​​​​​​​لجنة الصحة في KCK تدعو العاملين في مجال الصحة إلى النفير تحت شعار "كفى لجرائم الحرب التركية"

دعت لجنة الصحة في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK‎) العاملين في مجال الصحة والاطباء، ومن أجل محاسبة مرتكبي المجازر، إلى النفير تحت شعار “كفى لجرائم الحرب” اللامحدودة التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي، ودعت المنظمات الدولية الى التحرك العاجل والفوري لإيقاف هجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف المشافي والمنشآت الصحية.

​​​​​​​لجنة الصحة في KCK تدعو العاملين في مجال الصحة إلى النفير تحت شعار "كفى لجرائم الحرب التركية"
الإثنين 23 آب, 2021   15:52
مركز الأخبار

وأصدرت لجنة الصحة في منظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK) بياناً دعت فيه منظمة الصحة العالمية والنقابات والعاملين في مجال الصحة وجمعيات حقوق الانسان ومبادرة السلام والمفوضية السامية للاجئين في الأمم المتحدة والحكومة العراقية، للوقوف في وجه هجمات الدولة التركية وجاء في نص البيان:

“نندد ونستنكر الهجمات بالطائرات الحربية لدولة الاحتلال التركي على مشفى سكينية في شنكال والتي كان يعالج فيها المدنيين، حيث أدى القصف الوحشي الذي قامت به طائرات الاحتلال التركي لثلاث مرات متتالية في 17 آب الى فقدان ثمانية اشخاص من بينهم طفل والكوادر الطبية والمرضى، كما جرح الكثير من الأشخاص، وبدورنا نتقدم بالتعازي لعوائل الشهداء ولشعبنا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

الدولة التركية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

وأضاف البيان: "ووفقاً لقوانين الحرب العالمية، فإن قصف المشافي والمؤسسات الصحية التي تخدم الانسان وإلحاق الضرر بهذه المؤسسات وقتل المرضى وعمال الصحة، تعتبر جرائم حرب ضد الإنسانية، بالهجوم على المشافي والقرى والسيارات المدنية والتي هي ليست اهداف عسكرية وغير محمية، وتعتبر جرائم حرب ترتكب أمام انظار العالم، وهذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها الدولة التركية جرائم الحرب، قبل الآن ايضاً قامت بالعديد من الغارات الجوية وقصفت باكور كردستان وشنكال ومخمور وروجافا وارتكبت المجازر بحق المدنيين العزل، ودمرت الطبيعة، كما فعلت في عفرين وأخلت المدينة من سكانها الأصليين واختطفت الكثيرين وقتلتهم تحت التعذيب.

في السنوات الماضية مارست نفس الشيء وقصفت مشفى قنديل التي كانت تخدم القرى المحيطة، حيث فقدت فتاة مدنية شابة ساقيها، وفي هجوم آخر في السهول فقدت امرأة لحياتها، كما تم استهداف سيارة كانت تقل الطفلة سولين وعائلتها في 24 آب 2011 بشكل مقصود حيث تم القضاء على العائلة بأكملها.

كما أنه في كل غارة جوية يتم نفوق الكثير من المواشي العائدة للقرويين، وتتعرض أملاك الأهالي لخسائر مادية كبيرة، في نفس الوقت تم تدمير مدرسة ابتدائية بالكامل، ومن جانب آخر في عام 2014 ونتيجة قصف قرية زركلي فقد عشرة اشخاص لحياتهم، وحينما يتم متابعة جرائم سلطة حزب العدالة والتنمية الفاشي، سنلاحظ بأن هذه الجرائم ليست وليدة اللحظة، وتمارس ضد الشعب الكردي ضمن سياسات الإبادة بشكل مدروس ومخطط، لأنه لم يتم محاسبة الدولة التركية الفاشية في الساحة الدولية على هذه الجرائم التي ترتكبها منذ سنوات، كما ارتكبت جرائم حرب جديدة في 17 آب 2021 في روجافا وشنكال.

على الرأي العام والمؤسسات الحقوقية ألا تقف صامتة

وأردف البيان بالقول: "جرائم الدولة التركية لن تنتهي ، ولكن يمكن انهاء قتل المدنيين، وإيقاف حكومة حزب العدالة والتنمية عند حدها، حياة وحقوق وحرية الانسان فوق جميع المصالح السياسية، ولذلك ندعو المنظمات الدولية أن يقوموا بمسؤولياتهم، كما ندعو الرأي العام بألا يقف صامتاً امام جرائم الدولة التركية الفاشية، فمادام هذا الصمت قائماً، ستستمر هذه المجازر وهذه الجرائم، والأرضية ستكون مهيئة لارتكاب الدولة التركية لهذه الجرائم، وهي انتهاك للقوانين الدولية تجري أمام الأنظار، ووسط صمت المؤسسات الدولية، وكذلك الموقف السياسي المشترك للقوى الدولية، وخاصة موقف الولايات المتحدة الأمريكية الصامت، فيما الواجب الإنساني لكل شخص أن يضع حداً لهذه اللا وجدانية واللا أخلاقية.

الصمت يؤدي إلى القتل وارتكاب مجازر جديدة، حان الوقت لوضع حد لذلك، إن جرائم الحرب التي ترتكبها الدولة التركية انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف، لذلك يجب على المنظمات الدولية التي دعوناها التحرك فوراً.

من اجل الحفاظ على ذكرى العاملين في مجال الصحة والاطباء، ومن اجل محاسبة مرتكبي المجازر، ندعو الاطباء والصحيين الى النفير تحت شعار “كفى لجرائم الحرب” اللامحدودة التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي، من اجل تحقيق الحرية للجميع ومن أجل الذين يناضلون لدحر الفاشية”.

المصدر: ANF