الشبيبة الثورية: العزلة على القائد أوجلان هدفها إبادة الشعب الكردي

أكد أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات أن "هناك قاسماً مشتركاً بين الهجمات على مناطق الدفاع المشروع والعزلة المفروضة على القائد عبد لله أوجلان، وهدف واحد لدولة الاحتلال التركي وهو منع وصول توجيهات وتحليلات القائد للمنطقة".

الشبيبة الثورية: العزلة على القائد أوجلان هدفها إبادة الشعب الكردي
الأربعاء 30 حزيران, 2021   01:23
كوباني

أكثر من 22 عاماً في الأسر، ولا يزال القائد عبد لله أوجلان متمسكاً بإرادته الصلبة داخل سجنه المنفرد في جزيرة إيمرالي، ورغم أن سلطات الاحتلال التركي تفرض عليه عزلة مشددة وتمنع محاميه وذويه من لقائه، إلا أن الملايين من الكرد وأصدقائهم متمسكون بالفكر الذي يطرحه أوجلان ويرون فيه خلاصاً من الأزمات التي تغرق بها المنطقة.

أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات عبروا عن رأيهم حيال العزلة المفروضة على القائد، في لقاءات أجرتها وكالتنا معهم، إذ يقول محمود بوزان رمي إن "القائد عندما بدأ مسيرته النضالية بدأها وهو شاب، وفدى بروحه وجسده في سبيل حرية شعبه المظلوم، واليوم حان دورنا لنقدم ما بوسعنا في سبيل رفع العزلة المفروضة عنه".

وأضاف "تربينا على فلسفة القائد وعلينا أن نتعلم مِن القائد كيف نحيا بحرية، ولن نرضى بغير الحرية لقائدنا، ومن هنا أوجه ندائي لكل الشبيبة بأن يوحدوا صوتهم في سبيل رفع عزلة دامت 22 عاماً".

أما شيلان مسو فتقول بأن "هناك قاسماً مشتركاً بين الهجمات على مناطق الدفاع المشروع والعزلة المفروضة على القائد عبد لله، والهدف واحد وهو إبادة الشعب الكردي".

وتشير إلى أن "دولة الاحتلال التركي من خلال فرض العزلة على القائد تمنع وصول توجيهاته وتحليلاته، وللوقوف بوجه هذا المخطط التركي يقع على عاتق كل فرد منا أن يقوم بدوره ويخرج للساحات، وكذلك على الكرد عدم التعويل على أحد بل عليهم الاعتماد على أنفسهم لينالوا حريتهم ويرفعوا العزلة عن القائد".

وبدورها قالت الشابة بيداء عثمان بأنه "بعد هزيمة دولة الاحتلال التركي في غاري تحاول اليوم إعادة هبيتها التي فقدتها في جبال كردستان، ولذا جن جنونها فمن طرف تشدد العزلة على القائد ومن طرف آخر تقصف منازل المدنيين العزل في جبال كردستان، وعلى الكرد أن يتحدوا بوجه دولة الاحتلال التركي ويرفعوا العزلة عن القائد باتحادهم".

أما الشاب محمود سليمان فقال بأن "القائد بين أربع جدران ولا زال متمسكاً بإرادته، وأوصل أفكاره للشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، ودولة الاحتلال التركي فشلت في النيل من الإرادة العظيمة للقائد، ونحن كشبيبة نستمد قوتنا وإرادتنا من القائد، ونحن مستعدون لتقديم كل ما يتطلب لرفع العزلة عن القائد، ولن نتكمن من تحقيق ذلك ما لم نضع يدنا في يد بعضنا البعض".

(ن ك/ج)

ANHA