"أنتم أملنا وأمل الكرد، والقوة الوحيدة التي تحمينا في أجزاء كردستان"

عبّر أهالي مدينة كوباني عن تضامنهم مع الكريلا التي تدافع عن وجودهم، في وقت يتآمر فيه كل العالم ضدهم، وأكدوا عزمهم على كسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان، وتحريره جسدياً من سجنه في إمرالي.

"أنتم أملنا وأمل الكرد، والقوة الوحيدة التي تحمينا في أجزاء كردستان"
السبت 1 كانون الثاني, 2022   02:13
كوباني

حديث أهالي كوباني لوكالتنا، جاء في وقت تشدد فيه دولة الاحتلال التركي من العزلة المفروضة على القائد أوجلان، بالتزامن مع الانتصارات التي يحققها الكريلا في جبال كردستان، وإلحاق الهزائم المتتالية بجيش الاحتلال التركي.

ومنذ بداية الهجوم التركي على مناطق الدفاع المشروع في الـ 23 من نيسان الفائت، أجبرت مقاومة قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار جيش الاحتلال على الانسحاب من تابورا عربان وورخليه في آفاشين وتلة الشهيد منذر في زاب التي تقع ضمن مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان.

'حان وقت رد الجميل لهذا المفكر والقائد العظيم وللكريلا'

سعاد شيخ دمر قالت لوكالتنا: "الوقت وقت الحرية، ونحن النساء في حركة الحرية الساعية إلى تحرير الشعوب من الظلم والاستبداد، نناشد كل شعوب العالم الطامحة للحرية إلى الوقوف معنا لرفع العزلة المفروضة عن القائد أوجلان وتحريره جسدياً، لأنه حررنا من الظلم والعبودية، واليوم حان وقت رد الجميل لهذا المفكر والقائد العظيم".

أضافت: "يجب أن نقف اليوم إلى جانب الكريلا؛ لأنهم في صراع من أجلنا، ويقع على عاتقنا أن نساندهم بكل السبل، وكلنا ثقة بأنهم سينتصرون في الحرب التي يخوضونها في جبال كردستان، على الرغم من استخدام دولة الاحتلال التركي لكافة أنواع الأسلحة وحتى المحرمة دولياً".

بدوره، ناشد المواطن علي خشمان شعب المنطقة مساندة الكريلا، لأنهم اليوم أمام نصر محقق، وبات قريباً أكثر من أي وقت مضى.

ووجّه علي خشمان رسالة إلى الكريلا، قال فيها "أنتم أملنا وأمل الكرد، والقوة الوحيدة التي تحمينا في أجزاء كردستان الأربعة، ونؤمن بأنكم ستنتصرون على جيش هذه الدولة الفاشية".

'نؤمن جيداً بأن الكريلا سينتصرون'

جددت السلطات التركية العقوبات المفروضة على القائد أوجلان في الـ 29 من شهر تشرين الثاني المنصرم، تقضي بمنع لقائه مع المحامين مدة 6 أشهر، ومع العائلة مدة 3 أشهر.

وتشن دولة الاحتلال التركي حرب إبادة ضد قوات الدفاع الشعبي منذ منتصف شهر نيسان/ أبريل المنصرم.

جيهان مصطفى قالت "منذ أكثر من 23 عاماً، وقائدنا في عزلة عن العالم الخارجي، ولكنه على الرغم من هذا حر بفكره، فأفكاره اليوم تقودنا نحو الأمان، ونقول للدول المتآمرة عليه؛ لن نتراجع قيد أنملة إلى الخلف حتى نحرر قائدنا جسدياً، ومهما شددوا عليه العزلة لن ينالوا من إرادتنا".

وتابعت: "نبارك تضحيات أبنائنا الكريلا في جبال كردستان والانتصارات التي يحققونها هناك، وعلى الكرد أن يساندوهم".

أما فريدة أحمد فقالت "العزلة المفروضة على القائد والهجمات على جبال كردستان هدفها إبادة الكرد، لذا علينا أن نرفع صوتنا عالياً ونساند الكريلا. وإننا نؤمن جيداً بأن الكريلا في النهاية سينتصرون".

 (ن ك)

ANHA