خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا

شارك أهالي الدرباسية ومجلس عوائل شهداء مدينة ديرك وأهالي ناحية تربة سبيه في خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ 82 في معبر سيمالكا الحدودي.

خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
خيمة الاعتصام مستمرة في يومها الـ 82.. المعتصمون: لن نتراجع حتى استلام جثامين شهدائنا
السبت 25 كانون الأول, 2021   10:44
قامشلو

وتتواصل فعاليات خيمة الاعتصام بالقرب من معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين روج آفا وباشور (جنوب كردستان) في اليوم الـ 82 للمطالبة بتسليم جثامين شهداء كمين خليفان.

هذا ودعا إلى الخيمة مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، منذ الـ 5 من تشرين الأول الماضي، حيث توافد إليها اليوم السبت، مجلس عوائل الشهداء في ديرك وتربه سبيه إلى خيمة الاعتصام للتضامن مع المناوبين من أهالي ناحية تل تمر والتي تناوبوا ثلاثة أيام.

هذا واستلم أهالي ناحية الدرباسية المناوبة من أهالي ناحية تل تمر، حيث كان من المقرر أن يتناوب أهالي زركان تحت الخيمة، لكن نتيجة القصف التركي على الناحية تأجلت مناوبتهم إلى يوم آخر.

وبعد وصول أهالي ناحية الدرباسية إلى بوابة سيمالكا، تم استقبالهم من قبل مجلس عوائل الشهداء وأهالي تل تمر وتربه سبيه، وسط الشعارات التي تحيي المعتصمين.

وتحدث تحت الخيمة عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك، صالح صادق، وقال: "شعارنا المقاومة حياة، لن نتراجع خطوة واحدة، نحيي مقاومة المعتصمين والمناوبين تحت خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ 82 في معبر سيمالكا".

وأشار صادق "من المعيب أن تُغلق المعابر في وجه أبناء الشعب الكردي، في الوقت الذي تسمح للمنظمات الدولية بالخروج والدخول في أي وقت دون أي اعتراض من قبل باشور كردستان"، مضيفاً "إن الباب أغلق أمام عوائل الشهداء والوطنيين فقط".

ونفى صادق "تصريحات مسؤولي الديمقراطي الكردستاني بأن الأهالي يتوجهون إلى خيمة الاعتصام بقوة السلاح"، مبيّناً أن الشبيبة لم يطلقوا ويهاجموا القوات في معبر فيش خابور، ولكن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني رموهم بالحجارة وأطلقوا الرصاص".

وقال صادق "ليس لدينا أي خلاف مع أهلنا في باشور كردستان، لأنهم قدموا تضحيات جسيمة، إلا أن مسؤولي حكومة باشور كردستان، وعلى رأسهم الأسرة الحاكمة، وقفوا ضد حقوق الشعب الكردي"، مضيفاً إن "الشبيبة الثورية في باشور عندما طالبوا بحقوقهم تم زجهم في السجون".

ونوّه صادق إلى "أن الديمقراطي الكردستاني لا يملك إرادة وإدارة للدفاع عن حقوق الشعب الكردي؛ لأنه يتلقى تعليماته من قبل الدولة المحتلة، مؤكداً أن المعتصمين لن يتراجعوا عن مطالبهم حتى استلام جثامين الشهداء.    

هذا وسيتناوب منذ اليوم أهالي ناحية درباسية تحت خيمة الاعتصام.

(ع ع/ س ر)

ANHA