​​​​​​​مشاركون في اعتصام سيمالكا: إغلاق المعابر الحدودية قرار مسيّس لإنهاء الاعتصام

أكد أهالي ناحية تل كوجر المشاركون في اعتصام معبر سيمالكا الحدودي أن إغلاق المعابر الحدودية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني قرار مسيّس لإنهاء الاعتصام.

​​​​​​​مشاركون في اعتصام سيمالكا: إغلاق المعابر الحدودية قرار مسيّس لإنهاء الاعتصام
الجمعة 21 كانون الثاني, 2022   11:57
قامشلو

لا تزال فعاليات خيمة الاعتصام مستمرة، في معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين روج آفا وباشور (جنوب كردستان) في يومها الـ 109، وسط المناوبات وزيارة الهيئات إلى الخيمة؛ للمطالبة بتسليم جثامين شهداء خليفان.

وتوجه صباح اليوم الجمعة، أهالي ناحية تل كوجر التابعة لمقاطعة قامشلو إلى خيمة الاعتصام للتضامن مع المعتصمين.

كان في استقبالهم أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، وسط ترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء وتندد بخيانة الديمقراطي الكردستاني.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تل كوجر، سميرة مطرد، كلمة استنكرت خلالها ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق أهالي شمال وشرق سوريا وقوات الكريلا، ووصفته "بالعمل اللا أخلاقي واللا إنساني".

تابعت "حكومة باشور تدرك أن قوات الكريلا دافعت عن مكتسبات ووجود الكرد في باشور، لذا يتوجب عليها توضيح موقفها لعوائل الشهداء وتبيّن سبب رفضها تسليم جثامين شهداء خليفان إلى ذويهم".

وكان مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد نصبوا في الـ 28- 29 من آب/ أغسطس الماضي، كميناً غادراً لـ 7 مقاتلين من الكريلا في ناحية خليفان، أسفر عن استشهاد 5 منهم وأسر واحد مصاب، فيما عاد السابع إلى نقطته، حسب بيان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

"سنستمر لسنوات في الاعتصام حتى تلبية مطالب أسر الشهداء" بهذه الجملة أكدت سميرة موقف الأهالي المتشبثين بمطالبهم.

تطرقت سميرة مطرد إلى سياسات الحصار الاقتصادي التي ينتهجه الديمقراطي الكردستاني بحق أهالي شمال وشرق سوريا، وقالت: "إغلاق المعابر الحدودية من قبل الديمقراطي الكردستاني قرار مسيّس لا علاقة له بفعاليات خيمة الاعتصام، ولا يجوز فرض شرط إنهاء فعاليات الاعتصام مقابل فتح المعابر؛ لإخفاء جرائمه".

هذا ومن المقرر أن يتوافد أعضاء هيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة إلى خيمة الاعتصام للتضامن مع المناوبين.

(ع ع /آ)

ANHA