اعتصام سيمالكا يدخل شهره الثاني وسط إصرار PDK على خيانة الكرد

أكدت أمهات السلام ومعلمو مقاطعة قامشلو أن الفاشية التركية تحاول القضاء على الشعب الكردي عبر استخدام الأسلحة الكيماوية ضده، منددين بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) للكرد.

اعتصام سيمالكا يدخل شهره الثاني وسط إصرار PDK على خيانة الكرد
الخميس 4 تشرين الثاني, 2021   09:36
قامشلو

وشاركت، اليوم، أمهات السلام ومعلمو مقاطعة قامشلو، في خيمة الاعتصام المنددة برفض الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK تسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي، اللذين استشهدا في كمين نصبه مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني لسبعة من مقاتلي الكريلا في ناحية خليفان بباشور (جنوب كردستان)، في الـ 28- 29 من آب الماضي، والذي أدى إلى استشهاد 5 منهم وأسر واحد مصاب، فيما عاد الآخر إلى نقطته، حسب المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

ووقفت أمهات السلام ومعلمو مقاطعة قامشلو دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أمام خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي مع باشور (جنوب كردستان).

ومن ثم ألقى معلمو مقاطعة قامشلو، بياناً إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإداري في لجنة مدارس كركي لكي، عبد العزيز ميرزا، وجاء فيه:

/ar/uploads/files/2021/11/04/113720_2021-11-04-drk-roja-31-ya-kone-calekiye-e280ab28129e280ac.webp

"في الوقت الذي تحاول الفاشية التركية القضاء على الشعب الكردي عبر تغيير ديموغرافية أراضي كردستان واستخدام الأسلحة الكيماوية ضدهم، يساند الحزب الديمقراطي الكردستاني الاحتلال التركي في استهداف قوات الكريلا وحركة التحرر الكردستاني".

وأشار البيان إلى "أن المرحلة التي تمر بها كردستان تتطلب من الأحزاب الكردية توحيد الصف والوقوف في وجه المخططات والمؤامرات التي تحاك من قبل أعداء الشعب الكردي".

وناشد البيان في ختامه، الديمقراطي الكردستاني تسليم جثماني الشهيدين إلى ذويهما والاستجابة لمطالب المعتصمين.

ولا يزال الحزب الديمقراطي الكردستاني يرفض تسليم الجثامين رغم مرور 31 يوماً على بدء الاعتصام.

(ع ع/ ف)

ANHA