​​​​​​​مختصة في الإسلاميات بتونس: نضم صوتنا لأصوات المطالبين بحرية القائد عبد الله أوجلان

أبدت أستاذة جامعية مختصة في الإسلاميات بتونس دعمها لحملة "الحرية من أجل القائد أوجلان"، وقالت "نضم صوتنا لأصوات كل المطالبين والمطالبات بأن يُعاد النظر في قضية القائد"، مُشيرة إلى أن العزلة المفروضة من قبل تركيا تخالف كافة المعايير الدولية وحقوق الإنسان.

​​​​​​​مختصة في الإسلاميات بتونس: نضم صوتنا لأصوات المطالبين بحرية القائد عبد الله أوجلان
الأحد 10 تشرين الأول, 2021   04:06
مركز الأخبار - سوزدار وقاص

بما يخالف المادة الخامسة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تواصل دولة الاحتلال التركي فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ عامين متواصلين.

كما تمنع زيارات المحامين والعائلة للقائد أوجلان، وكان آخر زيارة بتاريخ الـ 7 من شهر آب عام 2019. فيما قدم المحامون في السابع من تشرين الأول الجاري طلباً للنيابة العامة في بورصة للقاء موكلهم، إلا أن الدعوة بقيت معلقة دون رد مرة أخرى.

وللمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان جسدياً، أطلق مجلس الإعلام الرقمي الكردستاني حملة هاشتاغ لمدة ثلاثة أيام متوالية، بدأت الجمعة الفائت، تحت شعار "الحرية من أجل القائد أوجلان"، حظيت بمشاركة واسعة.

دعت نساء من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، السياسيات والمثقفات والأكاديميات من أستراليا وماليزيا وباكستان ومصر وليبيا إلى الانضمام للحملة، حيث وجّهن رسالة في دعوتهن قائلات: "لكي يلعب السيد أوجلان دوره في حل القضية الكردية وتحقيق السلام الاجتماعي، يجب أن يتمتع بشروط وظروف حرة".

وفي هذا الصدد، قالت الأستاذة الجامعية والمختصة في الإسلاميات بجامعة منوبة في تونس، والمشاركة في حملة "الحرية من أجل القائد أوجلان"، زينب الطوجاني، خلال حديث خاص مع وكالتنا، "إن عزل السجناء ومنع ذويهم ومحاميهم من اللقاء بهم، يخالف كافة المعايير الدولية وحقوق الإنسان، ويندرج ضمن الإذلال والاعتداء على الكرامة البشرية، فمن حق كل سجين المعاملة وفق المعايير الحقوقية والدولية".

وأضافت الأستاذة زينب الطوجاني أن المطلوب في الوقت الحاضر تكثيف الضغوط للمطالبة بتطبيق المواد المتعلقة بحرمة الذات البشرية، وأما صمت الجهات المعنية فلا يمكن أن يكون بريئاً، إذ لا بد أن نلتزم كمنظمات وأفراد بالمبادئ الأخلاقية التي تنطبق على كل إنسان وتتصل بحرمته البشرية، مهما كان الموقف، فالاعتداء على تلك الحرمة هو اعتداء على كل البشر".

دور النساء فعّال في بناء السلام

تعمق القائد عبدالله أوجلان في بحوثه حول قضية تحرر المرأة، وطرح أفكاراً غير مسبوقة بهذا الشأن، تقول الأستاذة زينب الطوجاني بهذا الصدد: "نرى دور النساء فعّالاً في بناء مستقبل السلام والأمن في البلاد والمنطقة والعالم، وأن الرهان اليوم يكون على كل الخطابات الداعمة لحقوق النساء وتمكينهن"، مُضيفة: من الطبيعي أن تتأثر النساء إيجاباً بكل أطروحة تحترمهن وتحترم فاعليتهن، كما عليهن أن يقفن صفاً واحداً للدفاع عن حقوقهن المشروعة.

'ندعم الحملة'

وأبدت زينب الطوجاني دعمها لحملة مجلس الإعلام الرقمي الكردستاني وقالت: "هي حملة لها بُعد أخلاقي؛ يتمثل أولاً في الدفاع عن مبدأ المحاكمة العادلة والظروف المحترمة للإنسان، ثم إنها تمثل واجباً تجاه كل من يساهم في تحرير النساء من تاريخ الظلم الذكوري الطويل، فضلاً عن أن الهدف من هذه الحملة، هو المساهمة في إيصال صوت كل من يرغب في السلام والاستقرار بقوة، ولا يكون ذلك إلا عبر المصالحة مع الماضي وتصفية قضاياه وإحلال العدل والقانون".

كما أعربت الأستاذة الجامعية والمختصة في الإسلاميات في جامعة منوبة في تونس، زينب الطوجاني، عن تضامها مع حق السجناء في المحاكمة العادلة، وزادت بالقول: "نتضامن مع حقهم في الكرامة والحرمة والمعاملة القانونية، ونضم صوتنا لأصوات كل المطالبين والمطالبات بأن يعلو القانون وتحل العدالة، ويُعاد النظر في قضية القائد أوجلان من أجل السلام والعدالة والأمن للشعب الكردي ولكل شعوب المنطقة".

(ي م)

ANHA