ساعات تحدد المستقبل السياسي لنجل القذافي

يتواصل التوتر حول محكمة سبها الابتدائية المحاصرة من قبل مسلحين، حيث يسعى محامو نجل القذافي سيف الإسلام إعادة موكلهم للسباق الرئاسي، في حين تنتهي اليوم مهلة تقديم الطعون في الانتخابات الليبية.

ساعات تحدد المستقبل السياسي لنجل القذافي
الثلاثاء 30 تشرين الثاني, 2021   06:31
مركز الأخبار

وتقول الأنباء إن مسلحين يحاصرون مبنى المحكمة في مدينة سبها، وإن قضاة المحكمة تعرضوا للتهديد لمنع اجتماعهم واكتمال النصاب للبت في الطعن المقدم من محاميي نجل القذافي، سيف الإسلام، في قرار المفوضية الليبية العليا للانتخابات القاضي بعدم أهليته، بحسب شبكة "روسيا اليوم".

وفي هذا السياق، دعت شخصيات ومواقع إخبارية لتنظيم مظاهرات سلمية صباح اليوم، أمام مبنى مجمع المحاكم في مدينة سبها الواقعة في جنوب غرب البلاد، وذلك بهدف حماية قضاة المحكمة وتأمين وصولهم والحيلولة دون محاولات إبعادهم من قبل المسلحين.

وكان مدير المركز الإعلامي للمفوضية الليبية العليا للانتخابات سامي الشريف، قد صرّح في وقت سابق بعدم وجود نية لتأجيل الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول/ ديسمبر، رداً على ما تردد عن وجود مثل هذا الاتجاه، لكنه لم يستبعد هذا الاحتمال في حالة عدم الانتهاء من البت في الطعون، حيث قال: "التأجيل وارد في حالة عدم الانتهاء من مسألة الطعون والترتيبات الجارية حالياً".

 وأشار الشريف إلى أن المفوضية "قد تطلب تأجيل البدء في العملية الانتخابية لأربعة أو خمسة أيام، إلى حين الفصل في الطعون والنتائج القضائية لأسباب فنية".

وبذلك يكون يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، حاسماً بالنسبة لسيف الإسلام ومستقبله السياسي، فإما أن تقبل المحكمة الابتدائية في سبها طعون محامييه، ويدخل معترك الانتخابات الرئاسية، أو يستبعد ولا يعود أمامه وأنصاره إلا خيار دعم مرشح مناسب بديل. وقد يكون هذا المترشح محمد أحمد الشريف، وزير التعليم السابق ورئيس جمعية الدعوة الإسلامية في نظام القذافي.

يشار إلى أن محمد أحمد الشريف كان عاد إلى السباق الرئاسي بعد قبول محكمة في طرابلس طعونه ضد وضعه في قائمة ضمت 25 مترشحاً، بينهم سيف الإسلام، استبعدوا مبدئياً من الترشح للانتخابات الرئاسية إلى حين تقديم الطعون.

(ل د)