لجنة معتقلي (PKK) و(PAJK):  ثلاثة من رفاقنا استشهدوا في السجون التركية خلال أسبوع

أوضحت لجنتا معتقلي حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب المرأة الحرة الكردستاني (PAJK)، أن 3 من رفاقهما استشهدوا في السجون التركية خلال أسبوع، مؤكدتين أنها جزء من سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي ضد الكرد.

لجنة معتقلي (PKK) و(PAJK):  ثلاثة من رفاقنا استشهدوا في السجون التركية خلال أسبوع
الخميس 16 كانون الأول, 2021   10:28
مركز الأخبار

أعلنت لجنتا معتقلي حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب المرأة الحرة الكردستاني (PAJK)خلال بيان نقلته وكالة فرات للأنباء، أن حالات القتل في سجون دولة الاحتلال التركي، تزداد يوماً بعد يوم، وجاء فيه:

"تهاجم حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP) الفاشية بشكل عشوائي شعبنا وقيمنا النضالية في كل مكان، في محاولة منها لإخفاء هزائمها في مناطق الدفاع المشروع، كما أنها تشدد العزلة على القائد أوجلان، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد مقاتلي الكريلا، حيث ترتكب دولة الاحتلال التركي جميع أنواع جرائم الحرب، وتشن هجماتها على قياديي الإدارة الذاتية في شنكال، كما تهاجم شعبنا في روج آفا، وتصفي السجناء السياسيين والوطنيين، بسبب هزيمتها أمام نضالنا، وعجزها أمام قوات الكريلا، إلا أن هذه الهجمات لن تكون رادعاً لسقوط الفاشية، بل على العكس ستزيد من انتقامنا وغضبنا وستزيد من إحساسنا بالمسؤولية أمام الشهداء وسيكون وسيلة لتصعيد نضالنا.

وتابع البيان "تعد السجون أحد المناطق التي تمارس فيها الفاشية جرائمها بشكل وحشي، حيث يعتقل النظام التركي الفاشي عشرات الآلاف من الوطنيين والثوار على خلفية سياستها الممنهجة في إبادة الشعب الكردي، من أجل إخضاعهم للاستسلام ولكسر إرادتهم وإبعادهم عن طريق النضال، كما تمارس سياسة القمع والتعذيب، وتحويل السجون إلى مراكز الانتقام والتعذيب؛ وترد الأنباء حول استشهاد السجناء  في كل يوم في هذه المراكز التي تنتهج القهر والتعذيب، ونتيجة انتهاكات وسياسات حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية القمعية والهمجية، فقدت رفيقتنا غاريبة غزر حياتها الأسبوع المنصرم، كما فقد رفيقانا خليل كونش وعبد الرزاق شويور لحياتهما في 15 كانون الأول.

وسبق أن نقلت وسائل الإعلام الضغوط والتعذيب اللذين تعرضت لهما غاريبة، وكان لصمتنا حيال سيناريو العداء الذي يتبعه حزب العدالة والتنمية الحاكم ضد الكرد، وسياسة التعذيب التي فرضه في السجون، سبباً في فقدان رفيقتنا غاريبة لحياتها على مرأى العالم؛ إن غياب تسجيلات الكاميرا لحظة الاستشهاد يضع كل شيء في نصابه، وإلا لو كان انتحاراً لكانت التسجيلات قد نشرت في الصحافة وانتهى الأمر، نحن نواجه حالة قتل علانية ومتعمدة".

وأضاف البيان "خليل كونش كان أيضاً أحد رفاقنا الذين عانوا من مشاكل صحية خطيرة خلال مرحلة مقاومة السجن التي دامت حوالي 30 عاماً، وبسبب هذه المشاكل الصحية اعترف به كأحد السجناء المرضى، حيث قدم رفيقنا خليل تضحيات لحظة دخوله السجن، فقد قاوم مرض السرطان وتعرض للتعذيب والقمع من قبل فاشية حزب العدالة والتنمية والحركة القومية، وقاوم بروح مقاومة 14 تموز، التي كانت لها مكانة كبيرة في قلبه، كما قاوم رفيقنا عبد الرزاق شيور بعزم وتصميم جميع أنواع سياسات الاستسلام وهجمات الفاشية.

قتل رفاقنا الثلاثة نتيجة سياسة الإبادة التي تنتهجها الفاشية التركية ضد الكرد، رفاقنا الثلاثة الذين يعدون من خيرة أبناء شعبنا، خاضوا نضالاً ومقاومة لا مثيل لها، واليوم لا يزال هناك الآلاف من السجناء المرضى بالداخل، ويخضعون لأبشع انواع الانتهاكات والتعذيب، لذا يجب أن نعلم أن موقف هؤلاء الرفاق وتصميمهم يمثل قيمة أخلاقية لنا ويمنحنا القوة، وعلى هذه الاساس سنحاسب كل يوم هذه الحكومة الفاشية ومسؤوليها التنفيذيين، الذين يرتكبون جرائم قتل وتعذيب بحق رفاقنا.

وبهذه المناسبة نتقدم بتعازينا لأسر رفاقنا الشهداء ، ولجميع رفاقنا في سجون الاحتلال ولشعبنا الوطني، ونتعهد بمواصلة النضال من اجل نيل حرية قائدنا وشعبنا، كما أننا سنواصل نضالنا على خط النصر، وندعو أبناء شعبنا الوطني إلى حماية جثامين رفاقنا الشهداء والمشاركة في تعازيهم والخروج إلى الساحات والوقوف ضد هذه المجازر مهما كان الثمن، كما ندعو جميع الدوائر الفكرية الديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان والمؤسسات والهياكل اليسارية الاشتراكية وجميع الأوساط الواعية والشعب في تركيا، لاتخاذ إجراءات ضد هذه المجازر ورفع أصواتهم وأن يكونوا صوت المقاومين في السجون".

(ف)