(TEV-ÇAND) تدين منع عرض فيلم "من أجل الحرية" في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الخامس 

أدانت لجنة حركة الثقافة والفن (TEV-ÇAND) لحزب العمال الكردستاني، منع عرض فيلم "من أجل الحرية" في مهرجان السليمانية الدولي الخامس، وقالت إن هذا الموقف يوضح مدى البعد عن المصالح الكردية الوطنية.

(TEV-ÇAND) تدين منع عرض فيلم "من أجل الحرية" في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الخامس 
الثلاثاء 21 كانون الأول, 2021   10:56
مركز الأخبار

وأوقف منظمو مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الخامس، عرض فيلم "من أجل الحرية" الذي كان من المقرر عرضه يوم أمس في الساعة 22:٠٠، ضمن المهرجان.

ويحكي الفيلم عن مقاومة الإدارة الذاتية في وجه دولة الاحتلال التركي.

وأدانت لجنة حركة الثقافة والفن (TEV-CAND) لحزب العمال الكردستاني، في بيان نقلته وكالة فرات للأنباء، منع عرض الفيلم.

وجاء في البيان:

"تمت دعوة فيلم "من أجل الحرية" أيضاً إلى مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الخامس، ولكن قبل يوم واحد من عرض الفيلم، تم الاعلان بأنه غير قابل للعرض في المهرجان لسبب غير واضح ولا أساس له والسبب الرئيس سياسي ومادي، والرأي العام الكردي يعلم أن هذا التدخل تم في اللحظة الأخيرة من قبل الدولة التركية التي تدرك جيداً جرائمها".

وأضاف البيان: "قبل عامين لم تسمح الدولة التركية الفاشية بعرض فيلم "من أجل الحرية" في دور السينما في السليمانية؛ إنه لأمر مؤسف؛ أن يتم قمع فيلم يتحدث عن نضال الشعب الكردي ضد الطغاة في مدينة كردية مثل السليمانية المشهورة بثقافتها وفنها، كما أنه أمر مثير للغضب، فالدولة التركية هي عدوة للشعب الكردي، وتهاجم إنجازاته بكل إمكاناتها، وستواصل هجماتها، لكن نهج أولئك الذين أصبحوا أدوات لهذه الهجمات ولا حدود لتواطئهم مرفوض، والشعب الكردي سيواصل نضاله الثقافي والفني كما يواصل كفاحه. 

لماذا تهاجم الدولة التركية هذا الفيلم كالثور الذي يهاجم وشاحاً أحمر؟ لأن هذا الفيلم يفضح الوجه القاتل والهمجي واللا إنساني لها، حيث يزيل القناع الذي تتستر خلفه الدولة التركية من خلال جرائمها القذرة؛ الفيلم يدور حول حق الشعب الكردي في تقرير المصير والدفاع عن النفس، كما يتحدث عن مقاومة الشعب الكردي من أجل الحرية وعن أبطال هذه المقاومة، لهذا تحاول الدولة التركية منع عرض هذا الفيلم في كل مكان.

كيف يمكن منع هذا الفيلم في مدينة كردية مثل السليمانية من قبل قوة تقدم نفسها على أنها كردستانية، وحسب مطالب الدولة المعادية للكرد؟ ألا يكفي أنكم لا تقدمون دعماً لمقاومة الإدارة الذاتية في شمال كردستان.

 تقومون بمنع عرض الفيلم الذي يروي قصة المقاومة؛ كي لا يصل إلى الشعب! هل هذا أمر مقبول؟ هل هناك جانب من جوانب هذا النهج يمكن التعبير عنه بوعي وطني وفهم ديمقراطي وبالفن؟

أولئك الذين لم يسمحوا بعرض الفيلم في المهرجان بسبب الضغط، أظهروا مدى ضعف إرادتهم وعبوديتهم؛ وإذا أظهروا مثل هذا الموقف لأسباب سياسية أو مقابل فرص مادية، فإننا نواجه وضعاً خطيراً، حيث يوضح هذا الموقف مدى بعد هذه القوة عن المصالح الكردية الوطنية وعملها وفقاً لمصالحها الخاصة.

بطولة هذا الفيلم شرف للشعب الكردي كله، إنه تراث ثقافي وتاريخي عظيم، ومصدر الشرف لكل كردي، لهذا السبب يجب أن يكون لكل الكرد المؤيدين للحرية رأي في هذه المقاومة وفي هذا الفيلم، كما أنه عار على سكان السليمانية الذين مُنعوا من حضور المهرجان من قبل، ولا ينبغي إخفاء هذا العار. يجب على الرأي العام الكردي أن يدين هذا الموقف السلبي وغير المعهود، وأن يظهر الموقف المعاكس، وإذا كان الرأي العام الكردي يتصرف بمسؤولية في هذا الأمر، ويظهر ردة فعل عكسية في الوقت المناسب، وينتقده، سيتمكن من منع مثل هذه المواقف التي تضر بالقضية الكردية، في المستقبل.

ندين بقوة وحزم الموقف الذي منع عرض فيلم "من أجل الحرية" ونقول إنه يضر بالثقافة والفن الكرديين ويضر بقضية الحرية الكردية، وندعو شعبنا والرأي العام الديمقراطي إلى التصرف بمسؤولية".

يشار إلى أن المنتج والمخرج المساعد لفيلم "من أجل الحرية"، قد بيّن لوكالتنا، أن أسباب منع عرض الفيلم في مهرجان السليمانية الدولي الخامس، هو ضغط سياسي من قبل سلطات دولة الاحتلال التركي، مؤكداً "لأن مضمون الفيلم يتمحور حول مقاومة الإدارة الذاتية وشعبها وإرادتها، ضد الاحتلال التركي".

(س ر)