لسد حاجة الأهالي مديرية المياه تنشئ خمسة مناهل في المنطقة الجنوبية لمقاطعة الحسكة

تنشئ المديرية العامة للمياه خمسة مناهل في المنطقة الجنوبية للحسكة، على طول خط استجرار مياه الفرات بدءاً من مركدة وصولاً إلى العريشة، وذلك تلبية لرغبة الأهالي وسد حاجتهم من المياه.

لسد حاجة الأهالي مديرية المياه تنشئ خمسة مناهل في المنطقة الجنوبية لمقاطعة الحسكة
الإثنين 23 آب, 2021   01:11
الحسكة – باسم الدخيل

للحد من التجاوزات على خط مشروع استجرار مياه الفرات الواصل من بلدة الصور في دير الزور إلى الحسكة وبهدف إيصال المياه إلى الأهالي وسد حاجتهم، تنشئ المديرية العامة للمياه في مقاطعة الحسكة خمس مناهل على طول الخط.

وتتوزع المناهل الخمس على ست بلدات بدءاً من ناحية مركدة وصولاً إلى ناحية العريشة، وسعة الضخ لكل واحدة منها 3 إنش. وهي (منهل مركدة والعلوة والشمساني والـ 47 والعريشة).

المهندس المشرف على المشروع، ويران المحمد، أكد مباشرة المديرية العامة للمياه في الحسكة إنشاء المناهل، وقال لوكالتنا "أصبح قسم منها قيد العمل".

سد الحاجة في ظل تحكّم تركيا ومرتزقتها بمحطة علوك

/ar/uploads/files/2021/08/22/193527_heseke-ava-28129.webp

وأضاف المحمد أنه في الفترة الماضية شهد خط السحب الواصل من بلدة الصور تعديات كبيرة من قبل الأهالي، وجاء هذا المشروع للحد منها وضمان سلامة الخط، مبيناً أن المناهل تسد حاجة الأهالي بشكل منظم عن طريق نقل المياه عبر صهاريج.

وأشار إلى أن هذه المناهل تجعل المياه تصل إلى شريحة واسعة من الشعب على طول الرقعة الجغرافية التي يمر منها مشروع الاستجرار، حيث إن الهدف الأساسي هو سد حاجة الأهالي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من نقص حاد في المياه بعد التحكم المستمر من جهة الاحتلال التركي ومرتزقته بمحطة علوك، التي كانت تعتبر الشريان الرئيس للمياه في الحسكة وريفها الجنوبي.

جهوزية الاستخدام

/ar/uploads/files/2021/08/22/193511_wyran-mhmd.webp

ونوّه المهندس ويران محمد إلى أن المياه الواصلة في الوقت الحالي إلى المناهل غير صالحة للشرب، حيث تحتاج إلى عناصر التصفية وستكون جاهزة حين وصولها في الأيام القادمة، وبعد تركيب عناصر التصفية وإضافة الكلور تكون المياه صالحة للشرب 100%.

ولفت محمد إلى أنه، مع دخول المناهل الخدمة، إذا احتاج الأمر إلى مناهل إضافية؛ سيتم إنشاؤها على الفور في مكان احتياجها، وذلك لسد حاجة الشعب في المنطقة.

والجدير بالذكر أن تكلفة المشروع الإجمالية تقدّر بأكثر من مليون ونصف المليون دولار أمريكي.

(س ر)

ANHA