السلاح الكيماوي..إدانات متواصلة للصمت الدولي إزاء الجرائم التركية بحق الكرد

أشار أهالي مدينة الحسكة، إلى أن الصمت الدولي المستمر حيال هجمات الاحتلال التركي واستخدامه للأسلحة الكيماوية ضد مناطق الدفاع المشروع، هو دليل وإثبات على تأييده لهذه الهجمات، مناشدين الكرد في العالم بأسره بتوحيد صفهم، ورفع وتيرة النضال للتصدي لما يتعرضون له من إبادة جماعية.

السلاح الكيماوي..إدانات متواصلة للصمت الدولي إزاء الجرائم التركية بحق الكرد
الإثنين 25 تشرين الأول, 2021   03:52
الحسكة – باسل رشيد

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 23 نيسان/أبريل المنصرم، هجوماً واسعاً، برياً وجوياً على مناطق زاب وآفاشين ومتينا في باشور (جنوب كردستان)، وكما لجأ الاحتلال خلال هجماته إلى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياَ، بهدف احتلالها بعد الهزيمة التي منّي بها الجيش التركي في غاري في الـ 14 شباط/فبراير المنصرم.

وتتوالى ردود الفعل سكان شمال وشرق سوريا، المناهضة لهجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، واستخدامه للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، مؤكدين بأن الصمت حيال الهجمات، ليس إلا تأييد لهجمات الاحتلال.

وفي هذا السياق أشار المواطن عبد الرزاق محمد، إلى أن هدف الاحتلال التركي من هجماته المستمرة على مناطق الدفاع المشروع، القضاء على حركة التحرر الكردستانية الثورية، وعلى القوة التي فضحت سياسة نظام الاحتلال التركي.

محمد نوه خلال حديثه، إلى أن الاحتلال التركي، ومنذ 40 عاماً لم يستطيع القضاء على حركة التحرر الكردستانية، من خلال هجماته البرية والجوية، والتي استخدم فيها كافة الأسلحة الثقيلة، والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وقال: "ولكن مع الأسف نرى بأن الدول العظمى التي تدّعي تمتعها بالحرية والديمقراطية هي التي تدعم الاحتلال التركي بتلك الأسلحة، ليحارب بها الكرد ومقاتليهم".

وحول لجوء الاحتلال التركي إلى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، يرى أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، بأنها جاءت نتيجة صمت حكومة جنوب كردستان في مقدمتها، وحكومة بغداد، والعالم بأسره.

وعن الصمت الدولي قال المواطن عبد الرزاق محمد، أن صمت الدول التي تدعي المحافظة على حقوق الشعوب، هو دليل وإثبات على تأييدهم لهجمات الاحتلال التركي واستخدامها للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً في مناطق الدفاع المشروع، وبعد واقعها عن شعاراتها.

متسائلاً: "أين ديمقراطية هذه الدول والمنظمات، وأين مكافحة الأسلحة المحرمة دولياً".

وأكد عبد الزراق أن هدف الاحتلال التركي هو القضاء على الفكر الديمقراطي الذي يخدم كافة شعوب المنطقة، وللنيل من إرادة الشعوب المتعايشة في جغرافية كردستان، والقضاء على بنية هذا الفكر، ومحو تاريخ المنطقة لفرض هيمنته وثقافته عليها، كما فعل الاحتلال في المناطق التي احتلها بشمال وشرق سوريا.

من جانبه تساءل أيضاً المواطن آلان بيكاس، قائلاً: "لما هذا الصمت الدولي حيال استخدام الاحتلال التركي في هجماته المستمرة على مناطق الدفاع المشروع الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، والخارجة عن القوانين العالمية؟".

وبيّن بيكاس، أن هدف الاحتلال التركي من هجماته على مناطق الدفاع المشروع، بهذه الأسلحة إنهاء الحياة البشرية والطبيعية في تلك المناطق، والاستمرار في استبداده واضطهاده لحقوق الشعوب المسالمة المنادية بالحرية.

وطالب في نهاية حديثه المجتمع الدولي بالتحرك، والتخلص من صمته، ووضع حدٍ لهجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، والوقوف أمام مخططاته الهادفة إلى القتل والدمار، مؤكداً أن شعوب شمال وشرق سوريا لن تصمت عن تلك الجرائم ولن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال ما تتعرض له مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان).

ومن جانبها استنكرت المواطنة شيرين شيخ داوود، الهجمات التي تتعرض لها مناطق باشور كردستان، وبيّنت أن تجرّؤ تركيا على استخدام هذه الأسلحة المحرمة دولياً يستمد من حلفائها من الدول القومية، والرأسمالية، وهي من تمد يد العون للاحتلال في شن هجماته.

وناشدت شيرين في نهاية حديثها، كافة شعوب المنطقة بتنظيم الفعاليات والنشاطات المنددة بهجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، والأطراف الكردية في مختلف مناطق تواجدهم بتوحيد الجهود للتصدي لهجمات الاحتلال المستمرة على المنطقة عامةَ.

(أ م)

ANHA