​​​​​​​حكم خلو يحذر: إذا انضمت قوة كردية إلى تركيا في هجومها فإن كارثة ستحصل

طالب عضو هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، حكم خلو العشائر الكردية بتصعيد النضال ضد الاحتلال التركي وهجومه على باشور، وحذّر من كارثة في حال انضمام قوة كردية إلى الهجوم التركي على كردستان.

​​​​​​​حكم خلو يحذر: إذا انضمت قوة كردية إلى تركيا في هجومها فإن كارثة ستحصل
الجمعة 9 تموز, 2021   21:41
مركز الأخبار -  مصطفى علو

تحدث خلو لوكالتنا على هامش المنتدى الحواري المتعلق بمخاطر الاحتلال التركي على كردستان تاريخياً، والمطلوب كردياً في هذه المرحلة، برعاية المؤتمر القومي الكردستاني - روج آفا ، والذي أقيم تحت شعار "بالوحدة القومية ندحر الاحتلال، ونسد الطريق أمام الاقتتال الداخلي"، يوم الخميس الماضي.

ولفت خلو إلى مخاطر الهجمات التركية "هجمات الدولة التركية على باشور وقبلها احتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي نابع من عقلية تركية قائمة على إفناء الكرد".

'لا تكتفي تركيا باحتلال الجغرافيا الكردية بل وسّعت أهدافها لتشمل القضاء على الكرد'

وأشار خلو إلى أن أهداف الدولة التركية تتجاوز الاحتلال العسكري لكردستان " ولا تكتفي تركيا باحتلال الجغرافيا الكردية بل وسعت أهدافها لتشمل القضاء على الكرد واجتثاثهم من التاريخ. أي إنسان كردي وطني سيتخذ موقف حيال سياسات الدولة التركية".

وأوضح خلو أن تركيا تعتبر في الكرد عائقاً أمام تنفيذ مخططاتها الاستعمارية "ما يحدث في باشور وفي مناطق الدفاع المشروع حيث توجد قوات الكريللا ليس استهدافاً للقوى العسكرية فقط بل استهداف يهدد جميع الكرد. وإذا استمر هذا الهجوم فإنه سيهدد جميع مكتسبات باشور والكرد جميعاً لأن تاريخ الدولة التركية قائم على إفناء الشعوب، وربما الكرد هم الوحيدون الذين لا يزالون صامدين وتركيا تسعى لإبادتهم من أجل تنفيذ مخططاتها في احتلال المنطقة".

'الهدف التركي لا يشمل الكرد فقط، تاريخياً العرب والسريان والأرمن تعرضوا للمجازر'

وأكد خلو أن جميع شعوب الشرق الأوسط هي ضمن دائرة التهديد التركي "الهدف التركي لا يشمل الكرد فقط، تاريخياً العرب والسريان والأرمن تعرضوا للمجازر على يد الدولة التركية، وكل مكونات المنطقة مطالبة باتخاذ موقف ضد الاحتلال التركي".

واعتبر عضو هيئة أعيان شمال وشرق سوريا  أن أي تعاون من قبل القوى الكردية وبالأخص في باشور "مع تركيا يدخل في خانة الخيانة لأن تركيا هدفها الأول هو الكريلا والهدف الثاني هو باشور ومكتسباتها".

وطالب خلو القوى الكردية بالحذر من الألاعيب التركية" ومهما حاولت تركيا الدفع باتجاه افتعال اقتتال كردي على القوى الكردية وقوى باشور عدم الانجرار إلى تلك الألاعيب".

'إذا انضمت قوة كردية إلى تركيا في هجومها فإن كارثة ستحصل'

وأشاد خلو بمقاومة الكريلا في وجه الاحتلال التركي " تركيا بمفردها جربت نفسها مع الكريلا عشرات المرات ولكنها لم تحقق نتيجة ولم تضعف مقاومة الكريلا"، ولكنه حذّر " أما إذا انضمت قوة كردية إلى تركيا في هجومها فإن كارثة ستحصل سيعاني من تداعياتها كل كردي بمختلف توجهاتهم السياسية.

وجدد خلو رفضه لأي اقتتال داخلي "نحن هيئة أعيان شمال وشرق سوريا نجدد موقفنا الرافض لأي اقتتال داخلي"، وطالب "بإدانة الهجوم التركي لأنه غير شرعي وخارج عن إطار القانون".

ودعا خلو " المجتمع الكردي بكل شرائحه وبالأخص العشائر الكردية ورؤساءها بأن عليها اتخاذ موقف وطني تجاه الهجمات التركية على باشور  من قرص إلى هولير و كركوك وعفرين ومهاباد علينا الدفاع عن قوميتنا لأننا نواجه خطر الفناء".

وأكد أن " العشائر عليها أن تقف ضد كل فعل يعادي الكرد ووحدتهم".

ANHA