​​​​​​​أهالي زركان وتل تمر متمسكون بأرضهم بالرغم من الهجمات التركية المستمرة

اختار أهالي ناحيتي تل تمر وزركان شمال مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، المقاومة ضد ما تتعرض له مناطقهم من قصف لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مؤكدين أن المقاومة والبقاء سيفشل أهداف الأخيرة الرامية إلى تهجير الأهالي عن المنطقة.

​​​​​​​أهالي زركان وتل تمر متمسكون بأرضهم بالرغم من الهجمات التركية المستمرة
الخميس 30 كانون الأول, 2021   03:59
الحسكة- ديار أحمد

منذ أكثر من أسبوع وتشهد قرى ناحيتي "زركان، وتل تمر" في مقاطعة الحسكة شمال شرق سوريا، لهجمات عنيفة من قبل جيش الاحتلال ومرتزقته، في تصعيد عسكري واضح، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات آستانا، أدت إلى استشهاد 4 مواطنين وإصابة 14 آخرين.

وأشار المواطن العربي من قرية عبوش في الريف الشمالي لناحية تل تمر، محمد الحسن، إلى تصاعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وأوضح أن هدف الاحتلال تهجير السكان الأصلاء لهذه القرى واحتلالها.

ولفت الحسن إلى معاناة الأهالي جراء ما يتعرضون له من قصف يومي، قائلاً: "عندما يقوم الاحتلال التركي ومرتزقته بهجماتهم لا يميزون في استهدافهم للمنطقة، فاستهدافهم عشوائي، وقد أدى قبل أيام إلى استشهاد عدد من أهالي المنطقة، في ريف ناحية زركان".

وأشار المواطن علي الوجري من قرية قبور القراجنة شمال ناحية تل تمر، إلى أن هجمات جيش الاحتلال التركي، ترمي إلى تغيير ديمغرافية المنطقة، عبر قصفها يومياً، وبدفعها لقاطني القرى بمغادرتها، مؤكداً على عدم إخلائها.

وفضل الوجري الدفاع والموت من أجل أرضه، ودياره، على تركه، قائلاً "إما أن نعيش بكرامة، أو نموت بكرامة".

وبالرغم من ذلك التصعيد، اختار أهالي القرى، الواقعة على خطوط التماس، التمسك بأرضهم، مؤكدين على عدم إخلائها، وتركها لقمة سائغة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مشيرين إلى ضرورة الدفاع عن المنطقة.

وأشار محمد الحسن، إلى تكاتفهم مع قواتها العسكرية، وعدم مغادرة الأهالي للمنطقة، بالقول "نحن كمكون عربي متكاتفين مع قواتنا العسكرية، ومع كافة مكونات المنطقة الأخرى ضد الهجمات"، مؤكداً على البقاء والمقاومة في وجه أي هجمات تتعرض لها مناطقتهم.

وكذلك أكد علاء الظاهر في ناحية زركان، تشبثه بأرضه، ورفضه مغادرتها مهما اشتد القصف التركي، قائلاً" هجمات الاحتلال التركي غير قانونية على قرانا العربية، نؤكد لهم بأننا سنبقى متشبثين بهذه الأرض لأنها أرضنا التاريخية سنبقى متمسكين بها مهما اشتدت الهجمات".

واوضح الظاهر أن هجمات جيش الاحتلال التركي لن تنال من عزيمة أبناء المنطقة، في العيش على ارضهم، مناشداً المجتمع الدولي، بضرورة وضع حد لدولة الاحتلال التركي.

وأكد الظاهر دعمه ومساندته لقوات سوريا الديمقراطية، على اعتبارها القوات الوحيدة التي اختارت حماية شمال وشرق سوريا، والتي قاتلت مرتزقة داعش، ودحرته.

وقال: "منذ بداية الأزمة في سوريا وإلى الآن لم تكن هناك أي قوى كقوات سورية الديمقراطية، ذات أهداف واضحة، هادفة إلى حماية الأرض وحماية جميع مكونات المنطقة، لذلك نحن نساندها وسنساندها بكل قوى".

(أم)

ANHA