عضو مبادرة حماية كردستان: على الشعب الكردي النضال بروح النفير العام ضد الهجمات الاحتلالية

أشار عضو مبادرة حماية كردستان، حسين ليماز، إلى أن الدولة التركية تشن هجماتها على باشور كردستان بدعم من القوى الدولية، وقال «إن على الشعب الكردي النضال بروح النفير العام ضد هذه الهجمات الاحتلالية».

عضو مبادرة حماية كردستان: على الشعب الكردي النضال بروح النفير العام ضد الهجمات الاحتلالية
السبت 26 حزيران, 2021   04:48
مركز الأخبار – زانا دنيز

يستمر الاحتلال التركي في هجماته على باشور كردستان، ومن أجل وقف هذه الهجمات والاطلاع على وضع الشعب الكردي الذي أُفرغت قراه، وصلت، في الـ 11 من حزيران الحالي هيئة السلام، المشكّلة من 14 دولة أوروبية إلى هولير، ولكن حكومة باشور كردستان عرقلت دخولها إلى هولير، كما أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني منعتها من الإدلاء ببيان أمام مقر الأمم المتحدة.

هذه الهيئة التي مُنعت من الإدلاء ببيان، شكّلت "مبادرة حماية كردستان"، في الـ 14 من حزيران الحالي، وأصدرت بياناً للإعلام والرأي العام في بروكسل، أعلنت فيه تنديدها بما تعرضت له، وناشدت، خلال البيان، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اتخاذ موقف من هجمات الدولة التركية على باشور كردستان التي تصنف كجريمة حرب، منوهةً أن ألف و500 قروي اضطروا لترك ديارهم في منطقة متينا، كما تم إفراغ 22 قرية، بالإضافة إلى حرق 7 آلاف هكتار من الأشجار وقطعها وتحميلها في المئات من الشاحنات ونقلها إلى تركيا.

وعن عملها في باشور كردستان، والصمت حيال الهجمات التي يتعرض لها باشور كردستان، أجرت وكالتنا لقاء مع عضو مبادرة حماية كردستان، السياسي حسين يلماز.

حسين يلماز أشار في بداية حديثه، إلى أن الهيئة مؤلفة من 150 شخصاً، حاولوا الذهاب إلى باشور كردستان "جنوب كردستان"، وقال "بداية عرقلت الحكومة الألمانية وصول عدد من زملائنا إلى باشور، كما رفضت سلطات حكومة باشور دخول الهيئة التي تعمل من أجل السلام، والتي كانت تضم سياسيين وصحفيين إلى باشور، ونحن نددنا بممارسات الحكومتين، ويجب ألا يتم منع دخول أي هيئة، وخاصة المطالِبة بالسلام، إلى المنطقة، كما أن ألمانيا التي تدعم تركيا منذ سنوات وتشاركها، أشارت إلى أنها عدوة شعوب الشرق الأوسط والإنسانية".

ونوّه يلماز أن الشعب الكردي الذي ناضل ضد داعش، هو أمل كافة الشعوب، وقال "لكي نبدي موقفنا ضد هجمات الدولة التركية، بأننا نحمي السلام وكردستان، شكّلنا هيئة من 75 شخصاً، وهم من 14 دولة، وأجرينا لقاءات في باشور، وذلك لسد الطريق أمام الحرب بين الكرد، بالإضافة إلى التقصي والتحقيق في هجمات الإبادة التي تشنها الدولة التركية، وسد الطريق أمامها".

′بمنظور الشعب، حزب العمال الكردستاني يقاوم الاحتلال′

يلماز أوضح أن شعب باشور كردستان يرى أن القوة الوحيدة التي تقاوم الاحتلال هي حزب العمال الكردستاني، وأضاف "الاحتلال يحرق الأشجار في باشور كردستان، ويرتكب المجازر، كما يعمد إلى إفراغ عشرات القرى، ونحن في الهيئة هدفنا هو الاطلاع على القرى التي تم إفراغها، والوضع في مناطق الحرب، والتحقيق في الموضوع، وعلى الرغم من كل المحاولات، إلا أنه تم عرقلة عملنا من قبل قوات الأمن العام".

وقال يلماز إنهم أجروا لقاءات عدة مع الأحزاب والتنظيمات السياسية في السليمانية وهولير، وأضاف في هذا السياق "أجرينا لقاءات عدة مع الأحزاب السياسية والتنظيمات والشخصيات في السليمانية وهولير، وأكدنا أنه يجب سد الطريق أمام أي اقتتال بين الكرد، وأن وضعاً كهذا لا يخدم سوى أعداء الشعب الكردي، وأن الهدف من هذه الهجمات هو النيل من مكتسباته".

'سنستمر في عملنا ضد الاحتلال′

يلماز بيّن أن الهجمات ضد الكرد هي استمرار لمخطط تآمري، وأن القوى الدولية هي جزء من هذا المخطط، وتابع بالقول "الشعب الكردي يواجه مخططاً تأمرياً كبيراً، ولهذا على المجتمع النضال بروح النفير العام ضد هذه الهجمات الاحتلالية، ويجب على عموم الشعب الكردي وأصدقائه إدراك هذا الأمر، وألمانيا هي العضو الأكثر فعالية في هذا المخطط التأمري، وقد اتضح هذا من خلال منعها السياسيين والصحفيين من الخروج من ألمانيا.

إن تقرّب ألمانيا وموقفها هذا ليس وليد هذه المرحلة فقط، فخلال الحربين العالميتين، الأولى والثانية، أيضاً، أبدت موقفها ضد الكرد، فألمانيا وبريطانيا ودول أخرى في حلف الناتو، تقف مع الدولة التركية، في هذه الهجمات الاحتلالية، نحن نعمل ضمن هذه المبادرة، وبروح المسؤولية مستمرون لسد الطريق أمام أي أزمة تخلق بين الكرد، وفتح الطريق أمام الحوارات والنقاشات، وتوضيح حقيقة باشور كردستان للعالم، وبعد ذلك سنواصل عملنا في أوروبا والشرق الأوسط".

(د ج)

ANHA