​​​​​​​من خيمة الاعتصام.. اتحاد المحامين: احتجاز جثامين الشهداء مدبَّر وبإملاء من الاحتلال التركي

شجب اتحاد محاميي إقليم الجزيرة تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي ورفضه تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، مؤكدين أن احتجاز الجثامين مدبَّر وبإملاء مباشر من الفاشية التركية بدافع الثأر والانتقام.

​​​​​​​من خيمة الاعتصام.. اتحاد المحامين: احتجاز جثامين الشهداء مدبَّر وبإملاء من الاحتلال التركي
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   10:12
قامشلو

توافد اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، اليوم الجمعة، إلى خيمة الاعتصام التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة في ساحة معبر سيمالكا الحدودي، للمطالبة بتسليم جثامين شهداء الكريلا الذين استشهدوا في كمين لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإدانة خيانة الحزب للقضية الكردية.

وتجمّع المحامون أمام ساحة المعبر للتوجّه إلى خيمة الاعتصام في يومها الـ 53، وسط الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا ضد الفاشية التركية، كما رفعوا صور القائد أوجلان والشهداء الذين استشهدوا في الكمين الذي نصبته قوات الديمقراطي الكردستاني لمجموعة من مقاتلي الكريلا في خليفان.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء, توجّه المحامون إلى بوابة معبر فيش خابور، للإدلاء ببيان باسم اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، والذي قرئ من قبل المحامي, محمد أمين النعيمي, وجاء فيه:

"ما أقدم عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة بهدينان في الـ 28 من آب المنصرم بحق كوكبة من قوات الدفاع الشعبي، أثناء مرورهم الطبيعي في مناطق الدفاع المشروع وتسبّب باستشهادهم في كمين غادر واحتجاز جثامينهم المباركة لتاريخ اليوم، جريمة دولية؛ لمخالفتها القوانين الدولية الآمرة والنظريات الحديثة في المسؤولية وترتيبها".

وأشار البيان إلى "أن جريمة خليفان واحتجاز الجثامين، من قبل الديمقراطي الكردستاني, مدبَّرة وبإملاء مباشر من الدولة التركية الفاشية, بدافع الثأر والانتقام لهزيمة داعش، كمشروع تركي يستهدف تضحيات قوات الدفاع الشعبي.

وأضاف البيان "ما تم ارتكابه لا يتناسب مع المستوى الدولي الذي يجب أن تحافظ عليه المجتمعات المتمدنة في تصرفاتها، وأنه يعيد إلى الذاكرة ما جاء في معاهدة لاهاي عام1907 من أن الأهالي والمحاربين هم في حماية ورعاية حقوق ومبادئ القوانين الدولية العامة الناتجة عن العرف المتّبع من قبل الدول المتمدنة وعن مبادئ الإنسانية ومقتضيات الواجب العام، ويدفعنا إلى التقويم وفق ما جاء في ميثاق الأمم المتحدة بأن شعوب الأمم المتحدة عازمة على الشروط اللازمة لصيانة العدل وحرمة الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وسائر مصادر القانون الدولي".

وتابع البيان "ما جاء في المادة الأولى, أن هدف الأمم المتحدة هو حفظ السلم والأمن الدوليين بوسائل سليمة وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي، وما جاء في المادة الثالثة أن الجمعية العمومية تحض على دراسات وتبدي توصيات بقصد التعاون الدولي في الحقل السياسي".

ونوّه البيان "نحن المحامون في إقليم الجزيرة نطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمبادرة السريعة إلى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وإلا فإن التاريخ لن يرحم، وليس هناك من ضامن للجريمة ونتائجها على الصعيدين المحلي والوطني والدولي؛ لأن إغضاب أعداء الحقوق الطبيعية والحرية والديمقراطية خير وأحب إلى وجدان الشعوب من إرضائهم".

(ع ع /ف)

ANHA