سكو: تاريخ البارزاني لن يكون كافياً لبقائه عليه الالتفاف حول شعبه

حذر عبد الكريم سكو من مغبة تفجر الوضع في باشور، وقال: "تاريخ البارزاني لن يكون كافياً لبقائه، عليه الالتفاف حول شعبه، وحده الشعب يبقي الأنظمة على قدميها، الشعب بحاجة للقمة العيش والأمن والاستقرار".

سكو: تاريخ البارزاني لن يكون كافياً لبقائه عليه الالتفاف حول شعبه
الأحد 20 شباط, 2022   06:04
مركز الأخبار- كادار إبراهيم

أوضح رئيس حزب البارتي الديمقراطي الكردستاني- سوريا، الدكتور عبد الكريم سكو، أن الشعب الكردي في روج آفا حقق إنجازات عظيمة في الأعوام الماضية، وذاع صيته في أصقاع العالم أجمع، وقال: "الآن لدينا أصدقاء كثر، وهم أكثر من أعدائنا".

عبد الكريم سكو خاطب عموم الشعب الكردي، بالقول: "مطلبنا من أبناء شعبنا الكردي أينما كانوا، إنّ لم تقدموا يد العون لنا، ولم تساندونا في ثورتنا، ولم تقدموا التضحيات من أجل تراب كردستان، فلا تعادونا ولا تحاربوننا". كما انتقد سكو علاقة حكومة باشور (جنوب كردستان) بتركيا وإيران.

"حكومة باشور لم تقدم أي دعم"

ولفت سكو الانتباه إلى السياسة التي تتبعها حكومة باشور تجاه روج آفا، وقال: "منذ انطلاقة ثورة روج آفا وإلى الآن قدمنا قرابة الـ 15 ألف شهيد، لم تقدم حكومة الإقليم أي دعم، على العكس قامت بإغلاق الحدود، بكل أسف تم تحطيم آمال شعبنا".

حول هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة وموقف حكومة باشور كردستان، قال سكو: "دافع أبناء شمال وشرق سوريا عن المنطقة وقدموا تضحيات كبيرة، حيث استشهد 121 أثناء صد هجوم داعش. وحكومة إقليم كردستان، والمتمثلة في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لم تدلِ ببيان حول التضحيات التي قدمها أبناء المنطقة؛ بل على العكس توجّه نيجرفان البارزاني إلى تركيا، التي لها دور رئيس في الهجوم الذي استهدف سجن الحسكة".

في الـ 20 من كانون الثاني المنصرم، شن مرتزقة داعش هجوماً منظماً على سجن الصناعة في مدينة الحسكة الذي يحوي 5000 من مرتزقة داعش.

وأضاف سكو إلى حديثه "نيجرفان البارزاني ذهب لزيارة أردوغان، لم يرفع علم الإقليم هناك، أكد البارزاني دعمه لأردوغان. البارزني ينطق بما يمليه أردوغان".

تاريخ البارزاني لن يكون كافياً لبقائه

وحذر سكو من مغبة تفجر الوضع في باشور، وقال: "من كان يدري أن تحدث ثورة في سوريا، وينتفض الشعب ضد نظام البعث ويقول له كفى. سوريا بجبروت نظامها وقوتها واعتباراتها الدولية الآن يتم دهسها من قبل أصدقائها. تاريخ البارزاني لن يكون كافياً لبقائه، عليه الالتفاف حول شعبه، وحده الشعب يبقي الأنظمة على قدميها، الشعب بحاجة للقمة العيش والأمن والاستقرار".

وبيّن سكو أن شعب باشور كردستان انتفض عدّة مرات ضد سياسة الديمقراطي الكردستاني، نتيجة تدني الوضع المعيشي، وأشار إلى تعاونه مع الدولة التركية، وقال: "هناك عشرات المقرات التابعة لدولة الاحتلال التركي في باشور عسكرية وأمنية واستخباراتية، ونفرض جدلاً أن حكومة إقليم كردستان لا تستطيع دفع رواتب الموظفين، ألا تستطيع أن تقول لتركيا أخرجي من هنا".

(آ)