​​​​​​​مواطنون في شمال وشرق سوريا: PKK ساند شعوب المنطقة ضد الإرهاب

تتفق آراء المواطنين في شمال وشرق سوريا في المطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني PKK من "قائمة الإرهاب"، مؤكدين أن مَن ساند شعب شمال وشرق سوريا في الدفاع عن المنطقة ضد الإرهاب هو PKK.

​​​​​​​مواطنون في شمال وشرق سوريا: PKK ساند شعوب المنطقة ضد الإرهاب
الجمعة 14 كانون الثاني, 2022   04:20
الحسكة - بوطان حسين

تستمر الفعاليات والنشاطات الرافضة لإبقاء اسم حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب"، والمطالبة بإزالته، وسط استمرار الصمت الدولي إزاء هذه المطالب والمناشدات بإعادة النظر في موقفها من الحزب وإزالة اسمه من القائمة.

وشكلت 29 شخصية بارزة من سياسيين وكتّاب وفلاسفة ونشطاء سلام وبرلمانيين ومحامين وفنانين، في تشرين الثاني المنصرم، مبادرة "العدالة الدولية للكرد"، وأطلقت حملة لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني (PKK) من "قائمة الإرهاب"، لتتوالى الفعاليات والنشاطات في مختلف بقاع العالم، بهذا الصدد. 

من جانبها، تستمر مكونات شمال وشرق سوريا في المطالبة بضرورة إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" كونها ترى فيه حقيقة المقاومة والنضال في الحصول على الحريات.

ترى المواطنة عنود محمد من ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، أن حزب العمال الكردستاني هو الحامي والمساند للشعوب المطالبة بحقوقها، لافتة إلى أن "كل الإشاعات التي تبث ضد حزب العمال مجرد أكاذيب".

وأضافت عنود محمد "على جميع الدول أن تعلم حقيقة حزب العمال الكردستاني، فلولا وجوده لما كنا نعيش حالة الأمن والأمان"، مؤكدة "هم (مقاتلو حزب العمال الكردستاني) مَن ساندونا في ظل الهجمات على مناطقنا. إنهم أصحاب نضال ومقاومة بذلوا الكثير في سبيل حماية شعب شمال وشرق سوريا".

.

واتفقت المواطنة سلمى عبد الرحمن مع عنود محمد، في أن حزب العمال الكردستاني يطالب بالحقوق المشروعة للشعوب، وقالت: "هو يطالب بحقوق شعبه وقدم الكثير من الشهداء في سبيل حماية أراضي كردستان من المحتلين".

وكان اسم حزب العمال الكردستاني قد وُضِعَ في "قائمة الإرهاب"؛ جراء مؤامرة دولية، باتهام الحزب بمقتل رئيس الوزراء السويدي أولف بالمه الذي قُتل في ستوكهولم في الـ 28 شباط/ فبراير عام 1986، بعد ادعاءات بعض وسائل الإعلام السويدية والصحف التركية.

فيما أضافت الولايات المتحدة الأميركية اسم حزب العمال الكردستاني إلى "قائمة الإرهاب" عام 1997، أما الاتحاد الأوروبي فأضافه عام 2002.

وفي عام 2013، دعا نائب سابق في حزب السلام والديمقراطية BDP أرتوغول كوركسو البرلمان الأوروبي إلى التوقف عن تسمية PKK بالإرهابي، ووصفهم بنشطاء PKK، كما أعلن البيت الأبيض عام 2014 عن استطلاع رأي، نصّ على إزالة اسم الحزب من "قائمة الإرهاب"، شارك فيه 100 ألف شخص.

من جانبها، أكدت المواطنة عيدة حسين مصداقية أهداف حزب العمال الكردستاني التي تتضح من خلال انخراط وانضمام الآلاف من أبناء الشعب الكردي وباقي الشعوب الكردستانية، وكذلك عدد من دول العالم إلى صفوف الحزب، قائلة: "هذا الانخراط والانضمام الكبير لا يأتي من فراغ، بل هناك مطالب محقة يطالب بها من أجل الشعوب".

في السياق نفسه، لفت المواطن مسوج المحمد إلى "أن حزب العمال الكردستاني يمثل كافة المكونات والشرائح المجتمعية في العالم، لذا تشهد صفوفه انخراطاً لمختلف المكونات والقوميات والجنسيات، المطالبة بحقوقها وحرياتها".

وقال: "قوات الكريلا تحارب اليوم نيابة عن العالم، من أجل شرق أوسط ديمقراطي، يسوده العدل والمساواة على أسس فكرية ديمقراطية، كونها السبيل الوحيد لحل أزمات الشرق الأوسط".

مضيفاً "منذ أكثر من ستة أشهر، تشهد جبال كردستان هجوماً وحشياً عنيفاً من قبل دولة الاحتلال التركي على قوات الكريلا، الذين يخوضون حرب الوجود واللا وجود، في سبيل الشعب الكردستاني، بإمكانات بسيطة أمام أحدث أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرّمة دولياً".

وكان مؤتمر الحزب الاشتراكي الدانماركي قد قرر في 2015 العمل على إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب" للاتحاد الأوروبي.

وبعد 34عاماً، أعلن مكتب المدعي العام السويدي في مؤتمر صحفي عام 2019، إغلاق ملف اغتيال بالمه، وذكر أن الكرد لا علاقة لهم باغتياله، بل إن القاتل مواطن سويدي يدعى ستج أنجستروم Stig Engstrom)).

بدورهم، أعلن نواب من المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في المملكة المتحدة (APPG) عام 2021، أن حزب العمال الكردستاني يمثل الشعب الكردي، ودعوا الحكومة إلى العمل على هذا الأساس.

(أم)

ANHA