​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة

ازداد عدد الإصابات بداء اللشمانيا في ناحية تل تمر، لانتقاله إليها من المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية والتي حولت مناطق التّماس إلى مكبات النفايات ومستنقعات بعد قطعها مياه نهر الخابور، إذ وصل عدد المصابين إلى 16473 إصابة. 

​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
​​​​​​​المناطق المحتلة تتحول إلى بؤرة لانتشار اللشمانيا وتنقله إلى شمال وشرق الحسكة
الخميس 30 كانون الأول, 2021   04:55
الحسكة- ديار أحمد

وتواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مسلسل جرائمهم التي لا تنتهي، بحق سكان شمال وشرق سوريا، بأساليب مختلفة، عسكرياً، وسياسياً، واقتصادياً وحتى صحياً، إذ تستمر في قطعها لمياه نهر الخابور عن المنطقة، ليتحول مجراه إلى برك ومستنقعات تساعد على انتشار الأوبئة، نتيجة ركود المياه.

وقد أدى تحوّل النهر إلى مستنقعات، بالإضافة إلى تحويل بعض النقاط في المناطق المحتلة القريبة من مناطق التّماس إلى مكبات للنفايات، إلى انتشار ذبابة الرمل، المسببة لداء اللشمانيا، وانتقالها إلى ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة.

جراء ذلك يستقبل مشفى الشهيدة ليكرين في تل تمر، مصابي داء اللشمانيا بشكل شبه يومي، ويقوم بتقديم اللقاحات والعلاج، وسط تزايد الأعداد وتفاقم الإصابات بين سكان المنطقة.

يقدم مشفى الشهيدة ليكرين التابع للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في ناحية تل تمر، جرعتين من لقاح اللشمانيا في الأسبوع للمصابين، والذي يشهد ضغطاً كبيراً بسبب الإصابات المتزايدة، مطالبة بحل جذري لمناطق انتشار ناقلة الوباء "ذبابة الرمل".

وكشفت المسؤولة الطبية الأولى عن مرض اللشمانيا بمشفى الشهيدة ليكرين، هنوف إبراهيم، أن عدد المصابين وصل إلى 16473إصابة، وسط ازدياد عدد الإصابات نتيجة ازدياد انتشار ذبابة الرمل، التي تستوطن في المستنقعات، ومكبات النفايات.

وأوضحت المسؤولة الطبية أن انتشار الداء بدأ يتفاقم بعد احتلال مدينة سري كانيه ومحيطها، مشيرة إلى أن أهم أسباب انتشار الداء وارتفاع الإصابات هو تعمّد دولة الاحتلال التركي انتشاره.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى إصابة ما يقارب الـ 17 ألف شخصاً في قرى وبلدات سري كانيه المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، دون أي جهود للحد من انتشار الداء أو تقديم اللقاحات لعلاج المصابين.

ورجحت المصادر ذاتها ارتفاع حالات الإصابة بداء اللشمانيا إلى 20 ألف إصابة في تلك المناطق.

ويشار إلى أن داء اللشمانيا أو كما يطلق عليه السكان المحليون اسم "حبة حلب"، بدأ بالانتشار بشكل كبير في ناحية تل تمر وقراها منذ مطلع شهر آب/أغسطس الفائت.

فيما كانت وكالتنا قد وثقت خلال شهر أيار/ مايو العام الجاري قيام المرتزقة بتحويل نهر الخابور عن مجراه، وقطعه عن ناحية تل تمر، عبر رفع سواتر ترابية حولت مجرى النهر، مما ساهم في تحوله إلى بيئة مناسبة لانتشار ذبابة الرمل.

ونهر الخابور ينبع من شمال كردستان، ويصب في نهر الفرات بعد أن يلتقي بنهر جقجق شمال ناحية الشدادي، ويصل طوله 312 كم من منبعه، مروراً بناحيتي سري كانيه وتل تمر عند دخوله شرق سوريا، حتى التقائه نهر جقجق.

(أم)

ANHA