قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي

كثّفت قوات حماية المجتمع مؤخراً وجودها في المواقع الرئيسة في مقاطعة كوباني، على وقع التهديدات التركية وتحركات المجموعات المرتزقة التابعة لها في خطوط التّماس مع شمال وشرق سوريا، للحفاظ على أمن واستقرار المدينة.

قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
قوات حماية المجتمع تكثف دورياتها في كوباني مع استمرار التصعيد التركي
الإثنين 8 تشرين الثاني, 2021   23:40
كوباني - زانا سيدي

في ظل التوترات القائمة والحديث عن التهديدات التركية بشن عدوانٍ يستهدف شمال وشرق سوريا، ينتشر أعضاء قوات حماية المجتمع بكثافة في مداخل المدينة وضمن الأحياء الرئيسة وعلى طرقٍ مختلفة في عموم المقاطعة، يتفقدون عربات المواطنين الخارجين من المدينة والقادمين إليها.

'لسنا قوة عسكرية منظمة إنما نحن شعب منظم للمقاومة'

في جنح الظلام، يحمل الشيخ علي جبر، وهو أحد سكان مدينة كوباني، في العقد السادس من العمر، بندقيته ومصباحاً، برفقة أعضاء الحماية على أحد الحواجز "المؤقتة" في المدخل الجنوبي للمدينة.

ويعتبر الشيخ علي جبر أن "الحماية الجوهرية هي نواة قوة المجتمع وإرادتها"، مشيراً إلى أن إرادة المجتمع لا يمكن أن تُقهر، مهما كان حجم الهجمات.

مضيفاً "لسنا قوة عسكرية منظمة، إنما نحن شعب منظم للمقاومة، وعلى الجميع أن يدرك قوة الحماية الجوهرية، بالطبع لن يكون استهداف المنطقة عملية سهلة؛ لأنها ستقابل بمقاومة شعبية كبيرة".

ويطلق مسؤولون أتراك تهديدات ضد شمال وشرق سوريا، أبرزها كانت تهديدات أردوغان، خلال مؤتمرٍ صحفي في أنقرة، في يوم الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، حيث عاود تهديد شمال وشرق سوريا بشنّ عدوانٍ جديد، متذرعاً بتعرض الأراضي التركية لهجمات مصدرها قوات سوريا الديمقراطية.

كما أطلق وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، في الـ 13 تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، تهديدات جديدة بشنّ عدوان يستهدف مناطق قوات سوريا الديمقراطية.

'لن نُهجّر مرة أخرى وسندافع عن أرضنا'

من جانبه، يرى بكر حبو العضو في قوات حماية المجتمع، ويقف بدوره على أحد الحواجز على طريق جرابلس غرب مقاطعة كوباني، أن الدولة التركية والمجموعات المرتزقة التابعة لها تمارس حرباً خاصة غير مسبوقة؛ لكسر إرادة المجتمع، موضحاً "أنهم يحاولون عبر خلق البلبلة بين الشعب إفراغ المنطقة. لقد سئم شعبنا هنا في كوباني من الحرب وتبعاتها طيلة الأعوام الماضية، لن نُهجّر مرة أخرى سندافع عن أرضنا، لقد أصبحت المعارك أمراً اعتيادياً ونحن لا نهاب ذلك".

ويضيف بكر حبو "علينا أن نفشل ذلك من خلال التكاتف والعمل الجاد وهذا يعني الحماية الجوهرية من جميع النواحي".

ولم تتوقف الهجمات التي تنفذها الدولة التركية والمجموعات المرتزقة التابعة لها طيلة أعوام ضد شمال وشرق سوريا، متسببة بجرائم حرب وعمليات تهجير، حيث تتعرض بلدات تل تمر، عين عيسى والشهباء ومنطقة منبج إلى جانب عشرات القرى للقصف المدفعي والصاروخي المتواصل، بالتزامن مع التهديدات بشن عدوان يستهدف مناطق آمنة.

من جانب آخر، لا تخلو الحواجز من النساء اللواتي يحملن السلاح ويشاركن في حماية المدينة، العضوة في قوات حماية المجتمع، نارين حمو، تقف بشكلٍ شبه يومي لساعاتٍ عديدة إلى جانب عدد من النساء تتجاوز أعمار البعض منهن الـ 40 عاماً.

تقول نارين حمو: إنهم ينتشرون في أرجاء المدينة للحفاظ على أمنها واستقرارها، في وجه وحشية الاحتلال التركي.

(ج)

ANHA