مدرسو جامعة كوباني: حملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم" ستكون نبراساً للكرد

أعرب مدرسو جامعة كوباني عن تأييدهم لحملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم"، وقالو بأنها ستكون نبراساً للكرد وتُفشل أهداف الدولة التركية في اندثار اللغة الكردية في باكور وعموم أجزاء كردستان، داعين إلى نشر الحملة.

مدرسو جامعة كوباني: حملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم" ستكون نبراساً للكرد
السبت 26 حزيران, 2021   03:37
 كوباني- نهاد كرعو

وفي الـ 21 من شباط المنصرم أطلقت منصة اللغة الكردية، وشبكة اللغة الكردية في باكور كردستان حملة لجمع التواقيع تحت شعار "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم"، أيّدتها العديد من المؤسسات، والأحزاب السياسية رغم قيام الشرطة التركية بحملة اعتقالات لمنع انتشارها.

"علينا المساهمة بنشر الحملة لأنها ستساهم في إحياء الأجيال القادمة"

وحول الحملة التقت وكالتنا بمدرّسي جامعة كوباني الذين أعربوا عن تأييدهم للحملة.

المدرس في جامعة كوباني آراس حسو قال إن "إطلاق حملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم" في هذا التوقيت خطوة مهمة جداً للارتقاء باللغة، وبالتحديد في باكور كردستان، حيث أن الدولة التركية تفرض اللغة التركية على كافة المكونات والشعوب هناك، وتسعى لمحو باقي اللغات، وهذه الحملة سيكون لها دور في الوقوف بوجه المساعي التركية في إقصاء الكرد عبر لغتهم".

وأشار آراس حسو "منذ أعوام والشعب الكردي يسعى عبر الثورات، والانتفاضات لإثبات وجوده في باكور كردستان، وبدورها تسعى الدولة التركية للقضاء على الكرد من خلال قيامها بمنع التحدث باللغة الكردية، والاستماع للموسيقى الكردية، وتتخذ من طمس الثقافة سلاحاً للقضاء على شعوب المنطقة".

وتابع حسو "اليوم في باكور كردستان يسعى القائمون على الحملة إلى إعداد الأجيال القادمة على لغتهم الأم، وعلينا أن نساهم في نشر هذه الحملة لأنها لا تقع على كاهل القائمين بالحملة في باكور فقط، بل يقع على عاتق كل فرد كردي لأن أهمية هذه اللغة تكمن في إثبات الكرد للعالم، بأنهم أصحاب أقدم الحضارات على وجه الأرض، وهناك من يحاول القضاء على هذه الحضارة بفرضه الحصار على لغتهم".

وفي ختام حديثه دعا المدرس في جامعة كوباني آراس حسو الكرد في الداخل والخارج إلى القيام بواجبهم عبر مساهمتهم في نشر حملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم"، ليس فقط بجمع التواقيع إنما بالنزول للساحات وإلقاء البيانات".

"لو حققت الحملة أهدافها فإنها سيكون لها تأثير على أجزاء كردستان الأربعة"

أما هيفا محمد علي مدرّسة اللغة الكردية في جامعة كوباني قالت إن "حملة كهذه لها وزنها، وكان من المفروض أن يعلن عنها في وقت أسرع من هذا، لأنها ستعرّف العالم كله بمدى الحصار المفروض على الكرد في باكور كردستان، ومدى الاستبداد الذي يتعرضون له، وحملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم" ستكون نبراساً وفجراً للغة الكردية إذا أحسنّا نشرها".

وأوضحت هيفا محمد أن "الدولة التركية تتعمد في سياستها إبادة الشعوب، وهذا ما نلاحظه في تعاملها مع الشعب الكردي عبر فرضها للغة التركية على المسنين، والصغار، ولإفشال أهداف الدولة التركية في القضاء على اللغة الكردية على الشعب الكردي بشكل عام، والمثقفين بشكل خاص أن يتحركوا، وينشطوا في مجال الثقافة لدعم حملة "لجعل اللغة الكردية لغة رسمية ولغة التعليم"

واختتمت هيفا حديثها بأنه "على الجميع أن يدرك لو حققت هذه الحملة أهدافها فإن تأثيرها سيكون على أجزاء كردستان الأربعة، لذا من واجب كل كردي في روج آفا وباقي أجزاء كردستان أن يساهم في نشرها لتحقيق أهدافها، ونحن كمدرسي اللغة يقع على عاتقنا حمل كبير لإنجاح الحملة".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/axrNB43amcs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>