إثيوبيا تنفي مسؤوليتها عن هجوم الفشقة وتتهم قوات التيغراي

قال الناطق باسم الحكومة الإثيوبية، ليغيسي تولو، أن التقارير عن شن الجيش الإثيوبي هجوماً على السودان "عارية عن الصحة" موجهاً الاتهام بدوره إلى مقاتلي التيغراي، يأتي ذلك في الوقت الذي اتهم فيه الجيش السوداني بمسؤولية الأولى عن الهجمات الأخيرة في منطقة الفشقة المتنازع عليها شرق البلاد.

إثيوبيا تنفي مسؤوليتها عن هجوم الفشقة وتتهم قوات التيغراي
الثلاثاء 30 تشرين الثاني, 2021   06:44
مركز الأخبار

ونفت إثيوبيا أن يكون لها مسؤولية حول الهجوم الذي شن في نهاية الأسبوع عند حدودها مع السودان، وحمّلت المسؤولية في النزاع الحدودي لمعارضي الحكومة من منطقة التيغراي.

والأحد أعلن الجيش السوداني في بيان مقتل ستة من أفراده وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود في هجوم في منطقة الفشقة الزراعية الخصبة نسبه إلى مجموعات مسلحة مرتبطة بالجيش الإثيوبي.

وكانت هذه المنطقة مسرحاً لاشتباكات دامية العام الماضي خلّفت، بحسب بيان الجيش السوداني، 90 قتيلاً من القوات السودانية.

لكن في تصريحات بثتها وسائل إعلام إثيوبية رسمية، نفى الناطق باسم الحكومة الإثيوبية ليغيسي تولو التقارير عن شن الجيش الإثيوبي هجوماً على السودان معتبراً أنها "عارية عن الصحة".

وأضاف أن "مجموعة كبيرة من المتمردين وقطاع الطرق والإرهابيين دخلوا" من السودان إلى إثيوبيا. وبثت هيئة الإذاعة الإثيوبية هذه التصريحات دون أي أدلة على ذلك.

وأمس الإثنين، وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب شبكة "العربية".

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: "تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والمليشيات الإثيوبية قصدت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وقدمت القوات المسلحة عدداً من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه".

(د ع)