’ حزب العمال الكردستاني حزب إنساني ويجب إزالة اسمه من قائمة الإرهاب‘

قال عدد من النشطاء والشخصيات الوطنية إن حزب العمال الكردستاني حزب إنساني يمثل الشعب الكردي والشعوب المضطهدة، وأكدوا دعمهم للحملات لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب".

’ حزب العمال الكردستاني حزب إنساني ويجب إزالة اسمه من قائمة الإرهاب‘
الأربعاء 12 كانون الثاني, 2022   22:30
حلب - سوزدار وقاص

بضغط من الدولة التركية وتماشياً مع مصالحها، فرضت ألمانيا حظراً على حزب العمال الكردستاني لأول مرة عام 1993، وتبعتها كل من إسرائيل، وفرنسا، وإنكلترا وأمريكا، وتم وضع اسم الـ PKK في "قائمة الإرهاب" التابعة للاتحاد الأوروبي، ولا يزال.

محكمة التمييز البلجيكية صادقت على قرار محكمة الاستئناف الصادر عام 2019، والقاضي بعدم اعتبار حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية". وبدورها أطلقت مبادرة العدالة الدولية للكرد في الـ 13 كانون الأول عام 2021 حملة دولية لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، انضم إليها أكثر من 1000 شخصية مرموقة من 30 دولة، بالإضافة إلى أكاديميين وفنانين وبرلمانيين وسياسيين وكتّاب.

وحول الموضوع أوضحت كلستان شيخو، الإدارية في مؤتمر ستار في مدينة حلب، أن حركة حرية كردستان منذ بداية تأسيسها إلى اليوم، أصبحت هدفاً للقوى الحاكمة، وأضافت "بالطبع لها أسبابها الخاصة، فحزب العمال الكردستاني والنهج الأيديولوجي للقائد أوجلان هو نهج حرية كردستان، لذا فإن القوى الحاكمة رأت أن هذا النهج خطر عليها وعلى الحداثة الرأسمالية وبدأت بمهاجمته منذ البداية".

وتطرقت كلستان شيخو إلى حادثة اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه عام 1986، وتوجيه أصابع الاتهام لحزب العمال الكردستاني بقتله وقالت: "اتهم حزب العمال الكردستاني بمقتل رئيس الوزراء السويدي، لذا قررت ألمانيا إدراج الحزب في "قائمة الإرهاب"، لكن على الرغم من ظهور الحقائق فيما بعد، وتبرئة حزب العمال الكردستاني، لا يزال اسم الحزب في لائحة الإرهاب".

وبيّنت كلستان أن الـ PKK حزب إنساني يعتمد على حرية الشعوب، ومع تأسيسه إلى اليوم، ضم كافة الشعوب ومن كافة الشرائح؛ أمثال كمال بير، مُضيفة "الحزب يُمثل الشعب الكردي والشعوب المضطهدة وبقاؤه إلى اليوم في قائمة الإرهاب حجة ضد الحزب".

وقالت: "يمكننا ربط أحداث السنوات السبع الأخيرة في الشرق الأوسط ببعضها، القائد صرح قبل فترة من الآن، أنه يمكنه حل أزمة الشرق الأوسط والوصول إلى الحل السلمي، إذاً طريق ومفتاح الحل يمر عبر إمرالي، لذا عمدت تركيا إلى تشديد العزلة عليه، فإذا شُطب اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب سوف يخرج القائد أوجلان أيضاً من السجن".

وأبدت كلستان شيخو دعمها لحملات إزالة اسم الحزب من "قائمة الإرهاب"، وقالت "إننا هنا من الشيخ مقصود، سنشارك دائماً في هذه الحملات، وهذا واجب علينا وعلى جميع الأهالي والشعوب؛ لنصل إلى حرية القائد عبد الله أوجلان أيضاً".

وناشدت كلستان شيخو الشعب الكردي، في أجزاء كردستان الأربعة، الالتفاف حول حركة الحرية ومساندتها. مشيرة إلى أن حزب العمال الكردستاني هو الشعب، والشعب هو الحزب، ومن يتوجب ضم اسمه إلى قائمة الإرهاب هي المجموعات المسلحة المدعومة من قبل الدولة التركية التي تستهدف مناطقنا.

ندعم كافة الحملات

خليل نعسان، أحد الشخصيات الوطنية، قال بدوره: إذا نظرنا إلى حزب العمال الكردستاني واطلعنا إلى معنى العمال فهو يعني الوطنيين وبناء الوطن وليس إرهاباً، لكن المصالح الدولية والإعلام التركي هم من وضعوا اسم حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب".

وأضاف نعسان الذي انخرط في صفوف النضال التحرري منذ تسعينات القرن الفائت: "المنظمات الإرهابية التابعة لتركيا منتشرة في أوروبا بأسماء متعددة منها "الذئاب الرماية" التي تغتال الشخصيات في أنحاء أوروبا، وعلى الرغم ذلك لا يتهمونها بالإرهاب. أما حزب العمال الذي يدافع عن الشعب والوطنية والأرض والأطفال والشرف والعرض فيتهمونه بالإرهاب".

وطالب خليل نعسان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدول الأوروبية بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب.

وقال خليل نعسان في ختام حديثه: "إننا في روج آفا نناضل وسنناضل حتى رفع اسمه من القائمة، وإننا ضد تسمية الإرهاب وفعله وندعم كافة الحملات الإعلامية".

(ك)

ANHA