معتصمو سيمالكا: مستمرون بالاعتصام وسنقاوم سياسة فرض الحصار وإغلاق المعابر 

أكد أهالي ناحية الدرباسية المناوبون تحت خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا أنهم مستمرون في الاعتصام حتى تسليم جثامين الشهداء، وسيقاومون سياسات فرض الحصار عبر إغلاق المعابر الحدودية التي ينتهجها الحزب الديمقراطي بحق شعب شمال وشرق سوريا.

معتصمو سيمالكا: مستمرون بالاعتصام وسنقاوم سياسة فرض الحصار وإغلاق المعابر 
الثلاثاء 21 كانون الأول, 2021   10:42
قامشلو

تستمر فعاليات خيمة الاعتصام التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة للمطالبة بجثامين شهداء الكريلا الذين استشهدوا على يد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، في يومها الـ 78 بمشاركة أهالي الإقليم.

واستلم مناوبة خيمة الاعتصام، اليوم، أهالي ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة. وبعد وصول الأهالي إلى الخيمة ألقت الإدارية في مؤتمر ستار لناحية الدرباسية، عبير حسن، كلمة بيّنت من خلالها "أن هدف الاعتصام الذي يوشك على الدخول في شهره الثالث هو تسليم جثامين الشهداء، لكن رد الديمقراطي الكردستاني كان عبر إغلاق معبري فيش خابور والوليد في وجه الأهالي للإضرار بهم".

واستنكرت عبير الصمت الدولي وسياسة فرض الحصار التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق شعب شمال وشرق سوريا عبر إغلاق المعابر الحدودية. وتابعت "مقاومة الأهالي ستستمر، وفعالية الاعتصام لن تتوقف حتى تسليم جثامين الشهداء لذويهم".

واستنكرت الإدارية في مؤتمر ستار لناحية الدرباسية، عبير حسن، محاولات وسائل إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني إظهار الفعالية على أنها تُنظم بالإجبار، وبيّنت أن "إصرار المعتصمين على المقاومة، رغم المطر والبرد، يدحض ادعاءات الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وأغلقت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في 19 كانون الأول الجاري، معبر الوليد التابع لباشور (جنوب كردستان) والمحاذي لمعبر السويدية في منطقة الكوجرات التابعة لناحية ديرك بعد قرار من إدارة معبر فيش خابور. في حين أغلق معبر فيش خابور الحدودي أيضاً في 16 كانون الأول الجاري.

 (ع ع /آ)

ANHA