المتحدث باسم حركة السلام البلجيكية: يجب شطب حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب

نوه المتحدث باسم حركة السلام البلجيكية لودو دي براباندر، إلى إنه تم إدراج اسم حزب العمال الكردستاني في قائمة "المنظمات الإرهابية" لأسباب سياسية، قائلاً أن "أردوغان يحتاج إلى أعداء من أجل الإبقاء على نظامه القومي الاستبدادي".

المتحدث باسم حركة السلام البلجيكية: يجب شطب حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب
الثلاثاء 9 تشرين الثاني, 2021   01:03
مركز الأخبار - زانا دنيز

بادرت 29 شخصية من السياسيين والكتّاب والمفكرين ونشطاء السلام والمحامين والفنانين بتشكيل مبادرة العدالة للكرد الدولية.

ومن بين هذا الشخصيات الكاتبة الحائزة على جائزة نوبل إلفريدي جيلينك والسياسي سلافوي زيزاك وخبير القانون الدولي البروفيسور نورمان بايش، الأمين العام لـ مفوضية الاتحاد الأوروبي المدنية التركية EUTCC البروفيسور مايكل إم غونتر وهو أحد مؤسسي جمعية أمهات بلازا دي مايو نورا كورتيناس. وأطلقت هذه الشخصيات حملة لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي.

وذكرت المبادرة أن المرحلة الراهنة والحقائق الموضوعية تفرض إخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة المنظمات الإرهابية، وأضافت "من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، ندعو مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة المنظمات الإرهابية".

المتحدث باسم حركة السلام البلجيكية لودو دي براباندر، الذي يشارك في المبادرة تحدث إلى وكالتنا حول المبادرة.

وصرح لودو دي براباندر أن حزب العمال الكردستاني مدرج على قائمة الإرهاب لأسباب سياسية، وقال: "يحتاج أردوغان إلى أعداء من أجل الحفاظ على نظامه القومي الاستبدادي. تستخدم الدولة التركية الإرهاب منذ عدة سنوات لإسكات وقمع المعارضة. تستخدم هذا النهج لإزالة رؤساء البلديات المنتخبين من مناصبهم واستبدالهم بمن تختارهم".

’ يتم استغلال المهاجرين ضد حزب العمال الكردستاني‘

وأشار لودو دي براباندر إلى أن أوروبا تتعامل دائما مع الدولة التركية بسبب اللاجئين، وأضاف في ذلك: "بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، تركيا حليف مهم في مواجهة منطقتين مهمتين من الناحية الجيوستراتيجية (آسيا الوسطى والشرق الأوسط) لا ينبغي أن تقع في أيدي روسيا. ولهذا السبب يسمح الغرب لأردوغان بشن "حربه على الإرهاب". وإبقاء حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب".

وقال لودو دي براباندر أن القضية الكردية لا يمكن حلها بدون حزب العمال الكردستاني، مضيفاً: "المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني والاتفاق السياسي هما شرطان أساسيان للسلام في شمال كردستان وشمال وشرق سوريا"، وهذا ما يشكل عقبة أمام أردوغان للحفاظ على السلطة. في عام 2015 بعد انتهاء عملية التفاوض مع حزب العمال الكردستاني، تم مباشرة تنفيذ هجمات إبادة جماعية على المدن الكردية، وهذا الأمر كشف حقيقة نهج أردوغان".

وتابع براباندر حديثه بالقول إن بقاء حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب" لدى الأمم المتحدة يعتبر ازدواجية، وأضاف أيضاً: "حزب العمال الكردستاني يدعم قوات سوريا الديمقراطية في محاربة داعش. حزب العمال الكردستاني يدعو إلى السلام منذ عام 1993. إنه حركة عسكرية تلتزم بمبادئ القانون الدولي للحرب وحقوق الإنسان. في بلدي بلجيكا، قضت المحاكم مراراً وتكراراً بأن النزاع التركي الكردي هو نزاع مسلح وبالتالي لا يخضع لقانون الإرهاب.

في عام 2018 قضت محكمة العدل الأوروبية بأن حزب العمال الكردستاني لا ينبغي أن يكون على قائمة الإرهاب، وألغي القرار لاحقاً بسبب تقديم الكثير من الذرائع والحجج الواهية. لذلك لا يوجد خيار معقول أمام الأمم المتحدة والمحكمة الأوروبية إلا الإقرار بأن حزب العمال الكردستاني ليس منظمة إرهابية".

’ يجب إخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب‘

وقال لودو دي براباندر أن القائمة أعيد صياغتها لأغراض سياسية، مضيفاً: "حان الوقت للمثقفين والصحفيين والسياسيين والأحزاب السياسية التي تعيش في دول مختلفة للقيام بدور نشط من أجل إزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب".

كما دعا لودو دي براباندر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى فتح دعاوى جديدة شطب حزب العمال الكردستاني من القائمة، وتابع قائلاً: "كما هو الحال في بلجيكا آمل أن تكون دول الاتحاد الأوروبي الأخرى التي أيقنت أن حزب العمال الكردستاني ليس منظمة إرهابية أن تتحرك من أجل شطب حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب".

(ك)

 ANHA