​​​​​​​رغم استخدام الأسلحة الكيماوية.. مقاومة الكريلا أفشلت المساعي التركية

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات هدلة حسن بأنه على الرغم من استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية والمتطورة في باشور كردستان وبمساعدة من الحزب الديمقراطي الكردستاني ((PDK بهدف القضاء على قوات الكريلا إلا أنها فشلت في تحقيق مساعيها وبدأت بالانسحاب من بعض المناطق نتيجة مقاومة الكريلا.

​​​​​​​رغم استخدام الأسلحة الكيماوية.. مقاومة الكريلا أفشلت المساعي التركية
السبت 4 كانون الأول, 2021   07:44
كوباني

ومنذ 23 من نيسان المنصرم وجيش الاحتلال التركي يشن هجمات وحشية وكثيفة على باشور (جنوب كردستان)، وقد استخدمت الأسلحة الكيماوية مئات المرات إلى جانب الأسلحة المتطورة في حرب الإبادة التي تقاومها قوات الكريلا وتكبد الاحتلال التركي خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وأعلنت قوات الدفاع الشعبي في بيانٍ لها بأن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية 323 مرة في حربها على باشور.

وفي هذا السياق أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات هدلة حسن إلى أن استخدام الأسلحة الكيماوية محظور عالمياً، وأضافت "رغم أن الدولة التركية عضوة في حلف الناتو إلا أنها تخالف القوانين العالمية وتصغي لنفسها فقط إذ تستخدم الأسلحة الكيماوية المحظورة عالمياً في حربها على قوات الكريلا وهذا لأنها فشلت في التقدم عسكرياً رغم استخدام كافة الأسلحة المتطورة, واستخدامها للأسلحة الكيماوية دليل ٌعلى ضعفها".

ولفتت هدلة حسن إلى أنه "حين استخدمَ النظام السوري الأسلحة الكيماوية شهدنا تدخلاً دولياً، وقاموا بتطبيق القوانين المنصوصة عليها وفعلوا اللازم لمنع استخدام هذه الأسلحة, ولكن الدولة التركية تستخدم هذه الأسلحة ضد الكريلا ولا نرى أي ردة فعل من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ومنظمة حقوق الإنسان والدول العالمية بل على العكس الجميع صامت حيال هذا الأمر".

وأكدت هدلة حسن من خلال حديثها بأن "الدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية في باشور كردستان بهدف إنهاء الوجود الكردي ويتم ذلك بموافقة عالمية, وحتى في روج آفا رغم وجود قوات للدولة الروسية والأمريكية إلا أننا نشهد المجازر والتهديدات المستمرة بحق الشعب الكردي والمنطقة بأكملها لأنهم هنا من أجل مصالحهم فقط وليس لحماية الشعب الكردي".

وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات هدلة حسن في ختام حديثها بأن: "الدولة التركية انسحبت من بعض المناطق في باشور كردستان بالرغم من استخدامها الأسلحة الكيماوية وكافة الأساليب والطرق الحربية والأسلحة المتطورة وبمساعدة من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK), إلا أنها فشلت ولم تحقق أهدافها".

(ج ع/ج)

ANHA