سياسي يدعو للاعتراف بالإدارة الذاتية ويؤكد أنها "جزء من استقرار سوريا"

أشار عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي) في إقليم الفرات فرمان حسين إلى أنه لا يمكن حل الأزمة السورية من دون الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا منوهاً إلى أنها جزء من استقرار سوريا.

سياسي يدعو للاعتراف بالإدارة الذاتية ويؤكد أنها "جزء من استقرار سوريا"
السبت 7 آب, 2021   22:53
كوباني- ميساء عكاري

وفي وقت تواجه فيه الإدارة الذاتية التي تدير مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا تحديات على صعد عدة، تتعالى الكثير من المطالب من الأوساط الشعبية والسياسية في مناطق شمال وشرق سوريا للاعتراف بالإدارة الذاتية رسمياً في الوسط الدولي.

الإدارة الذاتية حققت الاستقرار في المنطقة

وفي هذا السياق، يقول عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في إقليم الفرات فرمان حسين "منذ بداية ثورة 19 تموز تم القضاء على الجماعات الإرهابية التي كانت تهاجم المنطقة، ثم تشكلت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا التي حققت الكثير المكتسبات بفضل تضحيات أبناء المنطقة".

وأضاف فرمان حسين قائلاً "فضلاً عن تحقيقها الاستقرار في المنطقة وتوحيد شعبها، فقد نجحت في ترسيخ مبدأ العيش المشترك وأخوة الشعوب ومساواة المجتمع التي لا تزال مستمرة حتى الآن".

وينوّه فرمان إلى أن هذه الإدارة نجحت على الصعيد التنظيمي وفعّلت المؤسسات بمشاركة كافة مكونات المجتمع وفعّلت دور منظمات المجتمع المدني بشكل كبير وتمكنت من إحراز تقدم على كافة الصعد.

ويشير فرمان إلى المكتسبات التي حققتها الإدارة قائلاً "ولأن هذه الإدارة نجحت على كافة الصعد، السياسية والعسكرية والإدارية فإنها يمكن أن تكون نموذجاً للإدارة المثالية في الشرق الأوسط، كما يمكنها أن تحقق نجاحات أكثر من ذلك، لذلك فهي تستحق أن يتم الاعتراف بها دولياً كما يعترف بها شعبها".

لا يمكن حل الأزمة السورية من دون الاعتراف بالإدارة الذاتية

وشدد على ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية دولياً وعالمياً قائلاً "يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية دولياً، لما حققته من نجاحات ولفتح الطريق أمامها لتحقيق نجاحات أكثر".

وأكد عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في إقليم الفرات، فرمان حسين، على أنه لا يمكن حل الأزمة السورية من دون الاعتراف بالإدارة الذاتية، لأنها لا تزال تؤدي دورها البارز في سوريا، بالإضافة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية لعبت دورها البارز أيضاً في القضاء على داعش وتحقيق الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، أي أنها جزء من استقرار سوريا.

هذا وحاربت قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش إلى أن تمكنت من دحرهم في آخر معاقلهم بالباغوز في 23 آذار 2019.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zuE7raKorfw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>