إغلاق معبر تل كوجر كارثة إنسانية بحق النازحين والمهجّرين في شمال وشرق سوريا

أكدت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج، نورة الحامد أن إغلاق معبر تل كوجر أحدث كارثة إنسانية بحق النازحين والمهجّرين، مناشدة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على الدول الفاعلة لفتح المعبر.

إغلاق معبر تل كوجر كارثة إنسانية بحق النازحين والمهجّرين في شمال وشرق سوريا
السبت 18 كانون الأول, 2021   00:50
منبج - أحمد قراجة

أغلق معبر تل كوجر في حزيران من العام الجاري بعد فتيو روسي- صيني على دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال وشرق سوريا عبر هذا المعبر، ولم تمانع روسيا دخول المساعدات إلى المناطق التي تحتلها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها عبر معبر باب الهوى، بهدف إخضاع الإدارة الذاتية لحكومة دمشق.

ويوجد ضمن شمال وشرق سوريا أكثر من مليون نازح ومهجّر لا يحصلون على المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إلا عن طريق حكومة دمشق التي تصادر تلك المساعدات ولا ترسل سوى جزء بسيط منها إلى المنطقة.

 وحيال هذا الموضوع قالت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج، نورة الحامد" إن إغلاق معبر تل كوجر/ اليعربية بفيتو روسي ـ صيني يشكل كارثة إنسانية لسكان شمال وشرق سوريا".

وأشارت إلى أنه "مع احتلال تركيا لبعض المناطق في شمال وشرق سوريا وتهجير أهلها ازداد أعداد النازحين والمهجّرين في المخيمات الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة".

وأضافت "مع إغلاق معبر تل كوجر / اليعربية هناك كارثة إنسانية بحق النازحين، واستخدام الفيتو الروسي ـ الصيني بإغلاق المعبر يخدم أجندات خاصة لدعم مناطق الحكومة السورية والمناطق التي تحتلها تركيا ولحصار شمال وشرق سوريا عبر حرمانها من المساعدات التي تدخل عبر هذا المعبر".

ولفتت نورة الحامد إلى أن شمال وشرق سوريا هي جزء من سوريا، وقد تأثرت بالأزمة الاقتصادية التي مرت على البلاد نتيجة العقوبات التي فرضت على سوريا، والذي أدى إلى تأزم الوضع الاقتصادي في هذه المناطق، والإدارة الذاتية أخذت تدابيرها ولكن جميع هذه التدابير واجهت الصعوبة بسبب التفاوت بين سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية. 

وناشدت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان بالضغط على الدول الفاعلة لفتح المعبر وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي شمال وشرق سوريا.

هذا واستخدمت روسيا والصين للمرة الثالثة حق النقض الفيتو، في الـ 10 من تموز 2021، خلال جلسة مجلس الأمن لمنع دخول المساعدات عبر معبر تل كوجر/ اليعربية، بالرغم من تحذيرات الإدارة الذاتية المتكررة من عواقب هذا القرار، ووصفته بالسياسي ويخدم أجندات دولة الاحتلال التركية وحكومة دمشق.

(ف)

ANHA