​​​​​​​ذوو الشهيدين تولهلدان وسردم: اعتصامنا مستمر حتى استلام جثامين أبنائنا

أكد ذوو الشهيدين تولهلدان وسردم تحت خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا أن اعتصامهم مستمر حتى استلام جثامين الشهداء، وذلك خلال مشاركتهم في خيمة الاعتصام المستمرة في شهرها الرابع.

​​​​​​​ذوو الشهيدين تولهلدان وسردم: اعتصامنا مستمر حتى استلام جثامين أبنائنا
الجمعة 14 كانون الثاني, 2022   04:57
قامشلو - عصام عبدالله

توجهت عائلتا الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي اللذين استشهدا في كمين غادر على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان، إلى معبر سيمالكا للمشاركة مع المعتصمين تحت خيمة الاعتصام.

يطالب المعتصمون في سيمالكا منذ الـ 5 من تشرين الأول الفائت بجثامين 5 مقاتلات ومقاتلين (بينهم تولهلدان رامان وسردم جودي) استشهدوا في كمين لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان في جنوب كردستان في الـ 29 من آب المنصرم.

وخلال المشاركة، أجرت وكالتنا لقاء مع ذوي الشهيدين حيث تحدثت أفين تمر شقيقة الشهيدة تولهلدان رامان وقالت: " وقفتنا اليوم تحت خيمة الاعتصام الذي دخل يومه 101 في معبر سيمالكا، للمطالبة باستلام جثامين الشهداء من PDK الذين تلطخت أياديهم بدماء شهدائنا، ويدّعون الكردايتية ولكنهم يحاربون شعبهم، وما يقومون به من ممارسات تجاوزت ممارسات الفاشية التركية".

وطالبت أفين" شعب باشور كردستان بالوقوف أمام تجاوزات الديمقراطي الكردستاني ودعم المعتصمين لتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم"، مضيفةً بأن اعتصامهم مستمر في معبر سيمالكا حتى استلام جثامين شهداء كمين خليفان".

وبدوره تحدث نواف إبراهيم شقيق الشهيد سردم جودي تحت خيمة الاعتصام، وقال إن مكونات شمال وشرق سوريا يعتصمون في معبر سيمالكا منذ 101 يوماً ليلاً نهاراً دون توقف، مؤكداً أن الاعتصام مستمر "ولو اعتصمنا سنوات، لذا على حكومة باشور كردستان أن تدرك أن إغلاق المعبر هو حجة للضغط على المعتصمين".

وقال إبراهيم: " إن خيمة الاعتصام كانت منصوبة في سيمالكا قبل إغلاقهم للمعبر، وكان من المفروض أن يرسل الديمقراطي الكردستاني وفداً إلى الخيمة ويبين للمعتصمين عبر بيان بأنه لا علاقة للديمقراطي الكردستاني بهذا الكمين، أو تسليم جثامين شهدائنا إلى ذويهم عندها لم نكن لننصب الخيمة في المعبر".

وتابع إبراهيم" إن حجج الديمقراطي الكردستاني غير مقنعة، لأنه بين الحين والآخر يقوم بإغلاق المعبر بحجج واهية"، قائلاً "كان من المفروض أن يسلم جثامين الشهداء إلى ذويهم ويعلنها علناً أن هؤلاء الشهداء هم شهداء الحرية والأجزاء الكردستانية".

وفي نهاية حديثه قال إبراهيم" إن إغلاق المعبر بحجة توجه الشبيبة أمر غير مقبول، مؤكداً أن الخيمة مستمرة حتى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم".

(ل)

ANHA