جهاد حسن يكشف تفاصيل اختطافه "أطلقوا سراحي قبل لقائي بالصليب الأحمر الدولي"

كشف جهاد حسن حيثيات اختطافه من مطار هولير في الـ10 حزيران الماضي، وتطرق باستفاضة إلى ما قاساه في سجن قوات الديمقراطي الكردستاني، وأكد أن إطلاق سراحه جاء خشية فضحه ممارسات PDK، حيث كان مقرراً أن يلتقي حسن مع الصليب الأحمر الدولي في السجن يوم إطلاق سراحه.

جهاد حسن يكشف تفاصيل اختطافه "أطلقوا سراحي قبل لقائي بالصليب الأحمر الدولي"
الجمعة 1 تشرين الأول, 2021   21:40
قامشلوـ أحمد سمير

دون أي تهمة أو وجه حق اختطفت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جهاد حسن، وعضوين من علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي، في مطار هولير، في الـ 10 من حزيران الماضي، أثناء استقبالهم لوفد أجنبي كان في طريقه إلى روج آفا.

في الـ 29 من تموز الماضي أُطلِقَ سراح عضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى عثمان خليل ومصطفى عزيز مصطي، إلا أن جهاد حسن بقي قيد الاختطاف رغم تدهور وضعه الصحي.

وأطلق سراحه بعد 112 يوماً من الاختطاف دون وجود حجة أو إدانة واضحة ضده أو محاكمة في سجون الحزب الديمقراطي الكردستاني التي قامت بترحيله إلى روج آفا، وعليه أجرت وكالتنا حواراً مطولاً مع ممثل الإدارة الذاتية جهاد حسن.

وجاء في نص الحوار:

* بداية ما سبب اختطافك من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني؟

أنا أيضاً متعجب ومتشوق لمعرفة أسباب اعتقالي من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، أنا كنت متواجداً هناك منذ 7 أعوام، والجهات الأمنية تعرف أنني أعمل بصفة رسمية، حتى الآن لا أعلم لماذا اعتقلوني، وما هو سبب اعتقالي.

في كل مرة كانوا يحققون معي، يقولون أن السبب الرئيس لاعتقالك هو أنك ذهبت برفقة اثنين من رفاقك إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف. كانوا يقولون إن الضيوف جاءوا لضرب الأمن القومي في باشور كردستان، ولك يد في ضرب الأمن.

أوضحت لهم أننا كنا في استقبال الوفد في المطار، والمطار تحت سيطرتكم وسنأخذهم إلى فنادقكم، بعدها كنا سننسق مع العلاقات الخارجية في روج آفا لكي نرسلهم إلى هناك.

أنا قلت لهم لو كان للوفد الزائر أي غايات لضرب الأمن القومي لباشور كردستان لكنت اعترفت بذلك. ولو كان للوفد هذه الغايات لما قاموا بإطلاق سراحه في نفس اليوم وإعادته إلى وطنه.

عند استقبالنا الوفد داهمت 4 سيارات المطار كان يستقلها مسلحون من قوات الديمقراطي الكردستاني مدججين بالأسلحة، اعتقلونا بشكل غير لائق وربطوا يداي بالأصداف، لم أصدق الشكل الذي اعتقلونا فيه، قلت في نفسي أنهم اعتقلونا بالغلط.

لو كانت هذه التهم التي ألصقوها بي حقيقة، لماذا قاموا بإطلاق سراح زملائي، وإبقائي قيد الاعتقال؟! فور بدء التحقيق أدركت أن الموضوع غير متعلق بالضيوف ولهم غايات أخرى.

أثناء استجوابي سألوا عن علاقة عائلتي بحركة حرية كردستان. لقد قالوا إن والدك كان معتقلاً عند نظام الأسد في عام 1999، كيف له أن يناهض النظام السوري، وسألوني أيضاً عن ابن عمي الذي استشهد ضمن صفوف حركة الحرية. اعتقالهم لي كان بسبب كرههم وحقدهم لي ولعائلتي.

قبل اعتقالي بـ 12 يوماً كنت في زيارة لروج آفا، لأقوم بقيد أطفالي الأربعة على دفتر العائلة، ولكن بسبب انتشار فيروس كورونا لم أستطيع أن أنجز أعمالي، قمت بزيارة مؤسسات الإدارة الذاتية للاطلاع على أعمالهم.

قبل اعتقالي، استدعوا أخي وقالوا له يجب أن يعود جهاد إلى باشور أين هو؟ وهم يعلمون جيداً أنني أتيت إلى روج آفا حينها بطريقة رسمية وعن طريق معبر سيمالكا.

عند عودتي إلى باشور وقبل اعتقالي بعدة أيام، استدعاني أسايش الديمقراطي الكردستاني وقالوا نتمنى أن تكون متجاوباً معنا، أنت هنا منذ 7 أعوام ونحن نثق فيك كثيراً، لم نرى أي سوء منك يوماً، قلت لهم أنه لا مشكلة لدي، سألوني عن ابن عمي الشهيد ضمن صفوف حركة حرية كردستان، كذلك عن اعتقال والدي وأخي المقاتل، ومعرفة عائلتي للحزب، كذلك عملي ضمن فدراسيون الطلبة في روج آفا والشبيبة. لقد جمعوا كل هذه المعلومات عني عندما كنت في زيارة إلى روج آفا.

أدركت حينها أنهم يهيئون لاعتقالي. أثناء استقبالي للوفد داهم مسلحون من الديمقراطي الكردستاني المطار في الساعة الـ4 فجراً، ثم قادوني إلى مركز أمني لهم في المطار وحققوا معي لـ 9 ساعات متواصلة.

اللافت أنه أثناء اعتقالي قالوا لي سنقوم باعتقالك ونزجك في السجن لـ 4 أشهر. وسألوا عما فعلته أثناء زيارتي لروج آفا، قلت لهم أنني كنت هناك لإنجاز بعض الأعمال، كذلك التقيت بزملائي في الإدارة الذاتية، عندما قلت الإدارة الذاتية قالوا أتقصد حزب العمال الكردستاني. لقد كانوا يصرون ويضغطون لكي أقول أنني أتعامل معه (في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني).

كان المحققون يقومون باستفزازي لمشاهدة ردة فعلي وتوجيه تهمة التعامل مع حركة حرية كردستان وتثبيتها عليّ، في اليوم الأول من التحقيق طلبوا مني فتح كلمة السر لموبايلي الذي كنت أحمله معي، رفضت ذلك وقلت إنني أعمل هنا بصفة رسمية ولدي خصوصيات عائلية ضمن الهاتف، وبحجة أنني لم أفتح الموبايل، قالوا بما أنك لم تعطينا كلمة السر ستبقى قيد الاعتقال.

بعد 9 ساعات من التحقيق المتواصل، جاءت سيارة كان جميع الذين يستقلونها مقنعين ومدججين بالأسلحة وكأنهم ذاهبون لاعتقال خلية إرهابية، داهموا واقتحموا الغرفة التي كنت متواجداً فيها، أمروني بألا أتحرك ووضعوا كيساً أسوداً في رأسي. ما الحاجة لهذه الأفعال والممارسات الترهيبية، لم أصدق ما فعلوه بي، لقد كان كابوساً.

* في أي سجن كنت مختطفاً وما الذي حصل بعدها؟

اقتادوني إلى "سجن الأسايش العام في هولير"، الذي يديره جهاز البارستن التابع للديمقراطي الكردستاني، يعرف هذا السجن بسوء صيته، جميع المعتقلين فيه لا يعلمون متى سيتم إطلاق سراحهم، فيه معتقلين بلا محاكمة، لا يستطيعون رؤية أسرهم.

المتهمين بارتكاب الجرائم الخطيرة يُزج بهم في هذا السجن، فالقاعة التي كنا متواجدين فيها كانت ضيقة المساحة، ويعتقل فيها أكثر من 127 شخصاً، منهم 90% من متعاطيّ المخدرات، و12 مرتزقاً من داعش، ومجرمون متهمون بارتكاب أعمال القتل، ونزلاء آخرون كانوا قد قاموا بأفعال غير أخلاقية ضمن المجتمع.

أنا كنت أعمل في باشور بصفة رسمية، واقتيادي إلى هذا السجن لم يكن لائقاً بالصفة التي كنت أعمل بها، رأيت أشياء في هذا السجن لم أراها في حياتي، كوني معتقل سياسي كان يجب أن يكون هنالك خصوصيات لمعتقل مثلي.

* هل تعرضت لأي نوع من التعذيب؟

في الحقيقة، لم أتعرض لأي تعذيب جسدي، لكنهم قاموا بتعذيبنا نفسياً، والتعذيب النفسي أسوأ من التعذيب الجسدي والضرب، فهذا السجن هو للإذلال وإهانة الإنسان، أنا دائماً كنت أطلب منهم أثناء التحقيق أن ينقلوني إلى مهجع آخر، لكنهم كانوا يقولون أنتم دائماً تتحدثون عن الإرادة والمبادئ، بعدها قلت في نفسي يجب أن أقاوم في هذا السجن مهما حصل.

بعد إطلاق سراح زملائي قاموا بالتحقيق معي من جديد، كانت مجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص يقومون بالتحقيق، منهم ذو رتب عالية، والتهمة التي ألصقوها بي هذه المرة، ضم الشبان إلى حركة حرية كردستان، كذلك ضم مقاتلين من باشور إلى صفوف القوات العسكرية هناك، كنت أتعجب من أسئلتهم، وهم يدركون جيداً ما أقوم به، فأنا لم أعمل في الخفاء.

تعجبت من التهم التي يوجهونها إليّ كل مرة، قالوا لي سنقوم بترحيلك إلى روج آفا لإضعافي ولإذلالي رغم أنني كنت أعمل بصفة رسمية هناك، قبل اعتقالي كنت في زيارة لمكتب رئاسة باشور كردستان، قابلت الدكتور حميد دربندي، كان يجب أن تكون هناك حصانة لي.

عندما قلت له أنني أعمل هنا بصفة رسمية كدبلوماسي، قالوا لي إن إدارتكم غير معترف فيها دولياً، ولا يحق لك أن تتحدث عن الحصانة والدبلوماسية، فوجهت إليهم سؤالاً وقلت لماذا لا تقومون بإغلاق الحدود ما دام ليس هناك اعتراف، لماذا لا توقفون الحركة التجارية، لا تعترفون بالإدارة وتقومون باستقبالي في مكتب رئاسة الإقليم؟!.

لقد تغير شكل التحقيق عندما قلت أنني أعمل كدبلوماسي، قالوا لي يعني ضابط استخباراتي؟ أنت تابع لمن؟ من هم رؤسائك؟ أنت تابع لمظلوم عبدي؟ أم آلدار خليل؟، قلت لهم: "قائدي الفكري عبدالله أوجلان، والقادة المعنويين هم 11 ألف شهيد و21 آلف جريح، عندما سمعوا ذلك قالوا لي أنت متدرب لدى حزب العمال الكردستاني.

أنت تسير على خطى آلدار خليل، أنت قاسي وغير لين، هذا يتبين خلال استجوابنا لك، لديك صورة مع مظلوم عبدي، وبدأوا باتهامي أنني أعمل كضابط استخباراتي لدى مظلوم عبدي، وكأن كل مسؤول وقيادي يعمل في روج آفا تابع لطرف؟.

* كيف قضيت 112 يوماً في السجن؟

مساحة السجن كانت ضيقة جداً، كانوا يكدسوننا فوق بعض، وأثناء النوم كان 3 أشخاص يقومون بدفعنا برجليهم لتكديسنا أكثر بحيث لم نشعر بأطرافنا، وكنت أواجه صعوبة في التنفس، وفوق كُل هذا كان مراقب السجن يدهس على أطرافنا.

كنا مقطوعين عن الأخبار. كانوا يعرضون خلال التلفاز، الرقص، المصارعة، أفلام رعب، الشخص الذي يدخل ذاك السجن لن يخرج كما كان، وأنا منذ خروجي لم أستطع النوم غير ساعة واحدة، جسدي تعود على نظام التكديس في السجن، لم أرى الراحة أبداً.

* كيف كانت تصلكم الأخبار وما يحصل في الخارج؟

أثناء التحقيق أخبروني أن مقاتلي حركة الحرية (الكريلا) هاجموا البيشمركة واعتدوا عليهم بسلاح التحالف الذي يمدهم بها وحدات حماية الشعب لمحاربتنا، كانوا يقومون باستفزازي عن طريق هذه الأخبار الكاذبة.

ونقلوا لي خبر آخر مفاده أن حزب صديقكم لاهور جنكي تلقى ضربة كبيرة وتفكك وقريباً سيأتي دوركم، ثم قالوا لي أنظر ماذا فعلت بنفسك أنت هنا مسجون والإدارة الذاتية لم يعملوا لك أي قيمة. كنت على دراية أنهم يصنعون الأكاذيب ويقولون العكس، ووقتها أدركت الدور الريادي الذي يلعبه الإعلام لإطلاق سراحي.

* هل كنت تتواصل مع أقاربك؟

تواصلت مع عائلتي بعد 40 يوماً على اعتقالي، وكنت أتواصل معهم كل 15 يوم مرة واحدة فقط ولـ 3 دقائق فقط تحت المراقبة.

* كيف كان وضعك الصحي وأنت داخل السجن؟

كنت مجرداً من كل شي، بقيت مريضاً لـ 3 أشهر متواصلة، تعرضت لإسهال شديد نتيجة الأكل، كنت أعاني أيضاً من آلام في المفاصل والفقرات نتيجة قيامهم بتكديسنا، لم يعالجوني قط، ولم يجلبوا أي أدوية.

كنت أعاني أيضاً من ارتفاع الضغط الذي كان يتسبب في إغمائي، وضرب الجفاف جسدي، لقد كان يغمى علي من 5 إلى 6 مرات في اليوم الواحد.

رغم أن وضعي الصحي كان سيئاً للغاية لكنهم قاموا بالتحقيق معي من جديد، قالوا لي نرى أن وضعك الصحي يتدهور، يبدو واضحاً أنك مريض، ألا تعالج نفسك، فقلت لهم، كيف أتعالج وأنتم قلتم للدكاترة ألا يعالجوني ويقدموا لي الأدوية، أثناء ذهابي إلى الحمام كنت أنزف دماً نتيجة الجفاف الذي ضرب جسدي.

* هل أضربتم عن الطعام في السجن؟

نعم، كان ذلك بعد مرور 40 يوماً على اعتقالي أنا وزميليّ الاثنين، لم أرضى بالوضع الذي كنا فيه، خاصة أننا مسجونين مع المرتزقة ومتعاطي المخدرات، أخبرت أخي أننا سندخل في إضراب مفتوح عن الطعام عندما يمر 50 يوماً على اعتقالنا، في اليوم الذي كنا سنبدأ بالإضراب، تفاجأت بأنهم أطلقوا سراح زميليّ، أضربت عن الطعام ليومين متتاليين دون أن أعلن عنه.

أنهيت إضرابي عن الطعام، لأنه تصادف مع إضراب مجموعة من السياسيين في باشور كردستان الذين أنهوا محاكمتهم وكانوا قد دخلوا في إضراب واسع عن الطعام. كنت في حيرة من أمري وقلت في نفسي إذا واصلت الإضراب سيتهمونني أنني متعاون معهم، وهم كانوا بانتظار حجة ليتهموني.

* ما السبب الذي دفع الديمقراطي الكردستاني لإطلاق سراحك؟

قبل أيام زار وفد من الصليب الأحمر الدولي السجن، كنت قد سجلت اسمي لمقابلتهم، وكنت أتحضر أن أقول لهم أنني أضربت عن الطعام، وعندما حان دوري للقاء بهم، تفاجأت أنهم ينادون باسمي لإطلاق سراحي.

أخرجوني من السجن، ومن الجهة الثانية دخل الصليب الأحمر الدولي المهجع الذي كنت قابعاً فيه، أخذوني إلى غرفة وكبلوا يداي بالأصداف من جديد، ووضعوا كيساً أسوداً في رأسي، أخرجوني بسرعة خاطفة من السجن لكي لا ألتقي بالصليب الأحمر وأفضح ممارساتهم.

أيضاً كانت عائلتي قد تواصلت مع الأمم المتحدة التي كانت قدّمت عريضة وستتدخل، هناك صفة لي في باشور كلاجئ، هذا كان سيسبب للحزب الديمقراطي الكردستاني مشكلة كبيرة لو عرفت الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وخاصة أنني معتقل دون أي تهمة موجهة إلي.

الوسائل الإعلامية لعبت دوراً مهماً في إطلاق سراحي، ومن هنا أوجه كل الشكر لجميع الوسائل الإعلامية التي ساندتني ودعمتني في المحنة التي كنت فيها، وأوصلوا ما كنت أمرّ فيه إلى الرأي العام العالمي، كذلك كل الشكر للإدارة الذاتية لمواقفها المشرفة، وهنا لن تنتهي مهمتي أنا دائماً على استعداد لأي عمل في المستقبل.

إنهم لا يريدون أن يكون الكردي صاحب موقف وإرادة، لقد رسموا صورة لكرد روج آفا ويريدون أن يصنعوا منهم شخصيات ذليلة وضعيفة وأدوات، هم يرفضون فكرة الارتباط بالفكر والأرض، ندائي من هذا المنبر للكرد الذين أصبحوا أداة لهذا الحزب، راجعوا أنفسكم ووجدانكم وضمائركم، فالذي لا خير فيه لبلاده لا خير فيه لأحد.

* ما الذي حصل بعدما أطلقوا سراحك من السجن؟ وإلى أين اقتادوك؟

كبلوا يدي بالأصداف، كذلك غطوا رأسي بكيس أسود، أخذوني لإتمام بعض المعاملات، رفضوا إعطائي هويتي وموبايلي، وقالوا بالحرف الواحد اذهب من هنا ولا تتفوه بحرف آخر.

أثناء الطريق إلى سيمالكا طلبت منهم زجاجة ماء لكنهم رفضوا إعطائي الماء، لا أعلم هل إلى هذه الدرجة كنت أشكل خطراً عليهم حتى يعاملوني بهذه الطريقة؟.

* كيف ترى سياسات الديمقراطي الكردستاني بعد 112 يوماً من الاعتقال؟

أدعو الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى ترك هذه الممارسات الرامية إلى إهانة الشعب الكردي، وأقول له: لا تستخدموا قوتكم ضد الشعب الكردي، وحدوا صفوفكم، بدل قضائكم كل هذه الأشهر في استجوابي والتحقيق معي، حاولوا بناء أشخاص مثلنا لبناء كردستان، وبدل ذلك ضعوا الخطط لمجابهة أعداء الشعب الكردي.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Tj7BsqQRUrw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>