بعد فشلها في إبادة الإيزيديين عبر داعش.. تركيا تسعى لإبادتهم عن طريق PDK

أكد إيزيديو عفرين أن حشد الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) لقواته لاقتحام شنكال ، ما هي إلا خطة جديدة لتمرير مخططات تركيا وتنفيذ أجنداتها وطموحها باحتلال شنكال وإبادة الكرد الإيزيديين بعد فشل داعش في السابق.

بعد فشلها في إبادة الإيزيديين عبر داعش.. تركيا تسعى لإبادتهم عن طريق PDK
الإثنين 11 تشرين الأول, 2021   03:13
الشهباء- آلان رشيد

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد حشد قواته قبل نحو 10 أيام على حدود قضاء شنكال.

ويرى الإيزيديون أن هذه الخطوة ماهي إلا استمرار لمخطط حكومتي هولير وبغداد الذي جرى الاتفاق عليه في الـ 9 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2020، بالإضافة إلى خدمة مصالح تركيا وتمرير مخططاتها الطامحة لاحتلال شنكال وإبادة المجتمع الإيزيدي.

وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال قد أعلنت في بيان لها في الثاني من تشرين الأول الجاري؛ رفضها القاطع لدخول تلك القوات الى أراضيها، وخرج مئات الأهالي في تظاهرات حاشدة وقطعوا الطريق على تلك القوات.

الإداري في لجنة العلاقات الدبلوماسية لاتحاد إيزيديي عفرين، مصطفى نبو، أوضح أن تركيا بعد فشلها الذريع في إبادة المجتمع الإيزيدي عبر مرتزقة داعش في آب من العام 2014، تحاول إعادة الكًرة ثانية عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني وقواته العسكرية متذرعين هذه المرة بالانتخابات البرلمانية.

وأردف نبو "بعد تعافي المجتمع الإيزيدي من الفرمان الـ 73، وبدء هيكلة نفسه وبناء مؤسساته من جديد، سارع الحزب الديمقراطي إلى توقيع اتفاقات على حساب المجتمع الإيزيدي؛ كاتفاقية الخيانة بين حكومتي هولير وبغداد التي تهدف إلى تمزيق المجتمع الإيزيدي وترسيخ مخططات تركيا الاحتلالية".

من جانبها، تساءلت عضوة اتحاد إيزيديي عفرين ميديا جاويش "أين كان الجيش العراقي وقوات الحزب الديمقراطي حين بدأ مرتزقة داعش بإبادة الإيزيديين في شنكال، قتلوا الآلاف وباعوا النساء الإيزيديات في أسواق النخاسة، وكل هذا أمام أنظارهم. بعد أن انسحبوا منها وتركوا الإيزيديين وحدهم في مواجهة داعش".

وبدورها، استهجنت الإيزيدية مريم جندو ما يفعله الحزب الديمقراطي الكردستاني وكذلك حكومة بغداد "الأجدر بهما البحث والكشف عن مصير أكثر من 3000 امرأة إيزيدية، اللواتي لا يزال مصيرهن مجهولًا.

وقالت مريم جندو في ختام حديثها "لو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني صادق في مزاعمه بإعادة الأمن والاستقرار إلى شنكال وكذلك حكومة بغداد، فلماذا صمتهما أمام جرائم تركيا وقصفها المستمر لشنكال دون أي احترام لسيادة العراق ولا لحكومتها؟".

وعبّر إيزيديو عفرين عن تضامنهم مع المجتمع الإيزيدي في شنكال في وجه المؤامرات التي تحاك ضدهم، وشددوا على رفضهم لإعادة احتلال شنكال تحت أي ذريعة.

(مـ)

ANHA