مشاركون في فعالية سفينة الحرية: فكر السيد أوجلان عن الكونفدرالية الديمقراطية حل بديل لنا جميعاً

قالت مشارِكات في فعالية (سفينة الحرية)، إنه بالرغم من أن الفعالية كانت رمزية إلا أنها حققت نضالاً فريداً، مؤكدات أنهن سيواصلن تصعيد نضالهن حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

مشاركون في فعالية سفينة الحرية: فكر السيد أوجلان عن الكونفدرالية الديمقراطية حل بديل لنا جميعاً
الإثنين 15 تشرين الثاني, 2021   05:17
مركز الأخبار- زانا دنيز

شارك عدد من الأكاديميين، السياسيين، الفنانين، الكتّاب، النشطاء، الممثلين، ناشطات حركة المرأة في ألمانيا، فرنسا، سويسرا، البرازيل، إسبانيا، السويد، اليونان، إيطاليا وإنكلترا، في فعالية سفينة الحرية. 

وفي الـ9 من تشرين الثاني الجاري؛ أبحرت السفينة التي تأتي في إطار الحملة العالمية تحت شعار "لقد حان وقت الحرية للقائد أوجلان والسلام لكردستان"، من لافريو في أثينا، باتجاه نابولي الإيطالية.

بالتزامن مع الذكرى الثالثة والعشرين لوصول القائد عبد الله أوجلان إلى إيطاليا، وصلت سفينة الحرية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، إلى مدينة نابولي الإيطالية في الـ 12 من تشرين الثاني الجاري، وقد كان في استقبالها حشود غفيرة، لإيصال فكر القائد عبدالله أوجلان وفلسفته. 

/kr/uploads/files/2021/11/13/212620_maria-florincia.webp

وحول ذلك، تحدثت لوكالتنا مشاركات في الفعالية؛ ماريا فلورينسا غوارش من البرازيل، عضوة حركة المرأة الكردية في أوروبا ناجية دامير، وعضوة منسقية نقابة الشعوب في إيطاليا رجاء بن قونين.

"مشروع كونفدرالية الديمقراطية للقائد أوجلان بديل قوي"

وعلّقت ماريا فلورينسا غوارش، على الفعالية قائلة: "هي ليست من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان فحسب، إنما لحل القضية الكردية. إن نموذج الكونفدرالية الديمقراطية للقائد عبدالله أوجلان يوضح للعالم الطريق ضد الحداثة الرأسمالية، وأنا كشخصية أعيش في أمريكا اللاتينية، ندرك جيداً تأثير الفاشية على الحياة اليومية، حيث يواصل شعبنا نضاله ضد العنف الاستبدادي منذ عام 1492، وحتى الآن في ظل الديكتاتور الفاشي جاير ميسياسيس بولسونارو تستمر الإبادة بحق شعبنا، وعندما ننظر إلى الأمر في هذا الإطار نلاحظ بأن لدينا قواسم مشتركة مع الشعب الكردي".

وشددت ماريا فلورينسا غوارش على ضرورة محاربة الديكتاتورية بمبادئ الديمقراطية الحرة، مضيفة بالقول: "في هذه المرحلة، يجب أن يتحد نضال جميع الشعوب مع بعضها، وفي هذا السياق، أود أن أقول إن فكر السيد أوجلان عن الكونفدرالية الديمقراطية حل بديل قوي لنا جميعاً".

'إنه لشرف عظيم لكل من صعد على متن هذه السفينة'

/kr/uploads/files/2021/11/13/212706_rajaa-ibnou.webp

فيما أوضحت، عضوة منسقيه نقابة الشعوب (CUB) رجاء بن قونين: "يسعدني أن أكون على متن هذه السفينة التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان وتنقل فلسفته إلى الناس أجمع. إننا نبذل قصارى جهدنا من خلال الفعاليات التي قمنا بها في العديد من المدن والمبادرات التي نظمت على الصعيد الدولي لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان"

وشددت رجاء بن قونين على ضرورة الحرية الجسدية للمفكر العظيم عبدالله أوجلان، قائلة: "لهذه السفينة تأثير قوي جداً وأنا فخورة بوجودي على متنها وسنحدث الجميع عن رحلتنا هذه، أثناء عودتنا".

وتابعت رجاء قائلة: "يجب أن يذاع فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان على جميع الشعوب، وقد أثبت الشعب الكردي أن النضال يجب أن يستمر بقوة وألا يتوقف أبداً، وفي البداية يجب على الشبيبة التدرب على أفكار القائد عبدالله أوجلان، فنحن نعلم بأننا نمر بأزمة اقتصادية وصحية واجتماعية، وآمال المجتمعات المختلفة تمنحنا القوة للاستمرار".

'سنعارض الحكومات التي ترفض التنظيمات الثورية أمثال حزب العمال الكردستاني'

قالت رجاء بن قونين: "مهما كانت الفعالية رمزية، إلا أنها ضمت العديد من الشخصيات من دول متعددة ومناطق مختلفة، حيث هتف على متنها العديد من النشطاء بالشعارات "فكروا عالميا، اقبلوا السكان الأصليين" إلى أن وصلت السفينة إلى نابولي".

ومضت مؤكدة "سنصعد نضالنا في سبيل القائد المعتقل في سجن ويتعرض لقوانين غير عادلة لعدة سنوات. والمشاركون في هذه الفعالية سيصعدون نضالهم أكثر حين عودتهم إلى بلادهم".

كما لفتت رجاء بن قونين إلى أهمية رفع العزلة المفروضة على جميع المعتقلين السياسيين وبشكل خاص القائد عبدالله أوجلان، مضيفة: "سنعارض سياسات الحكومات التي تحرم حقوق المحتجين، حقوق تقرير المصير، وتحظر المنظمات الثورية أمثال حزب العمال الكردستاني، فهم عندما يخافون من منظمة ما يحظرونها، لكن اليوم النموذج الذي أنشأه حزب العمال الكردستاني تتقبله جميع الشعوب. فعندما يتم إنشاء نموذج جديد للمجتمع ضد الحداثة الرأسمالية، تحاول الدول القومية القضاء عليه، لكنهم لا يعرفون أن إيماننا يفوق جميع أنواع الخوف، وإننا على قناعة تامة بنيل القائد حريته الجسدية وستنتشر فلسفته في جميع أنحاء العالم".

حرية القائد أوجلان مطلب الملايين

/kr/uploads/files/2021/11/13/212645_naciye-demir.webp

من جانبها قالت عضوة حركة المرأة الكردية في أوروبا، ناجية دمير: "انطلقت المؤامرة الدولية ضد القائد عبدالله أوجلان من اليونان. شاركت القوى الدولية في هذه المؤامرة القذرة. وتوجه القائد عبد الله أوجلان إلى أوروبا لحل القضية الكردية. لسوء الحظ لم تسمح الدول الرأسمالية بذلك".

وأضافت ناجية دمير مشددة على أنهم سيوصلون رسالتهم للعالم أجمع لأجل حرية القائد عبد الله أوجلان، قائلة: "انطلقت فعالية سفينة الحرية بالتزامن مع تاريخ خروج القائد من اليونان".

وتابعت بالقول:" عندما وصل القائد عبد الله أوجلان إلى نابولي كان الجميع متلهفاً لمقابلته وشكلوا طوابيراً لاستقباله، وكنا على يقين بأنه سيحررنا، وأسرعنا بالتوجه إلى روما ولكن مع الأسف لم نرى قائدنا".

ولفتت ناجية دمير بأنه لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان خرج الملايين إلى الساحات، مضيفة: " 23 عام ويزداد العنف ضد القائد عبد الله أوجلان، إلا أن حريته ليست مطلب الكرد فحسب، إنما الملايين من الناس ينادون بحريته، فبراديغما القائد انتشرت في أرجاء العالم، والجميع يحاول تكوين حياة جديدة وفق هذه البراديغما، وينادون بأن براديغما القائد هي ضمان حريتنا، وإن عالت الأصوات في نابولي إلى السماء، فإن إرادة ونضال شعبنا سيدمر نظام الدولة".

(م ح)

ANHA