عضو المكتب السياسي لـ PADÊ: الإيزيديون أثبتوا مقاومتهم لكافة المؤامرات التي تهدف لاستمرار الإبادة

أكد عضو المكتب السياسي في حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي حسين حجي أن الإيزيديين في شنكال، أثبتوا مقاومتهم لكافة المؤامرات التي تهدف لاستمرارية الإبادة بحقهم، وقال: الاتفاقية التي وقعت في 9 تشرين الأول 2020، الهدف الأساسي منها إبقاء الإيزيديين تحت نير العبودية والظلم.

عضو المكتب السياسي لـ PADÊ: الإيزيديون أثبتوا مقاومتهم لكافة المؤامرات التي تهدف لاستمرار الإبادة
السبت 9 تشرين الأول, 2021   21:10
شنكال

لم تستطع الحكومتان العراقية وهولير بقيادة حزب الديمقراطي الكردستاني تنفيذ بنود اتفاقية 9 تشرين الأول 2020 التي توصلوا إليها تحت اسم " تنظيم الأمور الإدارية والأمنية في شنكال"، في حين بقي الإيزيديين في حالة من المقاومة المستمرة ضدها رافضين تطبيقها.

وتسعى القوات العراقية وقوات حزب الديمقراطي الكردستاني من خلال الاتفاقية إلى العودة إلى شنكال بعد الفرار منها.

عضو المكتب السياسي لحزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي PADÊ حسين حجي، يشير بأن الاتفاقية تم توقيعها بناءً على طلب الدولة التركية؛ لكنها فشلت حتى الآن بسبب مقاومة المجتمع الإيزيدي، وقال: “العراق يقول إننا دولة فيدرالية وديمقراطية، وهذا الشيء ينص عليه الدستور".

وتابع: اليوم العديد من المكونات في العراق حصّلت حقوقها السياسية والاجتماعية والإدارية والتعليمية والأمنية، أيضاً نحن في شنكال أسّسنا إدارتنا الذاتية، وندعو الجميع بالمطالبة بحقوقنا أيضاً، لكن لماذا يحرّم على الإيزيديين ذلك، والدستور العراقي يكفل هذا الحق.

وذكر حجي أنهم ليسوا ضد فكرة الدولة العراقية والعلاقة معهم ، ولكن المشكلة أن الحكومة العراقية تنكر حقوق الإيزيديين، وقال: "لم تكن الدولة هنا عندما قاتلنا داعش، قاتلنا كمواطنين عراقيين، ودافعنا عن أرضنا بسواعد أبنائنا وبناتنا واستطعنا أن نطرد المرتزقة من شنكال في وقت تركتنا الدولة العراقية وقوات الديمقراطي وحدنا في مواجهة الموت.

 لكن الدولة تريد الآن بناء مؤسساتها الخاصة وتعيّن موظفين تابعين لها، وتريد أن يكون كل شيء في خدمة سياساتهم".

وبالحديث عن الاتفاقية التي وقّعت أضاف عضو المكتب السياسي لـPADE : هناك مؤامرات داخلية وإقليمية بحق شنكال، وما يجري بحق شنكال هو سياسة تهدف إلى إبقاء الإيزيديين تحت نير العبودية والظلم، من دون إرادة وإدارة خاصة بهم.

وتابع: يعلم الجميع جيداً أن هذه الاتفاقية قد تم توقيعها دون رأي المجتمع الإيزيدي وبدون إرادته، وبهذه الاتفاقية يتم التحكم، يريدون التحكم بمصير الإيزيديين، أولئك الذين هربوا وسلموا شنكال لداعش، وتسببوا في المجازر والإبادة الجماعية، يريدون الآن دخول شنكال مرة أخرى وبطرق أخرى.

وتم توقيع هذه الاتفاقية في الواقع بما يتماشى مع المصالح السياسية والخطط التركية، حيث تهدف إلى إخلاء شنكال من الإيزيديين بالوسائل القانونية، يريدون شنكال بدون إيزيديين، لكن الإيزيديين بعد الإبادة الجماعية الأخيرة شكلوا قواتهم الخاصة، وشباب الإيزيديين يحمون أنفسهم ومجتمعهم اليوم.

حسين حجي أكد أن أي سياسة فرض لن تنجح في شنكال دون أخذ الوجود الإيزيدي بعين الاعتبار وقال: إن لم يحمي الإيزيدييون أنفسهم لن يستطيع أي أحد القيام بذلك، ولن يستطيع بعد الآن أحد الدخول لشنكال دون موافقة أهلها.

وقال الإيزيدييون في شنكال أثبتوا مقاومتهم لكافة المخططات المعادية.

وفي نهاية حديثه أشار عضو المكتب السياسي لحزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي عن موقف المجتمع الإيزيدي تجاه تنفيذ اتفاقية 9 أكتوبر مع الحكومة العراقية: "مهما كان موقفنا السابق تجاه اتفاقية 9 أكتوبر، لا يزال لدينا نفس الموقف، نحن منفتحون على الحوار بكل وسائله وسنسير وفق سياستنا التي تخدم مصلحتنا كإيزيديين".

(سـ)

ANHA