​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم

استذكر المئات من أهالي ناحية تل تمر، خلال مراسم منفصلة في كل من تل تمر وقرية تل هرمز، شهداء مقاومة تل تمر والخابور في ذكراهم السابعة، ليؤكدوا خلال استذكارهم أنه بفضل تضحيات الشهداء ومقاومة المقاتلين وتكاتف مكونات المنطقة، ما تزال المنطقة في سلام وأمان، وعاهدوا بالسير على درب الشهداء وحماية مكتسباتهم حتى الرمق الأخير.

​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
​​​​​​​في الذكرى الـ7 لهجمات داعش على قرى تل تمر.. الأهالي يستذكرون شهداءهم
الأربعاء 23 شباط, 2022   11:48
الحسكة

تجمّع صباح اليوم، المئات من أهالي ناحية تل تمر وذوو الشهداء في ساحة مؤسسة عوائل الشهداء المزينة بصور الشهداء، ليستذكروا 69 شهيداً، ممن استشهدوا في شهر شباط/ فبراير، الذين استشهدوا خلال دفاعهم عن الناحية، ضد هجمات مرتزقة داعش عام 2015.

مراسم الاستذكار بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، بحضور المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، وممثلين عن الأحزاب السياسية، وقوات مجلس تل تمر العسكري، ومكونات المنطقة.

تلتها قراءة أسماء الشهداء من قبل عضو مجلس الناحية مهند محمد، وقراءة أسماء الشهداء الآشور من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء الآشور جميلة كاكو.

ثم ألقيت عدة كلمات، بدأت بكلمة مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، التي ألقاها محمد سعيد شيخموس، استذكر في بدايتها شهداء تل تمر في وجه داعش والاحتلال التركي، وقال: "هذه المنطقة كانت هدفاً لقوى إقليمية ودولية، في البداية كانت كوباني، لتليها مدينة سري كانيه واستطعنا نحن شعوب المنطقة ومكوناتها أن نجابه هذه الأحداث واستطعنا أن نصمد، والمقاومة كانت خيارنا، وما زلنا إلى الآن صامدين على أرضنا ووطننا بفضل هؤلاء الشهداء الذين ضحوا في سبيل حمايتنا".

وأضاف "منذ سبعة أعوام، حين هاجم داعش تل تمر بعد فشله في كوباني وسري كانيه، أراد أن يحتل سوريا المصغرة، تل تمر، وكان يعتقد أنه سيدخل تل تمر وسيكون من السهل الوصول إلى قامشلو وباقي المناطق، إلا أن خيرة شبابنا وشيوخ مدينتنا قاوموا وصمدوا واستطاعوا أن يحرروا الأراضي التي دخلها داعش".

من جانبه، ألقى المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا كلمة، حيّا في بدايتها جميع الحضور وعوائل الشهداء، وقال "نحيي كل من حمى الخابور وتل تمر، ونحيي جميع الشهداء الذين كان لهم الفضل في بقائنا هنا، ونحيي من هنا مقاتلينا الذين يجابهون الآن قوات الاحتلال التركي الذي يستمر بانتهاكاته بحق شعوب المنطقة ومقدساتها".

مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية تعوّل اليوم في مقاومتها على مساندة قاعدتها الشعبية، معرباً عن امتنانه لأهالي المنطقة لما يقدمونه من دعم لقواتهم العسكرية.

كما ألقى القيادي فرهاد محمد كلمة باسم مجلس تل تمر العسكري، مستذكراً جميع الشهداء، وحيا أيضاً مقاومة القوات العسكرية التي ثبتت على أرضها ولم تستسلم لتلك الهجمات العنيفة التي تكللت بالنصر لاحقاً".

داعياً جميع المكونات إلى التكاتف وحماية المنطقة والدفاع عنها، معاهداً بأن القوات العسكرية مستمرة بتقديم الغالي والنفيس في سبيل حماية المنطقة وسكانها وحماية مكتسبات شهدائها.

في السياق نفسه، نظم المجلس العسكري السرياني ومؤسسة عوائل الشهداء السريان مراسم في قرية تل هرمز الواقعة جنوب مدينة الحسكة، تحت شعار "نضال شعبنا السرياني الآشوري ضمان لحريته وحقوقه"، بحضور العشرات من ذوي الشهداء والشخصيات المجتمعية في المنطقة، وممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية ولواء الشمال الديمقراطي، وكذلك ممثلين عن الأحزاب السياسية ووفد من الإدارة الذاتية.

مراسم الاستذكار بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وسط تقديم عرض عسكري من قبل مقاتلي المجلس العسكري السرياني، على وقع عزف الفرقة النحاسية، ليتخللها كلمات باسم المؤسسات المشاركة والحضور.

واستذكر مجلس عوائل الشهداء السريان الآشوريين، عبر كلمة ألقتها حسنى أيلو، شهداء مقاومة الخابور، وقالت فيها "مقاومة قوات المجلس العسكري السرياني بدأت من هذه القرية، تل هرمز، وبنضال قواتنا في المجلس العسكري السرياني وفي ذكراها السابعة نلنا حقوقنا وكل ذلك بفضل شهدائنا".

وأضافت "المؤامرة كانت كبيرة وتهدف إلى إنهاء وجود شعبنا في هذه المنطقة، كما أننا ما زلنا نعيش أياماً عصيبة في ظل انتشار خلايا داعش، وأكبر مثال على ذلك هي هجماتها سجن الصناعة، لاستهداف أمن المنطقة، ونستذكر اليوم شهداء مطرقة الشعوب الذين لولاهم لكانت المنطقة في دوامة الخطر".

مؤكدةً أن قوات سوريا الديمقراطية ما زالت تقدم التضحيات في وجه الاحتلال التركي والموالين له، مطالبةً المجتمع الدولي بالوقوف في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته والجرائم التي يرتكبونها.

كما ألقى المتحدث باسم المجلس العسكري السرياني ماتاي حنا كلمة، أوضح فيها أن قواتهم تحمل السلاح للوقوف في وجه كل من يحاول إنهاء وجود شعوب المنطقة، ومن يسعى إلى طمس هويتها، وقال "هجوم داعش على قرانا لم ينل من تاريخ شعبنا".

مؤكداً على استمرارهم في المضي قدماً على نهج المقاومة وتقديم المزيد من التضحيات، لحمايتها من هجمات الاحتلال ومرتزقته، وللحد من جرائمه التي طالت الكنائس والمقدسات وأضرحة الشهداء، واستمرار شراكتهم مع كافة المكونات حتى الوصول إلى حقوقهم.

وألقى المتحدث باسم قوات الشمال الديمقراطي محمود حبيب، كلمة قال فيها "نقف اليوم بكل فخر واعتزاز على بقعة من أراضي سوريا المقدسة التي ارتوت وحميت بفضل دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في وجه الإرهاب ومحاربته"، مؤكداً أن الفضل في حماية المنطقة يعود إلى شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها".

وألقت الرئيسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، سهام قريو، كلمة أشارت فيها إلى تكاتف مكونات شمال وشرق سوريا، منوهة إلى أن شعب المنطقة يد واحدة، في حماية ومواجهة المخططات الساعية إلى إنهاء الإدارة الذاتية.

وأكدت أن دولة الاحتلال التركي هي الداعم الأساسي للإرهاب وتقف خلف المخططات التي تتعرض لها المنطقة، وآخرها هجمات مرتزقة داعش على سجن الصناعة، وقالت "كانت تحاول زعزعة أمن المنطقة واحتلال أراضي أخرى، وإفساح المجال أمام داعش للوصول إلى الموصل والرقة، لكن بفضل مقاومة القوات العسكرية وأهالي المنطقة فشلت جميع المخططات".

واختتمت الفعالية بتقديم أبيات من الشعر وإيقاد الشموع على أضرحة الشهداء.

(د أ /أ م)

ANHA