​​​​​​​المؤتمر القومي الكردستاني يواصل لقاءاته في مسألة اللاجئين العالقين في بيلاروسيا

أكد المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) أن لقاءاته جارية في وارسو لمتابعة أوضاع اللاجئين العالقين على الحدود البيلاروسية البولندية.

​​​​​​​المؤتمر القومي الكردستاني يواصل لقاءاته في مسألة اللاجئين العالقين في بيلاروسيا
الأحد 14 تشرين الثاني, 2021   11:59
مركز الأخبار

وزار وفد من المؤتمر القومي الكردستاني  اللاجئين العالقين على الحدود البيلاروسية البولندية، وسأل عن أوضاعهم. حسب وكالة فرات للأنباء.

وضم الوفد الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني (KNK), أحمد قرموس، والإداري في المؤتمر مجيد حسو، والرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي الكردي في السويد وأعضاء مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا من باشور (جنوب كردستان) والرؤساء المشتركين لمركز برلين.

وقال الرئيس المشترك لمركز برلين، حسين يلماز: "لقد جئنا إلى الحدود، لكن الشرطة منعتنا من الاقتراب من الحدود لمسافة ثمانية كيلومترات والعبور"، موضحاً أن الدولة البيلاروسية لم تسمح لمنظمات المجتمع المدني والوفود المدنية بالتواصل مع اللاجئين وكتابة تقاريرها من المكان الذي يقيمون فيه. 

وأفاد يلماز أنهم أدلوا بتصريح لوسائل الإعلام الرسمية البولندية وبعض وسائل الإعلام الأخرى، حول عودتهم إلى وارسو من المنطقة الحدودية.

وقال يلماز "عدنا إلى وارسو، وهناك التقينا منظمتي هلسنكي لحقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود".

وتعليقاً على موقف منظمات المجتمع المدني والحكومة البولندية، قال يلماز: "بشكل عام، رحبت بنا بحرارة، فيما لم تسمح لنا بالتواصل مع اللاجئين".

كما أضاف يلماز إنهم عرفوا سياسة بولندا تجاه اللاجئين، وقال: "لقد فهمنا أن الحكومة البولندية لن تقبل، لذلك يعيش هؤلاء الأشخاص مأساة حقيقية ويموت العديد منهم كل يوم، العديد من وكالات الإغاثة تدلي بتصريحات لكن الحكومة البولندية لا تسمح بوصول المساعدات إليهم".

وحول أعمال الوفد، قال يلماز: "بالطبع سوف نتحدث اليوم أو غداً، وما زلنا نجري اللقاءات في وارسو، سنذهب مرة أخرى إلى الحدود، ونجلس مع اللاجئين".

وفي ختام حديثه، أوضح يلماز أنهم تواصلوا مع الهلال الأحمر، لإرسال المساعدات بشكل عاجل إليهم".

ويواجه آلاف اللاجئين معظمهم من باشور (جنوب كردستان) خطر الجوع والبرد القارس على الحدود البيلاروسية البولندية، وسط رفض السلطات البولندية عبورهم إلى أراضيها.

ويعزي السياسيون وأهالي جنوب كردستان سبب الهجرة إلى ممارسات ومواقف السلطات في باشور (جنوب كردستان).

ومن جانبها، أكدت لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني (PKK)، في بيان، أن هجرة الكرد من باشور (جنوب كردستان) سببها انعدام الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة وحرية الفكر والتعبير، بالإضافة إلى دور دولة الاحتلال التركي ونشرها للمرتزقة المتطرفين هناك، داعية شعب جنوب كردستان إلى عدم التخلي عن وطنه، والنضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.

(س ر)