​​​​​​​صحف عربية: مقتل وإصابة 19 من قوات موالية لحكومة دمشق قرب البوكمال والفيضانات تغرق هولير

قتل وأصيب 19 عنصرًا من قوات "الدفاع الوطني" الموالين لحكومة دمشق، نتيجة هجوم جديد نفذته مرتزقة داعش على مواقعهم مساء أول أمس (الأربعاء) في بادية الصالحية قرب البو كمال في ريف دير الزور، في حين تواجه هولير وضعًا كارثيًّا بسبب سوء تخطيط المشاريع العمرانية.

​​​​​​​صحف عربية: مقتل وإصابة 19 من قوات موالية لحكومة دمشق قرب البوكمال والفيضانات تغرق هولير
​​​​​​​صحف عربية: مقتل وإصابة 19 من قوات موالية لحكومة دمشق قرب البوكمال والفيضانات تغرق هولير
​​​​​​​صحف عربية: مقتل وإصابة 19 من قوات موالية لحكومة دمشق قرب البوكمال والفيضانات تغرق هولير
الجمعة 14 كانون الثاني, 2022   05:23
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى هجوم لداعش على البادية، وفيضانات هولير، إلى جانب الاحتجاجات في لبنان.

مقتل وإصابة 19 عنصرًا من «الدفاع الوطني» في البو كمال

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل 5 عناصر، بعضهم جرى إحراق جثثهم، من قوات «الدفاع الوطني»، وإصابة 14 آخرين، نتيجة هجوم جديد نفذته خلايا تنظيم «داعش»، مساء الأربعاء، استهدف مواقع تتمركز فيها قوات «الدفاع الوطني»، في بادية الصالحية قرب مدينة البو كمال عند الحدود السورية - العراقية في ريف دير الزور.

وأوضح «المرصد» أن عدد قتلى عناصر قوات النظام والدفاع الوطني بذلك يرتفع إلى 8، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، برصاص عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، في بادية دير الزور، إذ قتل الثلاثاء 3 عناصر من قوات النظام، وأُصيب 5 آخرون جراء هجوم استهدف نقاطًا تتمركز فيها عناصر قوات النظام على أطراف بلدة الكشمة في ريف دير الزور.

وفي السياق نفسه، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 11 عنصرًا في تنظيم «داعش»، خلال الساعات الماضية، جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي على مواقع انتشار التنظيم في البادية السورية، وتحديدًا بادية السخنة وتدمر شرق حمص وبادية دير الزور، إذ طال القصف الجوي الروسي مغارات وكهوفًا يتوارى فيها عناصر التنظيم هناك، كما تسببت الغارات المكثفة أيضًا خلال الساعات الماضية بإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة، بعضهم في حالات خطرة".

أربيل تواجه سنويًا وضعًا كارثيًا بسبب سوء تخطيط المشاريع العمرانية

وعن فيضانات باشور كردستان، قالت صحيفة العرب: "تواجه عاصمة إقليم كردستان العراق أربيل وضعًا كارثيًّا، نتيجة الأمطار الغزيرة التي تهطل منذ فجر الخميس والتي تسببت بارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في عدة أحياء من المدينة.

وأعلن محافظ أربيل أوميد خوشناو حالة الطوارئ، وحث سكان المدينة على عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، منوهًا إلى توقف حركة المرور في بعض الشوارع.

وتسببت الأمطار بقطع بعض الطرق والتقاطعات الرئيسة شمال المدينة، كما أدت إلى تضرر العشرات من المنازل والمركبات، فضلًا عن انقطاع خط الكهرباء الناقل بين أربيل والسليمانية.

وتواجه أربيل كما غيرها من مدن ومناطق إقليم كردستان سنويًّا فيضانات وسيولًا في ظل ضعف البنى التحتية، وسوء التخطيط للمشاريع العمرانية التي ساهمت في تعميق الأزمة.

وحمّل المحلل السياسي شاه القره داغي سلطات الإقليم مسؤولية الكارثة التي تجري حاليًّا في أربيل، منتقدًا التقاعس في فتح تحقيق في المشاريع العمرانية التي تعد المتسبب الرئيس بحسب رأيه، في تكرار سيناريو غرق أجزاء من المدينة.

وقال القره داغي “تم بناء الكثير من المجمعات السكنية بصورة فوضوية على أراضي مخصصة لمجرى المياه في مناطق أربيل، وبسبب قطع هذا المجرى الطبيعي تحدث السيول والفيضانات وتم تحديد هذه المجمعات السكنية المسؤولة عن الفيضانات الأخيرة ولكن لم يحاسب أحد إطلاقًا”.

وغرد ناشط كردي على تويتر قائلًا “فيضانات أمام مجلس وزراء دولة البارزاني في أربيل! فكيف حال القرى والقصبات في شمال العراق”.

وأفاد محافظ أربيل بعدم تسجيل خسائر بشرية، وبشأن الأضرار المادية قال إنه “لا يمكن تقييمها الآن”. وأوضح أن “هناك أضرار لحقت بخطوط الكهرباء والخدمات العامة، بالإضافة إلى أضرار مادية ببعض المنازل والمحال التجارية”.

ومنتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اجتاحت سيول الأمطار عدة أحياء في أربيل وتسببت بمصرع 11 شخصًا، إلى جانب خسائر مادية كبيرة".

«يوم غضب» في لبنان بعد تمدد شرارة الأزمات على أكثر من جبهة

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة البيان: "شهد لبنان، أمس، يومًا استثنائيًّا، أُطلق عليه اسم «خميس الغضب»، وبيّنت مجرياته أنّه كان انعكاسًا حتميًّا للتدهور المتدحرِج على نحو خطير على المستويات المالية والاقتصادية والاجتماعية، ولاختلاط العوامل الاحتجاجية الصرفة مع العوامل السياسيّة.

وتلبيةً لدعوة اتحاد النقل البرّي والاتحاد العمّالي العام، نُفِّذت حركة احتجاجات وقطع للطرق في معظم المناطق، بما شلّ الحركة جزئيًّا، وبما أضفى خطورة عالية على المناخ الذي يواكب انزلاق البلاد إلى متاهات انهيارية جديدة، مع الارتفاع المحموم لسعر الدولار، والاضطرابات الاجتماعية الواسعة. وعليه، انضمّ يوم أمس إلى شريط الأحداث اليومية، والذي لا يعدو كونه نتاج الهزّات الارتدادية لـ «الارتطام» الكبير الحاصل في مختلف تشعّبات المشهد اللبناني، سياسيًّا واقتصاديًّا وماليًّا ومعيشيًّا.

ونفّذ السائقون العموميّون، أمس «يوم الغضب»، الذي دعت إليه نقابات النقل البري، بمؤازرة الاتحاد العمالي العام، اعتراضًا على الأوضاع المعيشية، وارتفاع أسعار الدولار والمحروقات، وعدم قدرة السائقين العموميين على تأمين معيشتهم، فضلًا عن عدم تنفيذ المسؤولين للوعود التي قطعوها للنقابات، وأبرزها مشروع الدعم، الذي كان من المفترض أن يُموّل من قرض البنك الدولي المخصّص للنقل، بقيمة 55 مليون دولار، إلى جانب تطبيق القانون، وقمع التعديات على القطاع من الشركات الوهميّة والسيارات المزورة والخصوصية، وإعداد مشروع قانون لإعفاء المركبات العمومية من رسوم الميكانيك والمعاينة الميكانيكيّة.

وتحت وطأة تفلّت سعر الدولار، وانهيار القدرة الشرائيّة لدى الأكثريّة الساحقة من اللبنانيين، وتمدّد شرارة الأزمات في أكثر من اتجاه، لا سيما في ضوء ارتفاع أسعار المحروقات، وتلويح المطاحن والأفران بانقطاع الطحين والخبز، وصولًا إلى «يوم الغضب»، الذي نفذه اتحاد النقل البري، أمس، والذي كان المراد منه أولًا، بحسب تأكيد مصادر الاتحاد، اختبار قدرة الشارع للضغط على السلطة، من أجل اتخاذ خطوات تخفف من أوجاع الناس، وانتهى بإعلان المعنيين، الخطوات المقبلة «التصعيدية»، فإن ثمة إجماعًا على أن البلد أصبح واقفًا على شفير انفجار اجتماعي وشيك، بدأ فتيله يشتعل على الأرض بشكل ملموس، منذرًا بقرب خروج الأمور عن السيطرة، وفق التقديرات والتحذيرات التي تناقلتها أوساط مراقبة لتدحرج كرة الحِراك المناطقي خلال الساعات الأخيرة.

(د ع)