارجية ولا تخدم مجتمعها".    

المؤتمر القومي الكردستاني

وأوضحت روكن أحمد أنه ينبغي على الشعب الكردي أن يعقد مؤتمره القومي خلال وقت قصير وأضافت قائلة: "لقد تحولت حربنا ضد داعش إلى مثال يحتذى به لشعوب سوريا، وبفضل ذلك قام السريان والعرب والشركس والتركمان أيضاً بتنظيم أنفسهم. النضال الذي جرى هنا ألهم تنظيم شعب شنكال الذي نُفذ بحقه (73) فرماناً أيضاً، مما أدى إلى تشكيلهم لقوتهم العسكرية والسياسية لئلّا يُنفذ بحقهم فرمان آخر. يستطيع الإيزيديون اليوم الوقوف في وجه مساعي الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية المعارضتين لكيانهم السياسي".

(ر)

ANHA