أعضاء المبادرة العربية لحرية القائد أوجلان: لن نوقف نضالنا حتى الإفراج عن عبد الله أوجلان

يؤكد أعضاء المبادرة العربية لحرية أوجلان أن القائد عبد الله أوجلان استطاع بجهوده وفكره أن يتحول إلى شخصية مهمة ومحورية في تاريخ ومستقبل الشرق الأوسط بشكلٍ عام. وقالوا: "لن نوقف نضالنا حتى الإفراج عن عبدالله أوجلان".

أعضاء المبادرة العربية لحرية القائد أوجلان: لن نوقف نضالنا حتى الإفراج عن عبد الله أوجلان
الإثنين 14 شباط, 2022   02:03
مركز الأخبار- أكرم بركات

أطلق نخبة من الساسة والمثقفين العرب عام 2021 "المبادرة العربية لحرية أوجلان"، الهدف الرئيس من المبادرة التي مازالت مستمرة حتى الآن التعريف بقضية القائد أوجلان وشعبه، منطلقين من انتمائهم الإنساني الذي يحتّم عليهم نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم من جهة، ووفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة التي جمعت الشعبين العربي والكردي من جهة أخرى.

/ar/uploads/files/2022/02/13/200547_syd-abd-alftah.webp

وأكد سيد عبد الفتاح علي رئيس المركز المصري للدارسات الكردية، ومحسن عوض الله رئيس صحيفة الشمس والكاتب والصحفي العراقي علي ناجي أعضاء المبادرة العربية لحرية أوجلان، أن القائد عبد الله أوجلان صنع سلاماً من خلف القضبان. استطاع بجهود ومثابرته أن يتحول إلى جزء مهم ليس في تاريخ تركيا فحسب بل جزء من تاريخ ومستقبل تركيا والشرق الأوسط بشكلٍ عام

وجددوا رفضهم في الذكرى الـ 24 لاعتقال القائد عبد الله أوجلان للمؤامرة التي حيكت ضد القائد، وقالوا: "نجدد رفضنا لهذه الجريمة والمؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان، وهي بكل أسف جريمة ضد الإنسانية وفعل مُشين يدين الإنسانية، وندين المجتمع الدولي الذي تورط عدد من دوله والاستخبارات الدولية في اعتقال هذا الرجل لا لشيء إلا لأنه يناضل من أجل حقوق عادلة وقضية عادلة ومشروعه للشعب الكردي الذي حرم طوال قرون من حقوقه المشروعة وحقوقه الإنسانية".

على المجتمع الدولي تصحيح خطئه

ودعا السيد عبد الفتاح علي المجتمع الدولي لتصحيح خطئه بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، والضغط على الدولة التركية من أجل إطلاق سراح القائد أوجلان الذي ينادي بأفكار إنسانية وعالمية لصالح كافة الشعوب.

وأكد علي أن المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان عكست ازدواجية المجتمع الدولي والقوى الدولية، التي وصفت ظلماً وإجحافاً القائد عبد الله أوجلان بـ "الإرهابي"، ونضاله ونضال رفاقه في حزب العمال الكردستاني بـ" الإرهابي"، بينما تغض الطرف عن الأعمال الإجرامية والجرائم اليومية المرتكبة بحق الشعب الكردي على يد الدولة التركية، وقال: "المجتمع الدولي يغض الطرف عن الجرائم التي ترتكبها تركيا، وبكل أسف مازال المجتمع الدولي ينظر بنظرة مخطئة إلى عبد الله أوجلان ونضال رفاقه".

وتطرق علي إلى النضال الذي خاضه حزب العمال الكردستاني ضد مرتزقة داعش، وقال: "أليس عبد الله أوجلان بأفكاره وبنضال رفاقه هم الذين تصدوا للإرهاب الداعشي في العراق وسوريا، أليس هؤلاء المناضلين والمناضلات الذين كسروا شوكة الإرهاب، أليس هؤلاء يستحقون منا التقدير، وأبسط هذا التقدير أن ننظر إليهم نظرة الاعتراف بالجميل، وألا نتهمهم بأنهم إرهابيون. المجتمع الدولي والقوى الدولية مطالبون بذلك".

وقال السيد عبد الفتاح علي: "يُخطئ سجانوك إن ظنوا أو اعتقدوا أنهم بسجنك واعتقالك قد قيدوا حريتك، أنت انتصرت عليهم، هم لم ينتصروا أنت الذي انتصرت عليهم بأفكارك التي تجاوزت الجدران التي وضعوها حولك، أفكارك الإنسانية انتشرت وانتصرت. نحن معك ولن يتوقف نضالنا في المطالبة بالإفراج الفوري عن عبد الله أوجلان".

أوجلان أصبح رمزاً لكافة الشعوب المقهورة ودعاة الحرية حول العالم

/ar/uploads/files/2022/02/13/200738_mhsn-awdh-llh.webp

محسن عوض الله رئيس صحيفة الشمس، أوضح أن القائد عبد الله أوجلان هو رجل استثنائي في تاريخ الشرق الأوسط، وقال: "بالرغم من أن تركيا تعتقد بأنه شخص يمثل الشعب الكردي، إلا أنه الآن وبعد 23 عاماً من اعتقاله أصبح رمزاً لكافة الشعوب المغلوبة على أمرها، ورمزاً لكافة الشعوب المقهورة ودعاة الحرية حول العالم".

عوض الله نوه إلى أن القائد عبد الله أوجلان والذي اعتقل في 15 شباط من عام 1999، بمؤامرة دولية وسلم إلى تركيا، كان الهدف إبعاده عن المشهد القائم، وأن تنهتي قضية الشعب الكردي، وأن يتحول القائد أوجلان إلى صفحة من الماضي، وقال: "ولكن أوجلان استطاع بجهود ومثابرة أن يتحول إلى جزء مهم ليس في تاريخ تركيا فحسب بل جزء من تاريخ ومستقبل تركيا والشرق الأوسط بشكلٍ عام".

وأكد عوض الله: "القائد أوجلان وبالرغم من اعتقاله إلا أنه مازال الرقم الصعب في تاريخ الصراع الكردي- التركي، وهو الاسم المميز التي يظهر حينما يتم الحديث عن الديمقراطية في تركيا، هو صاحب فلسفة الأمة الديمقراطية التي تحققت في جزء بسيط، وهذا الجزء الآن يتحدى المؤامرات التي تحاك ضده وضد القائد أوجلان".

وشدد عوض الله على ضرورة أن تقوم الدول الأوربية والدول التي شاركت في المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان بتقديم اعتذار كبير له، وقال: "يجب أن تقدم اعتذاراً لهذا الرجل الكبير لهذا الفيلسوف، وللشعب الكردي بشكلٍ عام، وأن تتدخل وتضغط على النظام التركي من أجل إطلاق سراح هذا المفكر الكبير الذي تحتاجه كافة شعوب الشرق الأوسط إن لم يكن العالم أجمع".

عبد الله أوجلان صنع سلاماً من خلف القضبان

/ar/uploads/files/2022/02/13/200559_aly-najy.webp

الكاتب والصحفي العراقي علي ناجي أشار إلى أن: "قوى الظلام اعتقلت المفكر الأممي السيد عبد الله أوجلان في مثل هذه الأيام، والآن هو في سجون الاحتلال التركي"، وأوضح أن القائد عبد الله أوجلان صنع سلاماً من خلف القضبان وعمل على توحيد مكونات شمال وشرق سوريا بأفكاره التي أنارت طريق الشعوب في الشرق الأوسط".

وأوضح علي ناجي أن القائد عبد الله أوجلان ليس قائداً كردياً فحسب بل هو رمز من رموز الإنسانية في العالم، وقال: "سيكتب التاريخ أن هذا الرجل صنع سلاماً من خلف القضبان، وهذا ما لم يفعله أحد من قبل ولن يستطيع أحد فعله من بعد أوجلان أيضاً".

وأكد ناجي أن أفكار القائد عبد الله أوجلان ستكون منارة للحرية والإنسانية أجمع، وقال: "هناك جانب آخر لأفكار القائد أوجلان لم يحظَ باهتمام عربي ألا وهو الأفكار الإرشادية والاجتماعية للسيد عبد الله أوجلان، ولو تم تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع لما شاهدنا الفرقة والتشتت".

وختم علي ناجي حديثه بالقول: "مهما حاولت قوى الظلام وتركيا حجب نور فكر السيد أوجلان فلن تستطيع. أوجلان سيكون منارة للعلم والمعرفة لتوحيد الشعوب والإنسانية.

ANHA