"يجب محاكمة الدولة التركية على جرائم الحرب"

قالت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في قامشلو هيفي سيد ترتكب الدولة التركية المحتلة جرائم ضد الإنسانية في مناطق الكريلا فهي تستهدفهم بالغازات السامة والكيماوية وأضافت أن الأشخاص الصامتين عن هذه الجرائم هم شركاء لها.

"يجب محاكمة الدولة التركية على جرائم الحرب"
السبت 4 يلول, 2021   00:03
مركز الأخبار-زانا دنيز

يتلقى الجيش التركي المحتل ضربات ثقيلة من مقاومة الكريلا في جبال كردستان وتحاول من خلال استخدام الغازات السامة كسر المقاومة.

دعت قوات الدفاع الشعبي في بيانها التي أصدرته يوم 27 آب"لا تستطيع الدولة التركية التقدم أمام كريلا قوات الدفاع الشعبي و وحدات المرأة الحرة، وتقوم باستخدام الغازات الكيماوية لكسر المقاومة.

بعد أن بدأت الهجمات المحتلة والمبيدة في 23 نيسان أصدرت قوات الدفاع الشعبي عدة مرات بيانات مماثلة تحذّر الرأي العام من الخطر المحتمل كما وجهت نداء تعاطف أمام الجرائم ضد الإنسانية هذه التي تقوم بها الدولة التركية.

وعلى الرغم من كل هذه التحذيرات فإنه باستثناء الشعب الكردي وأصدقائه استمر الصمت على جرائم الدولة التركية هذه.

دعى كل من الإدراية في مجلس عوائل الشهداء في القامشلو هيفي سيد وعضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة خالص موسافير لمعاقبة الدولة التركية على هذه الجرائم من قبل المحاكم الدولية.

’تستخدم الدولة التركية أسلحة محرمة‘

/kr/uploads/files/2021/09/02/192927_hevi-seyid.webp

أوضحت هيفي سيد أن الأسلحة الكيماوية التي تستخدمها الدولة التركية أمام الكريلا تعتبر أسلحة محرمة في المعاهدات الدولية لهذا فإن استخدامها يعتبر جريمة وقالت" إن استخدام هذه الأسلحة ممنوع في كل الدول بحسب المعاهدات الرسمية، وبغض النظر عن سبب استخدامها وضد من ستستخدم فإن استخدامها جريمة ضد الإنسانية. الدولة التركية تستمر بهذه الجريمة".

وذكرت هيفي سيد أن الأطراف التي لم تبدي أية ردود فعل على جرائم ضد الإنسانية هذه هي أيضا شريكة فيها وقالت "انتبهوا، الكثير من الدول تتدعي أنها تحمي وتدافع عن حقوق الإنسان لكنها صامتة أمام هجمات الدولة التركية الفاشية. كم مرة استخدمت الدولة التركية الغازات الكيماوية في جنوب كردستان لكنهم لم يصدروا تصريحاً واحداً ضد هذه الجرائم. تريد الدولة التركية إبادة أطفالنا من خلال الأسلحة الكيماوية والقوى الدولية التي تبقى صامتة أمام هذا هي إذاً شريكة في الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الكردي.      

’يجب أن تحقق هيئات مستقلة في مكان الهجمات‘

استذكرت هيفي سيد نداءات القائد العام لقوات الدفاع الشعبي مراد قرايلون والرئيس المشترك للجنة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل  باييك حول قيام هيئات مستقلة بالتحقيق.وأشارت أنه يجب أن تتوجه الهيئات المستقلة إلى الأماكن التي تستخدم فيها الأسلحة الكيماوية.

وقالت هيفي سيد " يجب أن تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية وخبراؤها بسرعة لإجراء التحقيقات الضرورية ويجب أخذ تصريحات ونداءات السيد جميل باييك و مراد قرايلون بعين الاعتبار. الكريلا تتولى جميع مسؤولياتها. ومقابل هذا يجب على منظمات حقوق الإنسان الدولية تولي مسؤولياتها".

’الدولة التركية ترتكب جرائم ضد الإنسانية‘

/kr/uploads/files/2021/09/02/192940_xalis-musavir.webp

قال عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة خالص مسور" يجب محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية أينما كانت، هذا منصوص عليه بوضوح في القانون، استخدام الغازات الكيماوية ضد البشر غير مقبول، ممن تأخذ الدولة التركية هذه القوة لتستخدم الغازات الكيماوية متى أرادت. يجب أن تتحرك الأمم المتحدة بشكل عاجل لفتح تحقيق حول هذا الموضوع وفتح الطريق أمام محاكمة الدولة التركية".

وذكر مسور أن هذه الغازات لا تستخدم ضد الكريلا فقط بل استخدمت أيضاً في سري كانيه، عفرين ، غري سبي وقال"يقوم أردوغان باستخدام الغازات الكيماوية لإبادة الشعب الكردي يريد إخلاء وإفراغ المناطق التي يعيش فيها الشعب الكردي لسنوات. وعلى الرغم من معرفة القوى الدولية لهذا فإنهم لا يبدون موقفاً ضد الدولة التركية من أجل مصالحهم. الجميع مسؤول لرفع صوته أمام هجمات الإبادة هذه".

وأوضح مسور أن استخدام الغازات الكيماوية ضد الكريلا جاء نتيجة فشل الدولة التركية وقال" تقود الكريلا في تلك الجبال مقاومة تاريخية أمام كل أنواع الأسلحة الثقيلة للدولة التركية. والدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية لأنها تنهزم أمامهم".   

’موقف القوى الدولية يتماشى مع مصالحهم‘

أشار مسور إلى أن عدم مساءلة الدولة التركية عن استخدام الغازات الكيماوية هي بسبب تخوف الأطراف التي دعمتها من كشفها وقال "القوى الدولية تتجاهل كل النداءات لأنهم يعلمون جيداً أن الدولة التركية تستخدم الغازات الكيماوية ضد الكريلا ويتخوفون من أن ينكشف هذا".

وأشار خالص مسور أيضاً إلى أنه يجب على الشعب في باشور أن يستمر بالنضال لمجابة الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية بحق الكريلا وقال "يجب أن نغير خطوط العمليات أمام مكاتب المؤسسات الدولية التي تبقى صامتة أمام جرائم الدولة التركية. يجب أن ننشط دائماً من أجل محاكمة الدولة التركية على جرائم الحرب.