NPG يدعو الشعب والمناضلين إلى تصعيد النضال ضد المؤامرة الدولية

نددت القيادة المركزية لمركز الدفاع الشعبي (NPG)، في بيان لها، بالمؤامرة الدولية التي نفذت بحق القائد عبد الله أوجلان في الـ 15 من شباط عام 1999، ودعت إلى رفع وتيرة النضال لتحقيق الانتصار العظيم ضد جميع المؤامرات القمعية.

NPG يدعو الشعب والمناضلين إلى تصعيد النضال ضد المؤامرة الدولية
الجمعة 11 شباط, 2022   12:01
مركز الأخبار

أصدرت القيادة المركزية لمركز الدفاع الشعبي (NPG)، بياناً، أدانت فيه المؤامرة الدولية التي نفذت في 15 شباط بحق القائد أوجلان، وجاء فيه:

"نحن الشعب الكردي وحركة الحرية، ندين ونستنكر مؤامرة 15 شباط التي نفذت بحق قائدنا أوجلان، الذي له الفضل بجميع المكاسب والإنجازات التي حققناها.

نستذكر جميع شهدائنا الذين تحولوا إلى حلقة من النار حول القائد أوجلان في إطار حملة “لن تستطيعوا حجب شمسنا” وجميع شرائح المجتمع التي تناضل منذ 23 عاماً ضد المؤامرة، وردوا على المتآمرين، بكل احترام وتقدير”.

تابع مركز الدفاع الشعبي (NPG) بيانه قائلاً: “انتهج وعي جمعية الاتحاد والترقي وخليفته نظام الدولة التركية سياسة جادة ومنهجية للإبادة والإنكار ضد الشعب الكردي منذ شباط 1925 وفيما بعد، حيث استمرت سياسة الإنكار والتدمير لخطة “إصلاحات الشرق” في العديد من المجازر ضد الشعب الكردي، على شكل هجوم إبادة جماعي واسع النطاق، لكن النهوض التاريخي للقائد أوجلان وتنظيم مسيرة الحرية على شكل حزب العمال الكردستاني (PKK) وحالة النضال قلب التاريخ اللا نهائي للكرد.

هدفت الدول المتآمرة إلى إيقاف نضال القائد أوجلان الأسطوري ضد الإبادة الجماعية بحق الكرد، قوى الهيمنة الدولية التي شرعت إبادة هوية الشعب الكردي وفرضت عليه سياسات الصهر والإنكار والتي تعد الدولة التركية إحداها، لم تقبل أبداً النهضة القومية للشعب الكردي وحرب التحرير، ونفذت مؤامرة 15 شباط 1999على مستوى عالمي؛ تعد هذه المؤامرة أعلى مستوى من عمليات الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي، والمعروفة بـ “اليوم الأسود” و“يوم الإبادة الجماعية للكرد”، وقد حُفر في ذاكرة شعبنا وتحول إلى كتلة من الكراهية والغضب لن ينسه على الإطلاق.

أظهر القائد أوجلان موقفاً إنسانياً فريداً وتاريخياً للإنسانية على مدار 23 عاماً في ظل ظروف لا يمكن لإرادة بشرية تحمّلها، لقد أدت هذه المقاومة الملحمية واقتراحات القائد أوجلان إلى إحباط المؤامرة، واستمد شعبنا وحركتنا قوتها من مقاومة قائدنا وموقفه وأيديولوجيته ونموذجه، وناضلت على نهجه، وفي السنوات الـ 23 الماضية، لم يتم إحباط المؤامرة فحسب، بل أصبح نهج القائد الذي سار عليه شعبنا أكثر وضوحاً وقوياً، وزاد من تصميم وحماس المقاتلين، كما وصل ولاء الشعب الكردي للقائد أوجلان إلى أعلى مستوى، ووصلت حركة التحرر الكردستانية إلى أقوى مراحلها. كما خطت قوات كريلا حرية كردستان خطوات كبيرة في هذه العملية الأخيرة، وفي السنوات الأخيرة مع تطوير مقاتلي الحداثة الديمقراطية، حاولوا ممارسة استراتيجية الحرب الثورية الشعبية، وفي الذكرى 23 للمؤامرة الدولية، في 10 شباط، أرادت حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية اتخاذ خطوة جديدة في المؤامرة مع الهجوم على غاري، لكن المقاومة التي قادها البطل شورش بيت الشباب بتوجيه أكبر ضربة للجيش التركي، خلق انتصار مقاومة غاري العظيم، حيث حارب مقاتلو حرية كردستان بروح التضحية التي غرسها القائد أوجلان، وللثوار الأبطال طوال عام 2021، الذين أحبطوا نوايا المتآمرين والدولة التركية، وخاضوا نضالاً تاريخياً.

سيقود كل مقاتل وقيادي في صفوف الكريلا والكردستانيون الأحرار، بتصميم قوي وبروح فدائية حملة “حان وقت الحرية” في أرجاء كردستان الأربعة، وبهذا ستنتهي وتنكسر المؤامرة الدولية لا محالة.

نحن ـ مقاتلي الحرية ـ سنحقق بهذا التصميم والإيمان انتصاراً عظيماً ضد جميع المؤامرات القمعية وذلك من خلال تنفيذ خطة حرب الشعب الثوري استناداً إلى الخبرة القتالية التي يتمتع بها مقاتلو الكريلا، وسنقود المقاومة والنضال إلى كسر حلقة الإبادة الجماعية ضد الكرد، وسنحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان بعزمنا الكبير على تحمّل المسؤولية، وعلى هذا الأساس ندعو جميع رفاقنا المناضلين الأبطال وشعبنا الوطني المقاوم إلى تصعيد النضال ضد المؤامرة الدولية في عامها الـ 24.