​​​​​​​عضو الهيئة العامة لاتحاد محاميي الرقة: الاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية واجب أخلاقي

طالب عضو الهيئة العامة لاتحاد محاميي الرقة خالد الحسن بالاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية من قبل كل الدول ، وقال أن لإنجازات التي حققتها الإدارة من محاربة الإرهاب وتحقيق التعايش بين مختلف المكونات، وضعت العالم أمام واجب أخلاقي للاعتراف بها سياسياً.

​​​​​​​عضو الهيئة العامة لاتحاد محاميي الرقة: الاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية واجب أخلاقي
الأحد 15 آب, 2021   00:03
الرقة – أحمد العلي

بعد هزيمة مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، استطاعت المكونات الموجودة في المنطقة تشكيل الإدارة الذاتية، لإدارة المنطقة بنفسها، واستطاعت الإدارة الذاتية خلال فترة وجيزة تحقيق تقدم ملحوظ في مختلف المجالات.

 وأشار عضو الهيئة العامة لاتحاد محاميي الرقة خالد الحسن إلى أن " الإدارة الذاتية تشمل المؤسسات التي اتفق الشعب في شمال وشرق سوريا على بنائها بالتوافق، بعد الانتصار على إرهاب داعش، ومن المعروف أن المؤسسات تقام بعد انتهاء الحروب لتنظيم الحياة بكافة أشكالها بين الشعب وجميع المكونات".

ولفت الحسن إلى المنجزات التي حققتها الإدارة "كان لا بد من الإدارة بعد الانتصار في الحرب، حيث لا يمكن إبقاء البلاد ضمن الحالة العسكرية، وخاصة أن الشعب السوري عانى بسبب طول الأزمة التي امتدت لسنوات، فكان هناك توافق على تشكيل إدارة مدنية للنهوض بالخدمات والتعليم والاقتصاد، ولتساهم في سد الفراغ واستطاعت الإدارة الذاتية تنفيذ كل ما سبق".

وأشاد الحسن بمشاركة مكونات شمال وشرق سوريا في إدارة المنطقة " العسكرة أو الحالة العسكرية يترافق معها شيء من الفوضى، وبالتالي لا يمكنها تقديم الخدمات، وكان لا بد من الإدارة المدنية أو الذاتية التي شاركت فيها معظم المكونات واستطاعت تحقيق الاستقرار وكانت رافداً للانتصار العسكري".

وأكد خالد الحسن أن الإدارة الذاتية استطاعت تحقيق النهوض في كافة مجالات الحياة الاقتصادية منها والاجتماعية، وكفلت حقوق المرأة وتمثل بالمساواة بين الرجل والمرأة واضح للعيان من خلال الرئاسات المشتركة لكافة المؤسسات والهيكليات واللجان والكومينات، وهناك نظام أيكولوجي".

وتابع الحسن حديثه عن منجزات الإدارات المدنية: "ضمنت الإدارة الذاتية أيضاً حقوق الطفل ومراعاتها، ونهضت بالواقع الصحي واستطاعت محاربة الأيدولوجية التي زرعها داعش، ومنعت انتشار المخدرات بين أوساط المدنيين، واستطاعت النهوض بالبنى التحتية، وإعادة الإعمار بعد تدمير المدن والقرى بفعل التنظيمات الإرهابية وما رافقها من ظروف الحرب".

مؤكداً أن الإدارة الذاتية بعد تحقيقها كل هذه الإنجازات السابقة وقدرتها على تحقيق العيش المشترك لكافة المكونات، كل هذا يضع كافة الدول المحبة للسلام والدول التي تنادي بالحريات، أمام واجب أخلاقي يفرض عليها الاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية.

عضو الهيئة العامة لاتحاد محاميي الرقة أشار إلى امتعاض دولة الاحتلال التركي والدول التي تناهض الديمقراطية، من مشروع الإدارة الذاتية التي تهدد وجودهم، واستطاعتها خلال فترة وجيزة تحقيق كل هذه الإنجازات، ولذلك هي اليوم محاربة من قبل تلك الأطراف.

وطالب المحامي خالد الحسن الدول الفاعلة و"المتفرجة"، أن ترى ما حققته الإدارة الذاتية، وكيف استطاعت أن تدير بحنكة وذكاء هذه المنطقة، وبالاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية التي تشكلت نتيجة توافق الشعب من مختلف المكونات دون أن تفرض على هذه الجغرافية.

(ل)

ANHA