"تحرير القائد عبد الله أوجلان يعني تحريرنا وتحرير كافة الشعوب"

أكدت الإدارية في أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى في مدينة منبج، جميلة إبراهيم، أن "دول الحداثة الرأسمالية هي السبب وراء اعتقال القائد عبد الله أوجلان واستمرار اعتقاله إلى الآن، لعلمها أن الشعوب ستتوحد وتبلغ حريتها بفكر القائد، ما سيفشل مخططات الرأسماليين".

"تحرير القائد عبد الله أوجلان يعني تحريرنا وتحرير كافة الشعوب"
الجمعة 18 شباط, 2022   00:40
منبج

حديث الإدارية في الأكاديمية جاء تعقيباً على حلول الذكرى السنوية الـ 23 لاعتقال القائد عبد الله أوجلان، في الـ 15 من شباط / فبراير عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي.

وبدأت المؤامرة الدولية عند خروج القائد من سوريا في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998، ثم تعاونت أجهزة الاستخبارات الدولية، وفي مقدمتها الأميركية والإسرائيلية، مع تركيا؛ لاعتقال القائد في نيروبي وسجنه في تركيا منذ ذلك الحين.

مؤامرة لضرب المقاومة الشعبية

تقول الإدارية في أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى في منبج، جميلة إبراهيم، حول المؤامرة الدولية التي أفضت إلى اعتقال القائد، "اعتقال القائد عبد الله أوجلان يهدف في حقيقته إلى ضرب المقاومة الشعبية ونضال الشعوب وتحجيمه؛ لجعل فكر القائد محصوراً بين جدران السجن، بالإضافة إلى محاربة المرأة والشبيبة وجعلهم وقوداً في بوتقة الدولة".

ترى جميلة إبراهيم أن المتآمرين فشلوا في تحقيق مرادهم، بقولها "مضى 23عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان جسدياً لكن فكره حر وطليق ويرسم الأمل لجميع الشعوب في الشرق الأوسط عامة، وشمال وشرق سوريا خاصة، ولكن ورغم ذلك، لابد من تحقيق العدالة والحرية الجسدية للقائد ومراعاة ظروفه الصحية".

وأكدت جميلة أنه "لا يخفى على أحد أن دول الحداثة الرأسمالية تقف وراء استمرار اعتقال القائد، وكانت سبباً سابقاً في اعتقاله، وبهذا المخطط تسعى الحداثة الرأسمالية إلى فرض حالة التفرقة والاقتتال في الشرق الأوسط؛ لعلمها أن الشعوب ستتوحد وتبلغ حريتها بفكر القائد، وبذلك تفشل مخططتها".

"تحرير القائد يعني تحريرنا وتحرير كافة الشعوب"

في إشارة منها إلى مخاوف السلطات من فكر أوجلان، تقول جميلة إبراهيم "تقوم السلطة باعتقال أي أحد يطالب بالحرية أو أي حق من حقوقه الإنسانية ونسيانه؛ لأنه يُفشِل خططها ويهدد سلطتها، كما الحال بالنسبة للقائد عبد الله أوجلان الذي يطالب بأخوة الشعوب واتحادها لذلك تم اعتقاله".

حول مشروع الأمة الديمقراطية الذي يعتبر من نتاج فكر القائد عبد الله أوجلان وتقتدي به شعوب شمال وشرق سوريا، تقول جميلة إن المشروع تم تطبيقه في شمال وشرق سوريا وبنتيجته تطورت المرأة وتحررت سياسياً ودبلوماسياً وثقافياً واقتصادياً، مؤكدة أن "تحرير القائد عبد الله أوجلان يعني تحريرنا وتحرير كافة الشعوب". 

وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك ضد الفاشية التركية لمنع العزلة الدولية المفروضة على قائد الإنسانية عبد الله أوجلان وضرورة تحقيق العدالة والحرية الجسدية له.

واختتمت الإدارية في أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى في منبج، جميلة إبراهيم، حديثها بالقول إن نشر فكر القائد عبد الله أوجلان سيحقق العدالة والمساواة لجميع الشعوب.

(ش س/ج)

ANHA