​​​​​​​صحف عربية: باشاغا يستعد لإعلان تشكيلته الوزارية وتركيا تتحول لدولة مخدرات

أعلن فتحي باشاغا المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في ليبيا أن عملية تشكيلها اقتربت من مرحلتها الثانية، في حين شكل اغتيال رجل الأعمال القبرصي المنافس للمافيا خليل فلايلي مؤخراً أحدث حلقة في الحرب الخفية التي تدور في تركيا حول الأموال غير المشروعة وتهريب المخدرات.

​​​​​​​صحف عربية: باشاغا يستعد لإعلان تشكيلته الوزارية وتركيا تتحول لدولة مخدرات
​​​​​​​صحف عربية: باشاغا يستعد لإعلان تشكيلته الوزارية وتركيا تتحول لدولة مخدرات
​​​​​​​صحف عربية: باشاغا يستعد لإعلان تشكيلته الوزارية وتركيا تتحول لدولة مخدرات
الإثنين 21 شباط, 2022   05:16
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى ملف تشكيل الحكومة في ليبيا وتهريب المخدرات في تركيا إلى جانب الشأن السوداني.

ليبيا: باشاغا يستعد لإعلان تشكيلته الوزارية بمراجعة ملفها الأمني

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن فتحي باشاغا المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في ليبيا أن عملية تشكيلها «اقتربت ودخلت مرحلتها الثانية على ما يبدو»، بينما سعى عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة لكسب ولاء مدينة مصراتة في غرب البلاد بحديثه عن «مؤامرة لاختراقها والثورة»".

وأعلن مكتب باشاغا بدء لجنة تسلم وفرز ملفات المرشحين للوزارات بالحكومة عملها باستعراض ودراسة السير الذاتية وتقييمها، وقال في بيان مقتضب مساء أول من أمس إنه «سيتم التواصل مع الدوائر القضائية للتأكد من عدم وجود أي قيود جنائية أو أمنية حيال المرشحين».

ويستعد أغا لتقديم تشكيلة حكومته الجديدة أمام لمجلس النواب الأسبوع القادم في نهاية مهلة الأسبوعين الممنوحين له.

بدوره، واصل الدبيبة التلويح بتقديم المزيد من الخدمات للشعب في محاولة للحصول على تأييده في مواجهة مساعي عزله، وقال الدبيبة الذي شارك مساء أول من أمس في احتفالات محلية بمدينة مصراتة بمناسبة ذكرى ثورة شباط/ فبراير «نعم للانتخابات لا للتمديد فبلادنا دائما واحدة موحدة».

من جهته، شدد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب على المضي في إجراء الانتخابات باعتبارها الضامن الوحيد والواقعي لتحقيق إرادة الليبيين في انتخاب من يمثلهم ولإنهاء الصراع وحل الأزمة في البلاد.

وأبلغ صالح المؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية المقام بمقر الجامعة العربية في القاهرة أن المجلس أصيب بإحباط شديد لعدم تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد، لأسباب قال إنها تتعلق بعجز وفشل الجهات الموكل إليها طبقاً للاتفاق السياسي بتهيئة المناخ الأمني والاجتماعي لإنجاز المصالحة الوطنية.

تركيا تتحول إلى دولة مخدرات أخرى في الشرق الأوسط

وفي الشأن التركي، قالت صحيفة العرب: "شكل اغتيال رجل الأعمال القبرصي المنافس للمافيا خليل فلايلي مؤخراً أحدث حلقة في الحرب الخفية التي تدور في تركيا حول الأموال غير المشروعة وتهريب المخدرات".

وكان زعيم المافيا التركي سادات بكر اتهم فلايلي العام الماضي بأنه لاعب رئيسي في تجارة الكوكايين، وبالتعاون في ذلك مع إركان يلدريم، ابن رئيس الوزراء التركي السابق بن علي يلدريم.

ويشكل ذلك محور بحث أعده الباحث والمحلل السياسي الدكتور أيكان إردمير، وهو عضو سابق بالبرلمان التركي ومدير برنامج تركيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والباحث كورسات جوك، طالب الدراسات العليا في كلية بول نيتز للدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز الأميركية وباحث متدرب في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

وزعم تيمور سويكان -وهو صحافي استقصائي تركي بارز- أن فلايلي المعروف بامتلاك مجموعة كبيرة من مقاطع الفيديو المشبوهة لشخصيات سياسية رئيسية في تركيا ربما استخدم أحدها لابتزاز إركان يلدريم من أجل فتح طريق لتهريب الكوكايين من أميركا اللاتينية. وقال صحافي استقصائي آخر يدعى إرك أكارير ويقيم في برلين إن فلايلي كان يبتز الساسة وموظفي الحكومة بفيديوهات “غير لائقة”.

واتهم رئيس دولة شمال قبرص (القبارصة الأتراك) السابق، مصطفى أكينجي، فلايلي بأن له علاقات غير مشروعة مع الحكومة المتشددة وأنه يدعمها. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يعقب مقتل فلايلي اندفاع العشرات من متحدثي اللغة التركية إلى موقع تويتر، معتبرين أن الهجوم عليه محاولة لإسكاته.

وتمكنت الشرطة التركية في حزيران/ يونيو الماضي من ضبط 1.3 طن من الهيروين، كانت مخبأة وسط صفقة موز قادمة من الإكوادور إلى ميناء مرسين التركي على البحر المتوسط، في أكبر عملية ضبط في تاريخ البلاد. وعثرت الشرطة على نصف طن من الكوكايين في نفس الميناء في وقت لاحق.

وتعتبر هذه الأرقام قمة جبل الجليد فحسب ولا تتضمن شحنات الكوكايين التي جرى ضبطها في أميركا اللاتينية وهي متجهة إلى تركيا؛ فعلى سبيل المثال صادرت الشرطة الكولومبية في شهر حزيران/ يونيو الماضي 4.9 طن من الكوكايين كانت في طريقها إلى ميناء أمبارلي بإسطنبول، وقبل ذلك بشهر صادرت شرطة بنما 1.3 طن من المخدرات كانت في طريقها من أكبر ميناء في الإكوادور -بويرتو بوليفار- إلى ميناء مرسين التركي.

وبالإضافة إلى الطرق البحرية يستخدم المهربون الطيران؛ ففي آب/ أغسطس الماضي صادرت الشرطة البرازيلية 1.3 طن من الكوكايين على متن طائرة تركية خاصة كانت تملكها في السابق رئاسة الوزراء التركية، ولكن تقوم بتشغيلها الآن شركة خاصة يديرها مرشح برلماني من حزب التنمية والعدالة.

ويشتبه الكثير من المواطنين الأتراك في تورط مسؤولين في تسهيل عمليات تهريب المخدرات وحماية المهربين. وأقام يلدريم قضية ضد سادات بكر لاتهامه إياه بأنه طرف رئيسي في تهريب الكوكايين، مما دفع بكر إلى الفرار إلى دولة الإمارات حيث يعيش في منفى اختياري منذ العام الماضي.

ومما يلفت نظر المواطنين الأتراك بشأن إفلات الشخصيات المرتبطة بالحزب الحاكم من العقاب هو تورط الكوادر الدَنيا من الحزب في عمليات التهريب وليس عمليات المصادرة الضخمة في الموانئ البحرية والجوية.

وفي آذار/ مارس عام 2021 انتشرت صور لكورسات آيفات أوغلو، المساعد البرلماني لنائب رئيس حزب العدالة والتنمية، وهو يتعاطى الكوكايين داخل سيارة فارهة، ولكنه برأ نفسه قائلاً إنه كان يشم “سكر بودرة”.

وفي عام 2020 ضبط مسؤولو الجمارك التركية 100 غرام من الهيروين في سيارة المستشار الصحافي السابق لسفارة أنقرة في بروكسل، والذي كانت له صلات وثيقة بشخصيات في حزب العدالة والتنمية. وأخفت السلطات التركية النبأ عن الصحافة، ثم فرضت حظر نشر.

ويتوقع التحليل أن تجعل الأزمة المالية في تركيا وحاجة البلاد المتنامية إلى العملة الصعبةِ النخبةَ السياسية والمواطنين المكافحين أكثر عرضة لجاذبية أموال المخدرات. ويبدو أن مهربي المخدرات يتمتعون بالقدرة على الإفلات من العقاب، وأن عمليات ضبط المخدرات ما هي إلا واجهة لإخفاء الحجم الحقيقي.

تجدد الاحتجاجات المطالبة بحكم مدني في السودان

وعن أزمة الأزمة السودانية، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "تظاهر آلاف السودانيين، أمس، في الخرطوم وعدد من المدن السودانية الأخرى، في مسيرات تطالب بمدنية الدولة وتحقيق العدالة. وشهدت المنطقة المحيطة بالقيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية انتشاراً أمنياً كثيفاً، ووضعت حواجز إسمنتية في بعض الطرق والمداخل المؤدية إلى القصر الرئاسي.

وقبيل انطلاق الاحتجاجات بساعات نفذت السلطات الأمنية حملة اعتقالات واسعة طالت ناشطين وقادة في لجنة «تفكيك نظام الإخوان» المجمدة.

يأتي هذا في ظل حالة من الجمود على المستوى السياسي بعد مغادرة ديفيد ساترفيلد المبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الأفريقي الخرطوم بشكل مفاجئ الخميس الماضي، دون أن يتمكن من استكمال مهمته التي كانت تتضمن لقاءات مع القوى السياسية والعسكرية في إطار المساعي المبذولة لحل الأزمة المستفحلة في السودان.

وتقول القوى السياسية في السودان، إنها تسعى لتكثيف جهودها للاتفاق على أسس مشتركة للخروج من الأزمة المستفحلة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لكن حتى الآن لم تظهر أية بوادر لحل تلك الأزمة".

(د ع)