منذ أن انتصر الإيزيديون على داعش بدأ الاحتلال التركي باستهداف شنكال

أوضح مواطنون أن هدف دولة الاحتلال التركي من استهداف الشخصيات الإيزيدية الوطنية، هو الانتقام لمرتزقة داعش، مؤكدين أنه على أهالي قضاء شنكال الاستمرار في المقاومة وصدّ جميع المحاولات الرامية إلى إفشال إدارتهم الذاتية.

منذ أن انتصر الإيزيديون على داعش بدأ الاحتلال التركي باستهداف شنكال
الخميس 16 كانون الأول, 2021   23:30
الحسكة – أولفا حاج منصور

وتعرض أبناء المجتمع الإيزيدي للكثير من المجازر، آخرها استهداف دولة الاحتلال التركي للرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال مروان بدل مع طفليه بطائرة مسيّرة، مما أدى إلى استشهاده، وإصابة طفليه في الـ7 من كانون الأول الجاري، واستهداف مبنى مجلس الشعب في خانصور في الـ11 من الشهر نفسه.

تنديداً بالهجومين تتوالى ردود الفعل الشعبية، وخلال حديث لوكالتنا أوضح أهالي ناحية الدرباسية شمال مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، أن الاستهداف انتقام لمرتزقة داعش.

المواطن عدنان عليوان من ناحية الدرباسية، قال: "هدف تركيا من استهداف المكون الإيزيدي، هو الانتقام لداعش، فمنذ أن انتصر الإيزيدون على داعش الذي تدعمه تركيا، بدأت الأخيرة باستهداف شنكال".

وأشار إلى أن القصف واستهداف الشخصيات الوطنية يدل على خوف دولة الاحتلال التركي، من إرادة ومقاومة هذه الشعوب، مطالباً الإيزيديين بالاستمرار في النضال حتى تحقيق أهدافهم ونيل جميع حقوقهم، والصمود في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي، وسياساته الرامية إلى القضاء على هذه المكون وثقافته.

ومن جهتها أكدت المواطنة، عدلة علي، أن استهداف الشخصيات الوطنية مثل الشهيد مروان بدل، هو استكمال لسياسة الاحتلال التركي وعملائه، ضد الشعوب الساعية إلى إدارة نفسها بنفسها، بعيداً عن السلطات، مشيرة إلى أن هذه المحاولات لن تهزم عزيمة وإرادة هذه الشعوب.

وقالت "الشعب الإيزيدي عانى الويلات، وتعرض للكثير من المجازر آخرها كانت على يد داعش، والآن تتجدد من قبل دولة الاحتلال التركي، لكن الشعب الإيزيدي سينتصر".

وكذلك يرى المواطن، أحمد محمود أن الشعوب الكردستانية اتخذت على الدوام المقاومة والنضال، درباً لها للدفاع عن نفسها، وأنها ستحارب أيضاً لتحقيق أهدافها في العيش الكريم على جغرافية كردستان، مؤكداً أنه على أهالي قضاء شنكال الاستمرار في المقاومة".

(أم)

ANHA