تكثيف فعاليات حملة "حان وقت الحرية" بكافة أرجاء العالم

مع دخول حملة "حان وقت الحرية " المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان في عامها الثاني، قال الناطق الرسمي باسم لجنة حرية القائد في إقليم الجزيرة، أن الحملة حققت أهدافاً كبيرة ، إنما يتوجب الاستمرار في الحملة بشكل أقوى إلى حين تحقيق هدفها الرئيس ألا وهو الحرية الجسدية للقائد.

تكثيف فعاليات حملة "حان وقت الحرية" بكافة أرجاء العالم
الجمعة 3 يلول, 2021   21:41
قامشلو- سولين أحمي

لاقت حملة "حان وقت الحرية " المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان التي انطلقت من قبل منظومة المجتمع الكردستاني صدى واسعاً في كافة أرجاء العالم، إذ نظم العديد من الفعاليات المختلفة في معظم المناطق بمشاركة كافة مكوناتها وشعوبها.

فيما قالت منظومة المجتمع الديمقراطي (KCK) في الـ10 أيلول/سبتمبر 2020 من خلال بيان لها" لإنهاء الخطر الذي يستهدفنا، ومن أجل خلق حياة حرة وديمقراطية سنبدأ في 12 من شهر أيلول بحملتنا في كردستان وجميع الدول التي يوجد فيها الكرد تحت شعار" كفى للعزلة، للفاشية والاحتلال، حان وقت الحرية".

"القائد عبدالله أوجلان يمثل إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية"

وبهذا الخصوص، أوضح المتحدث الناطق باسم لجنة حرية القائد أوجلان في إقليم الجزيرة، أنه بعد انتفاضة الربيع العربي في مناطق الشرق الأوسط، تم تشديد العزلة على القائد أوجلان أكثر، وقال: "لم تستطع الدول الرأسمالية المشاركة في المؤامرة الدولية من طمس فكر القائد أوجلان في سجن إمرالي، فاليوم مناطق شمال وشرق سوريا بإدارتها الذاتية وتكاتف شعوبها تنظم نفسها على مبدأ فكره"، مبيناً أن فكر القائد أوجلان هو حلول جذرية لأزمات شرق الأوسط كافة.

وأكد سليمان أن القائد عبدالله أوجلان بنضاله في وجه القوى الرأسمالية استطاع أن يوجه معظم شعوب العالم على طريق الحرية والديمقراطية، وتابع: "القائد أوجلان يمثل إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية". 

"حملة حان وقت الحرية حققت أهدافاً كبيرة"

وأشار المتحدث الناطق باسم لجنة حرية القائد أوجلان في إقليم الجزيرة، إلى حملة حان وقت الحرية التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني، قائلاً: "رفضاً للسياسات المنتهجة بحق القائد أوجلان شارك وانضم معظم شعوب العالم وشرق الأوسط إلى هذه الحملة من جنوب أفريقيا وصولاً إلى أوروبا والدول العربية، إضافة إلى انضمام العديد من المنظمات العالمية إلى الحملة".

حملة حان وقت الحرية تحظى بتأييد دولي

فيما حظت الحملة في وقت قليل بتأييد دولي، إذ وقع عليها العشرات من المؤسسات ومئات المثقفين والنخبة من باحثين وأكاديميين ومخرجين وفنانين وبرلمانيين وكتاب وسياسيين وناشطين.

وأكد سليمان أحمد أن هذه الحملة لم تنحصر ضمن فئة محددة، إنما انضم وشارك فيها كافة فئات وأقسام المجتمع، من المرأة وصولاً إلى الشبيبة، إضافة إلى الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية والاجتماعية، وأضاف: " كان للمرأة دوراً بارزاً ضمن فعاليات حملة حان وقت الحرية، وذلك بإرادتها وعزيمتها المستمدة من فكر القائد أوجلان، إضافة إلى الشباب والشابات الذين نظموا فعاليات مختلفة بشكل دوري في كافة أرجاء العالم".

وتابع: "لم يكتفي هذا فقط، ففي العديد من الدول والسجون دخل الكثير من الأشخاص في معركة الأمعاء الخاوية، وإلى الآن مستمرون في هذه الفعالية النضالية، وبدورنا نحن كلجنة القائد أوجلان نظمنا فعاليات مختلفة في كافة مناطق شمال وشرق سوريا من مظاهرات وخيم اعتصام ووقفات احتجاجية وعقد ندوات حوارية مع شخصيات معروفة".

"سنكثف من فعالياتنا الديمقراطية في العام الجديد"

وعن إذا ما حققت هذه الحملة من أهدافها، أوضح سليمان أحمد أن الحملة حققت أهدفاً كبيرة إلى حد ما، ولكن يتوجب الاستمرار في الحملة إلى حين تحقيق هدفها الرئيسي، إلا وهو الوصول إلى الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

وفي الـ 10 من شهر أيلول الجاري تدخل هذه الحملة في عامها الثاني وحول المخططات المستقبلية للحملة، بيّن سليمان أحمد: "سنشارك وننضم إلى هذه الحملة بشكل أقوى، وسنكثف من فعالياتنا الديمقراطية"، مضيفاً: "لأن المؤامرة التي حيكت على القائد كانت دولية، فعلى حملة حرية القائد أيضاً أن تكون على المستوى الدولي".

(آ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/o2XDRRkrQ6A" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>