صحف عربية: دولارات إيرانية في جنوب سوريا تقلق الأسد والمهاجرون على الحدود بين البرد والخوف من العودة

ذكر تقرير للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، أن جهات إيرانية أرسلت في الشهور الأخيرة حقائب مليئة بالدولارات إلى عدة جهات في البلدات السورية الجنوبية بغرض تجنيدها، في حين تستمر معاناة المهاجرين ولاسيما من كرد باشور كردستان على الحدود البيلاروسية.

صحف عربية: دولارات إيرانية في جنوب سوريا تقلق الأسد والمهاجرون على الحدود بين البرد والخوف من العودة
صحف عربية: دولارات إيرانية في جنوب سوريا تقلق الأسد والمهاجرون على الحدود بين البرد والخوف من العودة
صحف عربية: دولارات إيرانية في جنوب سوريا تقلق الأسد والمهاجرون على الحدود بين البرد والخوف من العودة
الإثنين 15 تشرين الثاني, 2021   05:46
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الشأن السوري ووضع المهاجرين على الحدود البيلاروسية إلى جانب الشأن الليبي.

حقائب دولارات إيرانية في جنوب سوريا تقلق الأسد وروسيا

قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ذكر تقرير للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، أن جهات إيرانية أرسلت في الشهور الأخيرة حقائب مليئة بالدولارات إلى عدة جهات في البلدات السورية الجنوبية، في منطقتي حوران والجولان، بغرض تجنيدها لأهدافها السياسية والعقائدية.

وجاء في التقرير أن الأموال وصلت إلى عدد من قادة المجتمع في مدينة السويداء، أبناء الطائفة العربية الدرزية، التي عرف بعضها بتأييده للنظام، ويبدي تحولا نحو إيران وحزب الله اللبناني، بحسب التقرير الإسرائيلي، كما وصلت الأموال إلى قادة بلدة قرفا التي نجحت إيران في تحويلها من المذهب السني إلى المذهب الشيعي، وإلى جهات أخرى تسعى لتجنيدها أو تشييعها واستخدامها في تسهيل مهمات حزب الله.

وكان «مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب على اسم اللواء مئير عميت» في تل أبيب، قد نشر العام الماضي، تقريراً فائضاً عن نشاطات إيران لتشييع السنة في سوريا، وتحدث عن «حملة استيطان ضخمة» في مختلف الأراضي السورية. ويرى تقرير الاستخبارات الإسرائيلية الجديد، أن النشاط الإيراني آخذ في الاتساع حالياً خصوصاً في منطقتي الجنوب والشرق، وكذلك قرب الحدود مع لبنان، حيث يقومون بشراء بيوت وأراضٍ بأعداد هائل، ويأتون بسكان جدد من إيران نفسها أو من مجموعات سكانية شيعية أخرى من عدة بلدان في المنطقة، مثل العراق وأفغانستان واليمن، وغيرها، كما يستغلون الفاقة والضائقة المالية للسكان المحليين فينشؤون الجمعيات الخيرية لإغراء السكان.

ويقارن التقرير بين النشاط الإيراني والنشاطات الإسرائيلية الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إذ تقام بؤر استيطانية إيرانية غير قانونية، ومن ثم تتحول إلى استيطان شرعي بمصادقة عدد من ضباط الجيش السوري في تلك المناطق. ويقول إن «فرار ملايين السوريين من وطنهم ترك فراغاً هائلاً بالسكان، يملأه اليوم الإيرانيون بالألوف، من أفراد ميليشياتهم الذين يتدفقون على سوريا، أو بواسطة ألوف الجنود والضباط السوريين الذين يتركون جيش النظام ويبايعون الضباط الإيرانيين».

ومع أن التقرير يشير إلى أن هذا النشاط الإيراني يثير قلق نظام بشار الأسد، إلا أنه يحمله في الوقت ذاته المسؤولية عنه. ويقول عن هذا النظام، إنه لا يعالج مأساة الفقر والعوز التي خلفتها الحرب، بغياب العمل وتدهور الوضع الاقتصادي، بل يفرض ضرائب جديدة على السكان ويلاحق الشباب على تهربهم من الخدمة العسكرية، ويترك الناس محتاجين لأي دعم من أي جهة. ويقول التقرير، إن هذا النشاط يتسبب في القلق أيضاً لدى إسرائيل وروسيا وعدة دول في المنطقة. وأن إسرائيل التي تحارب التموضع الإيراني العسكري في سوريا، لا تجد وسيلة ناجعة لمحاربة الاستيطان المدني للإيرانيين".

المهاجرون من باشور كردستان على أبواب أوروبا بين البرد والخوف من العودة

وعن أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية، قالت صحيفة العرب: "كان سركوت عصمت جائعا ومذعورا يعاني ويلات البرد، ومحاصرا بين القوات البولندية والبيلاروسية في مواجهة على جانبي الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي.

وغادر عصمت منزله في دهوك، وهي بلدة في إقليم كردستان العراق، قبل أسبوعين، بعد بيع سيارة الأجرة التي كان يمتلكها. ودفع 2600 دولار لوكالة سفر محلية مقابل رحلة بالحافلة إلى تركيا، وإقامة في فندق في إسطنبول، وتذكرة طائرة إلى مينسك، وثلاث ليال في فندق في العاصمة البيلاروسية. وكان يأمل في دخول بولندا والوصول في النهاية إلى ألمانيا للانضمام إلى شقيقه الأكبر سروار، الذي أكمل الرحلة بنجاح.

لكن أحلامه تحطمت في مكان ما بالقرب من الحدود البولندية. حيث أوقفته القوات البيلاروسية مع آخرين في مجموعته، وقال إنهم ضُربوا وإن ممتلكاتهم افتكّت، بما في ذلك أمواله وهاتفه المحمول. وحوصرت المجموعة في غابة لعدة أيام، ولم يُسمح لها بدخول بولندا أو العودة إلى مينسك.

وقال في مقابلة مع وكالة الأسوشيتد برس عبر الهاتف مستخدما هاتفا جوالا مستعارا “أنا خائف وأريد العودة لكن ليس لدي فلس واحد. إن الإذلال مطلق هنا. قيل لي إن هذا سهل للغاية وإن الوصول إلى أوروبا يستغرق ثلاثة أيام فقط”. ولم يكن هذا صحيحا.

وأعلن رئيس بيلاروسيا لوكاشينكو، الغاضب بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نظامه الاستبدادي بعد حملة داخلية قاسية على المعارضة، أنه سينتقم من خلال تخفيف الضوابط الحدودية ضد المهاجرين المتجهين إلى الغرب. واتهمه مسؤولو الاتحاد الأوروبي باستخدام المهاجرين بيادق، بينما نفى لوكاشينكو ذلك وقال إن أوروبا تنتهك حقوقهم بحرمانهم من المرور الآمن.

وحاول الآلاف خوض هذه الرحلة منذ الصيف. وأدى ذلك في الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات متوترة على نحو متزايد على حدود بيلاروسيا ومشاهد لمهاجرين يائسين يتجمّعون في الغابات وسط درجات حرارة منخفضة جدا. وأرسلت بولندا شرطة مكافحة الشغب والقوات لتعزيز حرس الحدود. وتم الإبلاغ عن ثماني حالات وفاة على الأقل.

ويبدو أن كل تلك الأموال قد ذهبت هباء. حيث سُمح لسركوت الخميس بمغادرة الغابة وهو يتجه إلى مينسك استعدادا للعودة إلى العراق".

سيف الإسلام القذافي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية من سبها

في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "من مدينة سبها، عاصمة الجنوب الليبي، ظهر سيف الإسلام القذافي (49 عاماً) صباح أمس، ليقطع الشك باليقين، وليبدد سنوات من الغموض حول شخصه ومقر إقامته، وذلك بتقديمه ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وقالت المفوضية الوطنية العليا المستقلة للانتخابات، إن سيف الإسلام تقدم بمستندات ترشحه إلى مكتب الإدارة الانتخابية سبها، مستكملاً جميع المسوغات القانونية بحسب القانون رقم (1) الصادر عن مجلس النواب بشأن انتخاب رئيس الدولة.

وأضافت أن المرشح سيف الإسلام القذافي تسلم بطاقته الانتخابية من المركز الانتخابي المسجل به، وهو مركز الجمهورية ورقمه 21021 بمدينة سبها. ويشير المراقبون إلى أن انتقال سيف الإسلام شخصياً إلى وسط مدينة سبها للظهور علناً وهو يتقدم بملف ترشحه تحت حماية الجيش الوطني والقوات الأمنية، ما كان ليتم لولا وجود توافقات داخلية برعاية دولية حول ذلك.

وأعلنت المفوضية أن إجمالي عدد المترشحين لانتخاب مجلس النواب في كل الدوائر الانتخابية بلغ 468 مترشحاً ومترشحة حتى مساء أول أمس السبت. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية تأسيس غرفة رئيسة لتأمين الانتخابات المقبلة، تضم مديريات الأمن وعدداً من الأجهزة الأمنية، بالإضافة لمشاركة هيئة السلامة الوطنية ومصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب لدعم مديريات الأمن في الحالات الطارئة".

(د ع)