"من يقدم الدعم للعدو يعتبر مثله" أهالي قامشلو يصفون تحركاتPDK ضد الكريلا

شجب أهالي مدينة قامشلو تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في هجماته على مناطق الدفاع المشروع، ووصفوه بـ "مؤشر خطير" وشددوا على أنه على الكرد أخذ حذرهم منهم، قائلين إن "من يقدم الدعم للعدو يعتبر مثله".

"من يقدم الدعم للعدو يعتبر مثله" أهالي قامشلو يصفون تحركاتPDK ضد الكريلا
الخميس 9 يلول, 2021   21:41
قامشلو – يارا محمد

يصعد الاحتلال التركي منذ 23 نيسان/أبريل من العام الجاري هجماته على مناطق الدفاع المشروع وباشور كردستان، مستخدماً أنواعاً متطورة وحديثة من الأسلحة بما فيها المحرمة دوليًا، كل هذا أمام مرأى ومسمع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي نصب نفسه حاكماً على باشور كردستان، فيما لا تزال حكومة بغداد في موقف المتفرج من هذه الهجمات التي تستهدف سيادة ترابها.

هذا، وكان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي قد أعلنت، يوم الاثنين 6 أيلول الجاري، في بيان لها عن استشهاد 7 مقاتلين من قوات الكريلا في كمين غادر نصبته قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، ومهاجمتهم عندما كانوا يحاولون العبور من ساحة إلى ساحة أخرى في ساحة خليفان، كما رد الديمقراطي الكردستاني على بيان قوات الدفاع الشعبي، بإعلان مسؤوليته عن الهجوم قائلاً: "ماذا تفعل الكريلا في خليفان؟".

"من يفتعل الحرب بين الكرد مجرد من كرديته"

وعقب ذلك توالت ردود الفعل الشعبية الغاضبة والمنددة، ووصفت تحركات (PDK) بالخيانة والغدر، فالمواطنة صالحة كلش من مدينة قامشلو، أوضحت أن تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عشرات السنين وحتى الآن لا يزال يتسم بالخيانة والتواطؤ مع العدو اللدود للكرد تركيا، مؤكدة أن الديمقراطي الكردستاني الذي هو أداة بيد الاحتلال التركي يسعى إلى إبادة الكرد، "فهو دائمًا ما يصرح بأنه طرف كردي ولكن تصرفاته وقراراته بحق الكرد توحي بخلاف ذلك". وأضافت: "من يشعل فتيل النار بين الكرد مجرد من كرديته ولا يمت إليهم بأي صلة".

وأعربت صالحة عن قلقها إزاء تحركات PDKالأخيرة في مناطق تواجد قوات الكريلا، وقالت: "النصر حليف الكريلا والهزيمة للخونة والعداء"، وأكدت مواصلتهم تقديم الدعم لقوات الكريلا، وتنظيم الفعاليات والمظاهرات المنددة والمناهضة لهجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان، وفضح تواطؤ الديمقراطي الكردستاني معه ضد الكرد، مطالبة حليف الاحتلال التركي بالتراجع عن سياساته الهدامة والتي لن تجلب للكرد سوى مزيد من الألم.

"أهداف ليس للكرد فيها لا ناقة ولا جمل"

من جهته، وصف المواطن ناظم موسى تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي بأنه "مؤشر خطير"، وقال بهذا الخصوص: "قبيل هذا التصعيد كانت هناك خلافات وتباين في الآراء بين بعض الأحزاب السياسية الكردية ولكنها كانت مجرد اختلاف في وجهات النظر، ولم تصل إلى هذا المستوى من الخطورة".

وتابع موسى: "المخطط التركي الذي يسعى إلى تحقيقه وفق نظرية "فرق تسد" هو دلالة على مدى خطورة هذه المرحلة التي يمر بها الكرد، وعلى المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء".

وعن هجوم الديمقراطي الكردستاني الأخير على قوات الكريلا واستشهاد 7 مقاتلين، أوضح موسى أن بعض الأطراف تحاول جر دفة حكم كردستان إلى طرفها، فقد وصلت رغبتها إلى حدود مناطق تواجد قوات الكريلا، "هذه الغايات لا تخدم في حقيقتها سوى مصالح الأطراف الخارجية التي ليس للكرد فيها لا ناقة ولا جمل".

"من يقدم الدعم للعدو يعتبر مثله"

وأضاف ناظم موسى: "لن نقبل أن يتم استهداف الكرد على يد أخوتهم الكرد، كما على بعض الأطراف الكردية ألا تطلق أحكاماً بأن كردستان مقسمة إلى أجزاء لاستحكام السيطرة عليها، فنحن لن نقبل بهذه المسميات هي كردستان واحدة، وسندافع عنها بكافة الإمكانات المتاحة بين أيدينا"، مشيرًا "من يقدم الدعم للعدو يعتبر عدواً مثله".

أما المواطن عبد الرحمن حسين، فاستنكر وأدان هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وباشور كردستان، كما أدان تعاون الديمقراطي الكردستاني مع عدو الكرد، قائلًا: "على الديمقراطي الكردستاني أن يكون على دراية تامة بأن الكرد لن يقفوا صامتين أمام الاتفاقات التي تستهدف إرادة الشعب الكردي".

إلى ذلك، أكد حسين أن هجوم مرتزقة داعش على شنكال أثبت أن الديمقراطي الكردستاني غير قادر على حماية الكرد والدفاع عنهم، وقال: "PDK ترك الشعب الشنكالي لقمة سائغة لمرتزقة داعش، فهو من يتلقى تعليماته وقرارته من أردوغان، كان عليه التفكير مليًّا بقرارته لأنها ستسجل على صفحات التاريخ وستتم محاسبته جراء ذلك".

وطالب عبد الرحمن حسين الشعب الكردي بمواصلة انتهاج طريق الديمقراطية، وتشكيل جبهة داخلية داعمة لقوات الكريلا "الذين يحاربون من أجل الكرد وكردستان حرة".

وتطرق عبد الرحمن في حديثه إلى استخدام الاحتلال التركي للغازات السامة والمحرمة دوليًا، مؤكداً أن غايات الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي تكللت بالفشل ولم تحقق هدفها المنشود.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/QOC0KNcpFuM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>