​​​​​​​مناشدات لأهالي ريف دير الزور الشرقي التقيد بالتدابير الوقائية من الموجة الرابعة لكورونا

ناشدت لجنة الصحة وبلدية الشعب في ريف دير الزور الشرقي الأهالي التقيد بالتدابير الوقائية من الموجة الرابعة لفيروس كورونا، وسط ارتفاع عدد الإصابات في قرية الشعيطات وبلدة هجين.

​​​​​​​مناشدات لأهالي ريف دير الزور الشرقي التقيد بالتدابير الوقائية من الموجة الرابعة لكورونا
الجمعة 10 يلول, 2021   05:24
دير الزور

منذ مطلع الشهر الجاري، شهد ريف دير الزور الشرقي انتشاراً للموجة الرابعة من فيروس كورونا، وخاصة في قرية الشعيطات وبلدة هجين، نتيجة عدم التقيد بالتدابير الوقائية.  

هذا وبدأت الحالات تظهر على نطاق واسع في الفترة الأخيرة بمعدل مئوي لأول مرة في الريف الشرقي منذ تاريخ انتشار هذا الفيروس بالدول الأخرى.   

وحول ذلك، تحدث لوكالتنا الرئيس المشترك للجنة الصحة في ريف دير الزور الشرقي، مشعل السلطان، وقال: "مع بداية انتشار الموجة الرابعة في المنطقة بعمومها وفي ريف دير الزور الشرقي خصوصاً، بدأت الحالات تظهر بشكل متزايد في ظل النقص الحاد بالمواد الطبية وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية".

وأضاف "حيث سجلت المنطقة منذ بداية الشهر الثامن المنصرم وحتى الشهر الجاري 300 حالة اشتباه، منها 40 – 50 حالة موثقة تم تأكيد بعضها عن طريق صور شعاعية للرئتين وبعضاً منها عن طريق التحاليل الطبية".   

وأشار السلطان إلى أن هذه الحالات زودت بالأوكسجين بحسب الإمكانات المتوفرة لدى المراكز الصحية في المنطقة.

وعن الصعوبات التي تواجههم، قال السلطان: "عانينا كثيراً بسبب عدم تقبل البعض للفحوصات والعلاج وجلسات  الأوكسجين" كما طالب الجهات المختصة بتزويد المشافي العامة والمراكز الصحية في المنطقة بالمواد الطبية اللازمة، للحد من انتشر هذا الفيروس.

'من الأجدى أن يتقيد الأهالي بالإجراءات الوقائية'

ومن جانبها تحدثت لوكالتنا، الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في هجين، عهد المزكار، قائلة: "مع ازدياد عدد الإصابات  بفيروس كورونا في الأشهر الأخيرة، ألزمنا العاملين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية من التباعد الاجتماعي وضرورة ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد الحفاظ على سلامتهم".  

مضيفة "أطلقنا عمليات نظافة استهدفت الطرقات ولا نزال مستمرين فيها، وسنطلق حملات تعقيم في الأيام القادمة للمدارس والمرافق العامة".

ورأت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في هجين "أن الأجدى هو تقيد الأهالي بالإجراءات الوقائية عند الاشتباه، بدلاً عن فرض حظر التجوال، لما له من تأثير على الوضع المعيشي والتعليم".

(ف ع/س ر)

ANHA