صحف عربية: سفن حربية روسية تصل طرطوس والصدر يدعو إلى عدم التصويت لزيباري

وصلت 6 سفن حربية روسية إلى ميناء طرطوس في إطار اتفاقية موقعة بين موسكو ودمشق تنص على توسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي، في حين دعا زعيم التيار الصدري نوابه إلى عدم انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري في حالة عدم استيفائه شروط الترشيح لرئاسة الجمهورية.

صحف عربية: سفن حربية روسية تصل طرطوس والصدر يدعو إلى عدم التصويت لزيباري
صحف عربية: سفن حربية روسية تصل طرطوس والصدر يدعو إلى عدم التصويت لزيباري
صحف عربية: سفن حربية روسية تصل طرطوس والصدر يدعو إلى عدم التصويت لزيباري
السبت 5 شباط, 2022   05:13
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى وصول سفن روسية حربية إلى طرطوس ودعوة الصدر إلى عدم التصويت للمرشح هوشيار زيباري، إلى جانب الشأن اللبناني.

سفن حربية روسية تصل إلى ميناء طرطوس غرب سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن 6 سفن إنزال كبيرة من أسطول الشمال وأسطول بحر البلطيق الروسيين وصلت إلى المركز اللوجيستي للبحرية الروسية في طرطوس غرب سوريا.

وقال المكتب الصحفي لوزارة الدفاع في بيان، إن مجموعة الإنزال تضم 6 سفن كبيرة، وهي «بيوتر مورغونوف» و«غيورغي بوبيدونوسيتس» و«أولينيغورسكي غورنياك» و«كوروليف» و«مينسك» و«كالينينغراد».

وأضاف أن السفن وصلت عبر أوروبا إلى الجزء الشرقي من البحر المتوسط كجزء من مناورات تجريها البحرية الروسية، تحت إشراف القائد العام للقوات البحرية، الأميرال نيكولاي إيفمينوف.

وجاء في بيان من المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الروسية «إن مجموعة سفن حربية تابعة لأسطولي بحر الشمال والبلطيق، أنهت في إطار مناورة للبحرية الروسية بقيادة قائد البحرية الأدميرال نيكولاي يفمينوف رحلة حول أوروبا ووصلت إلى الجزء الشرقي من البحر المتوسط».

ووقعت موسكو ودمشق اتفاقية حول توسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس، وتسمح الاتفاقية بوجود 11 سفينة حربية، بما في ذلك النووية منها في آن واحد، لمدة 49 عاماً، مع إمكانية التجديد التلقائي لفترات بمدة 25 عاماً.

وتنص الاتفاقية التي بدأ تطبيقها في 18 كانون الثاني/ يناير 2017، بأن تتولى روسيا حماية مركز الإمداد التابع لأسطولها، في البحر والجو، فيما تتولى سوريا الدفاع عن المركز من البر.

وتنص الوثيقة، على وجه الخصوص، على أن يسلم الجانب السوري لروسيا للاستخدام المجاني طوال مدة الاتفاق، الأراضي والمياه في منطقة ميناء طرطوس، فضلاً عن العقارات التي لم يتم الإعلان عنها رسمياً.

وكان مصدر عسكري روسي في قاعدة حميميم العسكرية الروسية قد كشف عن تسيير دوريات منتظمة للشرطة العسكرية الروسية داخل ميناءي اللاذقية وطرطوس ومحيطهما، بهدف «حمايتهما من أي هجمات قد تنفذها مجموعات إرهابية انطلاقاً من ريفي اللاذقية وإدلب».

وأفاد موقع «روس فيسنا» الروسي، الإثنين الماضي، بأن الشرطة العسكرية الروسية، بدأت بتسيير عدة دوريات داخل مرفأ اللاذقية لـ«منع حدوث قصف جديد»، في إجراء يعتبر الأول من نوعه في محيط المرفأ الذي تستخدمه إيران لنقل وارداتها إلى سوريا، بموجب اتفاقية تتيح عمليات شحن منتظمة بين مرفأ بندر عباس ومرفأ اللاذقية.

وتعرض محيط مرفأ اللاذقية في الأسابيع الأخيرة، لهجومين تصدت لهما الدفاعات الجوية السورية بحسب ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية السورية، وتسببت الهجمات بحرائق في ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية".

الصدر يحسم أمره مع بارزاني ويدعو إلى استبعاد زيباري

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نوابه في البرلمان العراقي الجمعة إلى عدم انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري في حالة عدم استيفائه شروط الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية للسنوات الأربع المقبلة، في خطوة قال مراقبون إنها تعني أن الصدر حسم أمره وأنه يدعو الصدريين إلى استبعاد زيباري.

وقالت مصادر سياسية عراقية إن كلام الصدر هو رسالة واضحة قبل يوم الإثنين، موعد انتخاب الرئيس العراقي الجديد ومفادها أنه حسم أمره لفائدة الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح، معتبرةً أن التغريدة التي جاء فيها كلام الصدر هي بمثابة تبرئة ذمة تجاه الحليف مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأمام العراقيين حتى لا يقال إن الصدر لم يلتزم بالتحالف الذي تشكل منذ أيام وقاد إلى انتخاب رئيس للبرلمان.

وتعني إشارة الصدر أن على بارزاني أن يوعز إلى خاله ومرشحه للرئاسة العراقية زيباري بأن ينسحب بما يحفظ ماء وجه الزعيم الكردي.

وأشارت المصادر إلى أن زعيم التيار الصدري أعطى إشارة واضحة إلى نواب كتلته وإلى النواب الذين يؤمنون بالإصلاح ويدعمون الحرب على الفساد بألا ينتخبوا زيباري بسبب ما يحيط به من شبهات فساد، وهو ما يتعارض مع رغبة الصدر في أن تكون المرحلة القادمة مرحلة مواجهة الفساد على نطاق واسع، ولا يعقل أن تخاض هذه المعركة برئيس جمهورية متهم بالفساد، وأنه حتى لو كان بريئاً فإن العراقيين سيشككون في جهود الصدر وخططه ولا يصدقونه ولا يتعاونون معه، وهو أمر قد يمس من مصداقيته لدى أنصاره.

وقال الصدر في تغريدة له على حسابه الشخصي في تويتر “إذا لم يكن مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف - بل مطلقاً- لرئاسة الجمهورية مستوفياً للشروط فأدعو نواب الإصلاح إلى عدم التصويت له”. وأضاف “نحن دعاة إصلاح لا دعاة سلطة وحكم”.

وتؤكد تغريدة الصدر الجديدة ما كشفت عنه “العرب” في عدد سابق على لسان نواب عراقيين -بينهم نواب أكراد - من أن فوز برهم صالح بالرئاسة شبه مؤكد، خصوصاً أن التصويت سيكون سرياً، ولن يكون بوسع الحزب الديمقراطي الكردستاني معرفة من صوّت ضد زيباري من أعضائه".

مجلس الأمن يدعو لبنان لتنفيذ إصلاحات ملموسة

أما في الشأن اللبناني، فقالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "شدد مجلس الأمن الدولي على حاجة لبنان إلى اعتماد ميزانية مناسبة لعام 2022 بسرعة، وتنفيذ إصلاحات ملموسة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في موعدها، مؤكداً على حاجة جميع الأطراف إلى ضمان سلامة وحرية حركة قوات «اليونيفيل».

وفي بيان صدر أمس، أشار أعضاء مجلس الأمن إلى أنهم «أخذوا علماً بشكل إيجابي» باجتماع مجلس الوزراء اللبناني في 24 كانون الثاني/ يناير، وشددوا على ضرورة الاستئناف السريع لاجتماعاته العادية.

وطالب أعضاء مجلس الأمن الأطراف اللبنانية كافة بتنفيذ سياسة ملموسة للنأي بالنفس عن أي صراعات خارجية، كأولوية مهمة، كما ورد في الإعلانات السابقة، لا سيّما إعلان بعبدا لعام 2012، كما شددوا على أهمية تنفيذ تلك الإصلاحات من أجل ضمان الدعم الدولي الفعّال.

من جانب آخر، شدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة في لبنان، كما هو مقرر في 15 أيار/ مايو المقبل، وضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في الانتخابات، كمرشحة وناخبة".

(د ع)